تحليلات

الحرب في اليمن..

خلافات وانشقاقات تضرب معسكر الانقلابيين في صعدة

مقاتلون من القوات الجنوبية خلال معارك مع الحوثيين شمال اليمن

القاهرة

كشفت مصادر يمنية عن خلافات عاصفة في بين زعيم الحوثيين الموالين لإيران، عبدالملك الحوثي، والرجل الأول في الميليشيات عبدالكريم الحوثي، الذي يقدم نفسه على أنه الرجل الأول في جماعة الحوثي.

وقالت المصادر لـ24: "عم عبد الملك الحوثي، القيادي عبدالكريم الحوثي، رفض تنفيذ أوامر عبدالملك، الذي كان يصفه من سابق بالابن"، مشيرة إلى أن عبدالكريم الحوثي، أعلن رفضه لأي أوامر تصدر من عبدالملك الحوثي معتبراً نفسه الرجل الأول في الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران".

وقالت المصادر إن زعيم الحوثيين بعث بوساطات، وزعماء قبائل للتوسط لدى عمه، الذي أصر على التمرد وهدد بإزاحة عبدالملك، من منصبه كمرشد أعلى للحوثيين، ووصفه بالفتى المراهق.

من جهته، هدد عبدالملك الحوثي عمه باعتقاله في حال واصل التمرد وعدم الانصياع للأوامر الصادر من زعيم الحوثيين.

وتوقعت المصادر أن تلقي الخلافات في أعلى هرم ميليشيات إيران في اليمن بظلالها على جبهات القتال وأبرزها جبهة الحديدة.

 الانشقاقات تضرب حكومة الانقلاب

كشفت مصادر لصحيفة الوطن السعودية، في عددها الأحد، عن تصاعد الخلافات بين وزراء حكومة الانقلابيين الحوثيين في صنعاء، منذ تعيين عبدالعزيز حبتور رئيساً لما يسمى مجلس الوزراء قبل 7 أشهر.

وأوضحت المصادر أنه بأثر تلك الخلافات تقلص عدد الوزراء ممن حضروا الجلسات الأولى من 42 وزيراً إلى 10 فقط، مشيرة إلى أن الوزراء المنشقين والمختفين يدركون أن حكومة الانقلاب تسببت في معاناة الشعب اليمني. 

وأشارت الصحيفة إلى أن بن حبتور يجري اتصالات ببعض الوزراء متودّداً لهم بطلب الحضور في الجلسة التي يقرر انعقادها، ولكن البعض منهم يشترط عليه بأنه لن يحضر في حال حضور أحد الوزراء أو غيره ممن يختلف معهم، مما يعرقل انعقاد الجلسات. 

والوزراء الذين انشقوا هم: وزير التخطيط ياسر العواضي، وزير الداخلية محمد القيسي، وزير التعليم الفني محسن النقيب، وزيرة الشؤون الاجتماعية فائقة السيد، وزيرة الدولة فاطمة الخطري، وزير النفط ذياب بن معيلي، وزير التعليم المهني محسن النقيب، وزير الإعلام عبدالسلام جابر.

أما الوزراء الذين اختفوا فهم: وزير الأوقاف والإرشاد شرف القليصي، وزير الصحة العامة والسكان محمد سالم باحفيظ، وزير الزراعة والري غازي أحمد محسن، وزير الأشغال العامة والطرق غالب عبدالله مطلق، وزير الثروة السمكية محمد الزبيري، وزير المغتربين محمد المشجري، وزير الكهرباء والطاقة لطف الجرموزي.

ميليشيا الحوثي تحرق مصانع المدنيين في الحديدة

أقدمت ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، على إحراق مصانع "إخوان ثابت" في الحديدة، السبت، وزرع كميات كبيرة من الألغام الأرضية على الطرق الرئيسية داخل المدينة وتفخيخ منازل المواطنين اليمنيين والمباني الحكومية وذلك استمراراً لجرائمها وأعمالها التخريبية، في انتهاك خطير للأعراف والقوانين الدولية التي تجرم استهداف المنشآت المدنية في أوقات الحروب.
وبحسب وكالة وام فقد واصلت ميليشيات الحوثي الإجرامية أعمالها التخريبية، واتباع سياسة الأرض المحروقة وتدمير مقدرات الشعب اليمني عقب هزائمها المتلاحقة بجبهة الحديدة، في محاولات يائسة من عناصرها لإعاقة تقدم قوات المقاومة اليمنية التي باتت تسيطر على مواقع استراتيجية داخل المدينة.

وتشهد مدينة الحديدة حالة من الغليان الشعبي ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية، جراء ممارساتها الإرهابية واستهداف مسلحيها المدنيين الأبرياء والبنى التحتية داخل المدينة، وسط رفض شعبي قاطع لهذه الممارسات الإجرامية، ما ينذر بانتفاضة شعبية في وجه عناصر الميليشيات، والذي من شأنه أن يزيد من وتيرة انتهاكات الحوثيين بحق سكان الحديدة.

123

التعليقات

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

المزيد من الأخبار