آخر تداعيات المشهد..
تصدع في جدار "النخبة الجزائرية"
انقسام داخل حزب بوتفليقة
أدى العرض الذي طرحه الرئيس الجزائري المعتل الصحة عبد العزيز بوتفليقة يوم الأحد بتقليص مدة رئاسته بعد انتخابات أبريل، إلى سحب بعض الزخم من الاحتجاجات التي بدأت أواخر الشهر الماضي، غير أن طلابا ومجموعات شبابية أخرى لا تزال في الشوارع.
وانحسرت في مطلع الأسبوع أكبر مظاهرات شهدتها الجزائر منذ انتفاضات عام 2011، لكن بدأت تظهر تصدعات في أوساط النخبة الحاكمة التي تعتبر منيعة منذ فترة طويلة.
وانضم بعض المسؤولين من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم إلى عشرات الآلاف من الأشخاص الذين خرجوا يوم الجمعة لمطالبة بوتفليقة، الممسك بزمام السلطة منذ 20 عاما، بالتنحي هو ودائرته المقربة.
وأعلنت عدة شخصيات عامة استقالاتها في بلد يجري فيه عادة تغيير المسؤولين خلف الأبواب المغلقة.
وكتب الوزير السابق سيدي أحمد فروخي على فيسبوك لدى إعلان استقالته من الحزب الحاكم والبرلمان "مهمتنا في هذا البلد هو أن نستمع.. أن نستمع وأن نتشرب الحكمة كي نواكب هذه الحركة الاجتماعية المهمة من أجل مستقبل بلدنا".



