تطورات اقليمية

تظاهرة بروكسل تطلق نداء الحرية..

من الإعدامات إلى الابتزاز النووي: لماذا يطالب القادة بوقف استرضاء طهران؟

نداءات عالمية متزايدة للديمقراطية في إيران قبل تظاهرة الحرية الكبرى في بروكسل يوم 6 سبتمبر

تستعد العاصمة البلجيكية بروكسل في السادس من سبتمبر 2025 لاستضافة تظاهرة دولية كبرى يتوقع أن يشارك فيها عشرات الآلاف، بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، وسط تصاعد الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

على مدى الأيام الماضية، صدرت عشرات البيانات والتصريحات عن قادة سياسيين ورؤساء دول سابقين ونواب وبرلمانيين ومدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم، أدانوا فيها موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران، مطالبين بوقف القمع، وإدراج الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على قوائم الإرهاب، وداعمين خطة مريم رجاوي العشرية لإقامة إيران ديمقراطية، علمانية، وحرة.

إدانات للإعدامات ودعوات للتغيير

ستروان ستيفنسون، النائب السابق في البرلمان الأوروبي وأحد أبرز الداعمين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكد أن الشعب الإيراني "يرفض الملكية والثيوقراطية على حد سواء"، مشيداً بخطة رجاوي العشرية. وأضاف: "أدعم تظاهرة الحرية في بروكسل من أجل الديمقراطية في إيران".

من جانبه، وصف باولو كاساكا، النائب الأوروبي السابق من البرتغال، المقاومة الإيرانية بأنها "أبطال يواجهون الأكاذيب والعنف بإرادة لا تُكسر"، داعياً إلى حشد عالمي لوقف الإعدامات ودعم إيران الحرة.

أما لارس ريس، النائب النرويجي السابق، فقد حيّا ستة عقود من "تحدي مجاهدي خلق للطغيان"، مؤكداً أن تظاهرة 6 سبتمبر ستكون "تعبيراً عالمياً عن الأمل والكرامة".

أصوات نسائية بارزة تدعم رؤية رجاوي

الرئيسة الإكوادورية السابقة روزاليا آرتياغا دعت المجتمع الدولي إلى "دعم جهود السيدة رجاوي لاستعادة الديمقراطية والكرامة في إيران"، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية.

بدورها، أشادت آنا هيلينا شاكون، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، بدور النساء الإيرانيات في الصفوف الأولى للنضال، مؤكدة أن "تظاهرة بروكسل تعزز صوت النساء والشباب الإيرانيين من أجل المساواة والحرية".

دعوات أوروبية إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب

اللورد مكاب من مجلس اللوردات البريطاني، دعا الحكومات الغربية إلى اتخاذ موقف حاسم ضد "تصدير النظام الإيراني للإرهاب وممارساته النووية"، فيما شدد النائب الهولندي السابق هينك دي هان على أن "خطة رجاوي العشرية هي الأساس لمستقبل ديمقراطي يحمي العدالة وحقوق المرأة".

كما أعلن السناتور الإيطالي السابق أنطونيو رازي مشاركته في التظاهرة، قائلاً: "حان الوقت لإيران ديمقراطية خالية من القمع".

"مطلب للعدالة"

محامو حقوق الإنسان في أوروبا أكدوا على البعد القانوني لمعركة الإيرانيين. فقد وصف البريطاني مالكولم فاولر التظاهرة بأنها "مطلب للعدالة"، داعياً إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب ودعم خطة رجاوي. أما المحامية البريطانية سارة تشانلر فشددت على أن "وقف الإعدامات والاعتراف بتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية بات ضرورة إنسانية ملحة".

رسائل تحذير ودعوات للتضامن

أرسل ناشطون أوروبيون رسائل تحذير من تكرار أخطاء الماضي. فقد قال الناشط الألماني كارل فولفغانغ هولزابفل: "كما تأخر العالم في مقاومة الهولوكوست، يجب ألا نتأخر اليوم في دعم نضال الإيرانيين من أجل الحرية".

من جانبها، حيّت الصحفية النرويجية نينا هانسن المتظاهرين المنتظرين في بروكسل، مؤكدة أن "إعدام مهدي حسيني وبرويز احساني يذكّرنا بضرورة الوقوف بوجه النظام الإيراني بلا تأخير".

تظاهرة بحجم عالمي

من المتوقع أن تجذب تظاهرة الحرية لإيران 2025 في بروكسل عشرات الآلاف من مختلف الجنسيات، لتوصيل رسالة مباشرة إلى الحكومات الأوروبية والعالمية: لا للاسترضاء، لا للطغيان، نعم للحرية والديمقراطية في إيران.

ريادة الإمارات في دعم اليمن بمشاريع الطاقة النظيفة.. محطات عدن وشبوة والمخا نموذجًا


هل اغتالت إسرائيل أبو عبيدة؟ روايات متضاربة وتكتم من حماس


منصات عربية تُعيد إنتاج الاحتلال بلغة ناعمة: المثقف بين التفكيك والتواطؤ


سياسي أردني لـ(اليوم الثامن): النظام الإيراني يوظّف الصواريخ والنووي لابتزاز العرب وخدمة الغرب