الرياضة
صراع صامت على الصفقة الكبرى..
تحرك أميركي لضم محمد صلاح ضمن خطة استقطاب النجوم العالميين
محمد صلاح
تتحرك إدارة الدوري الأميركي لكرة القدم في إطار خطة موسعة لتعزيز حضورها العالمي من خلال استقطاب أسماء بارزة في كرة القدم، حيث برز اسم محمد صلاح كأحد الأهداف الرئيسية في المرحلة المقبلة.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن مسؤولي الدوري الأميركي يسعون إلى تكرار نموذج الصفقات الكبرى التي نجحوا في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، عبر التعاقد مع نجوم بحجم ليونيل ميسي ولويس سواريز وأنطوان غريزمان، وهو ما ساهم في رفع القيمة التسويقية للبطولة وتوسيع قاعدتها الجماهيرية.
وفي هذا السياق، يُعد نادي سان دييغو إف سي أحد أبرز الأندية المرشحة للدخول في مفاوضات مع اللاعب المصري، خاصة في ظل ارتباطه برجل الأعمال محمد منصور، وهو ما يمنح الصفقة بعداً إضافياً على المستوى الاستثماري.
ورغم هذه المعطيات، تواجه الصفقة تحديات مالية واضحة، إذ يصعب على الأندية الأميركية منافسة العروض الكبيرة المتوقعة من أندية الدوري السعودي للمحترفين، التي أصبحت وجهة جاذبة لنجوم الصف الأول بفضل قدراتها المالية المرتفعة.
وفي محاولة لتجاوز هذا التحدي، يعتمد الدوري الأميركي على نماذج تعاقدية مبتكرة لا تقتصر على الرواتب، بل تشمل منح اللاعبين حصصاً استثمارية، كما حدث في صفقات سابقة مع ديفيد بيكهام وليونيل ميسي، حيث حصل اللاعبان على مزايا مرتبطة بالملكية والاستثمار داخل المنظومة الرياضية.
وتشير المعلومات إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة يتضمن منح محمد صلاح حصة في مشروع “رايت تو دريم”، وهو مشروع أكاديمي رياضي يمتلك شبكة من الأكاديميات في عدة دول، بينها مصر، ويخضع لاستثمارات تقودها مجموعة منصور.
ويأتي هذا التحرك في وقت يقترب فيه اللاعب من إنهاء مسيرته مع ليفربول، بعد سنوات من التألق، ما يجعله أمام خيارات متعددة تتراوح بين الاستمرار في أوروبا، أو خوض تجربة جديدة في الخليج أو الولايات المتحدة.
وتعكس هذه التطورات توجهاً واضحاً لدى الدوري الأميركي نحو استقطاب لاعبين يمتلكون تأثيراً رياضياً وتسويقياً واسعاً، في إطار مساعيه لترسيخ مكانته كوجهة عالمية لكرة القدم، مستفيداً من نماذج تعاقدية تجمع بين البعد الرياضي والاستثماري.