تصاعد الدعوات الرافضة لإخونته..
ائتلاف تابع للشرعية يدعو للحوار ويحذر من خطاب الكراهية
يقف تنظيم الإخوان اليمني وراء محاولة اشهار الائتلاف الذي لم ير النور بعد - ارشيف
دعا رئيس دائرة الإعلام في ما يسمى بالائتلاف الجنوبي المؤيد لحكومة الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي إلى عقد مؤتمر حنوبي للخروج من دائرة ما اسماه بالصراع بينه وبين القوى الجنوبية الأخرى التي تطالب بالاستقلال، فيما تصاعدت دعوات رافضة لإخونة الائتلاف الذي أحبطت السلطات المصرية عملية اشهاره في القاهرة، بعد التأكيد على وقوف تنظيم إخوان اليمن المحظور في مصر وراء تنظيمه.
وتبنى القيادي الجنوبي ايب العيسي حملة شعبية باتت في تصاعد مستمر ضد ما اسموه بإخونة الائتلاف الذي قال العيسي انه جاء للمطالبة بحق الجنوب الذي اقرته مخرجات مؤتمر الحوار والقاضي بان يكون للجنوب النصف في السلطة والثروة.
وعبر ناشطون موالون للائتلاف عن رفضهم سيطرة تنظيم الإخوان اليمني على الائتلاف الذي قالوا انه استحقاق جنوبي، لا يمكن السماح بخطفه من قبل الأحزاب التي شاركت في الحروب على الجنوب.
وقال السعدي في تصريح صحفي – حصلت اليوم الثامن على نسخة منه – "إن المؤتمر الجنوبي طريق الخروج الوحيد من دائرة الصراع وليس هناك طريق آخر سوى طريق فرض الأمر الواقع بالقوة من قبل أي طرف جنوبي بعينه وهذا سيضعنا على اول طريق تكرار أخطاء تاريخنا الجنوبي والزج بالجنوب في دوامة صراع كانت محطة نهايتها الأولى صنعاء وعلي صالح ويعلم الله أين ستكون محطتها التالية".
وأضاف "لكي نسهم جميعا في إنجاح الدعوة إلى المؤتمر الجنوبي على كل الأطراف على الساحة الجنوبية التخلي عن ادعاء السيادة على القرار الجنوبي في هذا الشأن والشروع لإنجاز هذا الهدف بتسمية مرشحيها للتمثيل في هذا المؤتمر والتخلي عن خطاب رعاية هذا المؤتمر أو الإشراف عليه أو ممارسة البابوية على هذا الفعل".
وحذر السعدي منه انه "اذا لم نلملم الشتات الجنوبي في هذه المرحلة فإننا سنكون في مواجهة ما سيختاره لنا الآخرون وسنقبل مرغمين بأي وضع لأننا سنكون عندها قد قتلنا كل فرص امتلاك القرار".
وقال "إن بث الكراهية وغرسها في النفوس سواء بين الجنوبي وأخيه الجنوبي أو حتى بين الجنوبي والشمالي فعل لن نجني من خلفه ثمار السلام والاستقرار ولكننا سنجني اشواك ستدمي حياتنا وحياة الأجيال القادمة فالحق ممكن انتزاعه بقوة هذا الحق وليس ببث سموم الكراهية بين من خلقهم الله ليعمروا الأرض".



