في معاناة الشعب اليمني..
قرار مجلس الأمن أنصف التحالف وأدان الحوثيين
الحوثيين شمال اليمن(ارشيفية)
وكالات (أبوظبي)
أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن بيان مجلس الأمن الرئاسي بشأن اليمن كان واضحاً في إدانته للمليشيات الحوثية وممارساتها، وفي تناوله للأزمة الإنسانية وجهود التحالف العربي تجاهها، وبتأكيده الحلّ السياسي ومرجعياته، كما رحب المندوبان السعودي واليمني في الأمم المتحدة بالبيان. وأكد المندوب السعودي عبدالله المعلمي أن المعاناة التي يتكبدها اليمنيون سببها المتمردون الحوثيون الذين اختطفوا البلد وسيطروا عنوة على مؤسسات الدولة.
وقال قرقاش على «تويتر» أمس، «كل الترحيب بالبيان الرئاسي في مجلس الأمن بشأن اليمن، والذي كان واضحاً في إدانته للمليشيات الحوثية وممارساتها، وفي تناوله للأزمة الإنسانية وجهود التحالف العربي تجاهها، وبتأكيده الحلّ السياسي ومرجعياته».
وأضاف أن «بيان مجلس الأمن الرئاسي يشير بوضوح إلى أن المليشيات الحوثية تبقى العقبة الرئيسيّة أمام المسار السياسي، غطرسة السلطة والمال عابرة ومؤقتة، والحلّ السياسي القائم على المرجعيات يبقى الحلّ الأفضل لليمن».
وأضاف المعلمي أن البيان جدد أيضاً إدانة المجلس للهجمات التي تعرضت لها المملكة من قبل الحوثيين بالصواريخ الباليستية التي زودتها بها إيران، كما جدد المجلس دعواته لجميع الدول باحترام الحظر على إرسال الأسلحة والذخائر للمتمردين الحوثيين، ورحب بالمنحة المقدمة من المملكة والإمارات بمبلغ مليار دولار لدعم عمليات الإغاثة الإنسانية في اليمن.
وأكد أن الانقلاب الذي نفذته مليشيات الحوثي على الشرعية في اليمن كان السبب في سقوط العديد من الأطفال الأبرياء وفي المعاناة التي يتكبدها الشعب اليمني، مشيراً إلى أن التحالف العربي أطلق العديد من المبادرات الإنسانية بهدف تخفيف تلك المعاناة ودعم وإغاثة اليمنيين.
وأوضح المعلمي أن القتلى الأبرياء من الأطفال في اليمن والمعاناة التي يتكبدها اليمنيون كان سببها المتمردون الحوثيون الذين اختطفوا البلد وسيطروا عنوة على مؤسسات الدولة، خارج إطار الشرعية وحتى خارج الإطار الذي وافق عليه الحوثيون أنفسهم، وهذا هو سبب معاناة الشعب اليمني. وأكد أن التحالف أطلق مبادرة إنسانية تتضمن العديد من الجوانب بالتعاون مع الأمم المتحدة وذلك بهدف تخفيف معاناة اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن على ثقة بأن هذه المبادرة ستأتي بالعديد من الإيجابيات.
من جانبه دعا مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة خالد اليماني المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين ليجلسوا إلى طاولة التفاوض. وقال اليماني نحن ممتنون جداً لجهود مجلس الأمن واستصدار هذا البيان الرئاسي خصوصاً فيما يتعلّق بالشق الإنساني.
وأضاف أن «بيان مجلس الأمن الرئاسي يشير بوضوح إلى أن المليشيات الحوثية تبقى العقبة الرئيسيّة أمام المسار السياسي، غطرسة السلطة والمال عابرة ومؤقتة، والحلّ السياسي القائم على المرجعيات يبقى الحلّ الأفضل لليمن».
من جهته، رحب مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي بالبيان الرئاسي الصادر من مجلس الأمن حول اليمن، قائلاً إن البيان يعكس التزام المجلس بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن بناء على المرجعيات الثلاث للحل: المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى الأخص القرار 2216.
وأكد أن الانقلاب الذي نفذته مليشيات الحوثي على الشرعية في اليمن كان السبب في سقوط العديد من الأطفال الأبرياء وفي المعاناة التي يتكبدها الشعب اليمني، مشيراً إلى أن التحالف العربي أطلق العديد من المبادرات الإنسانية بهدف تخفيف تلك المعاناة ودعم وإغاثة اليمنيين.
وأوضح المعلمي أن القتلى الأبرياء من الأطفال في اليمن والمعاناة التي يتكبدها اليمنيون كان سببها المتمردون الحوثيون الذين اختطفوا البلد وسيطروا عنوة على مؤسسات الدولة، خارج إطار الشرعية وحتى خارج الإطار الذي وافق عليه الحوثيون أنفسهم، وهذا هو سبب معاناة الشعب اليمني. وأكد أن التحالف أطلق مبادرة إنسانية تتضمن العديد من الجوانب بالتعاون مع الأمم المتحدة وذلك بهدف تخفيف معاناة اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن على ثقة بأن هذه المبادرة ستأتي بالعديد من الإيجابيات.
من جانبه دعا مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة خالد اليماني المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين ليجلسوا إلى طاولة التفاوض. وقال اليماني نحن ممتنون جداً لجهود مجلس الأمن واستصدار هذا البيان الرئاسي خصوصاً فيما يتعلّق بالشق الإنساني.



