خرق إسرائيلي للأجواء اللبنانية..

عون يعرب عن قلقه من «توطين مقنع» للنازحين السوريين

بقايا صاروخ اطلقة الاحتلال الإسرائيلي على الاراضي اللبنانية

وكالات (بيروت)

ذكر الجيش اللبناني في ساعة مبكرة من صباح أمس، أن أربع طائرات حربية «إسرائيلية» خرقت الأجواء اللبنانية، فيما سقط صاروخ أرض - أرض فجراً في محيط بلدة الهبارية الجنوبية، خلال تبادل القصف بين القوات السورية والعدو «الإسرائيلي»، كما سقطت عدد من الصواريخ المجهولة في مناطق أخرى في الجنوب والبقاع اللبنانيين، في حين أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، عن قلقه إزاء ربط المجتمع الدولي عودة النازحين السوريين في لبنان إلى بلدهم بالتوصل إلى حل سياسي، محذراً من مخاطر هذا الموقف الدولي الذي يؤشر إلى «توطين مقنع».

وعاينت وحدة من سلاح الهندسة في الجيش اللبناني مكان سقوط الصاروخ ليتبين أنه من نوع SAM-5 مضاد للطائرات، وسقط في أحد أحراج الزيتون، حيث أحدث حفرة بعمق مترين وبدائرة 10 أمتار واقتصرت أضراره على الماديات. وعملت وحدة الجيش على سحب بقايا الصاروخ إلى أحد مراكزها. كما سقطت أجزاء من صواريخ في منطقة قب الياس البقاعية.

وبالتزامن، قال الجيش في بيان: «خرقت 4 طائرات حربية تابعة للعدو «الإسرائيلي» الأجواء اللبنانية الساعة 02.15 (بالتوقيت المحلي) من فوق البحر غرب الناقورة، ونفذت طيراناً دائرياً فوق البحر بين شكا والجنوب ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 02.45 من فوق البحر غرب الناقورة». 

من جهة أخرى، قال عون في كلمة خلال افتتاح «مؤتمر الطاقة الاغترابية» في بيروت إن «لبنان تعاطى مع أزمة النزوح السوري من مبدأ علاقات الأخوة والتضامن الإنساني، ولكن النزوح تحول إلى مشكلة ضاغطة تتهدده من كافة النواحي». وأضاف أن «أكبر المخاطر التي تواجهنا هي الموقف الدولي بشأن النازحين، والذي عبر عنه البيان المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الصادر عن مؤتمر (دعم مستقبل سوريا والمنطقة) في بروكسل الذي يؤشر إلى توطين مقنع يتعارض مع دستورنا ويناقض سيادتنا ولن نسمح به على الإطلاق». ودعا المغتربين إلى أن يكونوا في هذا الإطار «قوة ضغط حضارية تعمل ضمن القوانين والأنظمة لإجبار المجتمع الدولي على إعادة النظر في مواقفه». كما دعاهم إلى «إقناع الدول التي يوجدون فيها بدعم ترشيح لبنان في الأمم المتحدة؛ ليكون مركزاً دائماً للحوار بين مختلف الحضارات والديانات والأعراق».