البرلمان العربي..
عادل العسومي يثمن جهود مصر في رعاية ودعم الحوار الفلسطيني
السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي - أرشيف
رحب السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بانطلاق الجولة الثانية من الحوار الفلسطيني بالعاصمة المصرية القاهرة والذي يشارك فيه قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية، والذي يأتي استكمالاً للجولة الأولى التي عقدت بالقاهرة أيضاً يومي 8 و9 فبراير 2021م.
وثمَّن رئيس البرلمان الجهود المخلصة التي تبذلها جمهورية مصر العربية لدعم المصالحة الوطنية الفلسطينية وتوحيد كلمة الأشقاء الفلسطينيين، مؤكداً أن دعم ورعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لجولات الحوار تؤكد الدور الريادي الدائم الذي تقوم به جمهورية مصر العربية في دعم القضية الفسلطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل.
وأعرب رئيس البرلمان العربي عن ثقته في أن الجهود التي تقوم بها الشقيقة الكبرى ستسهم في التوصل إلى توافقات وطنية بين الفصائل الفلسطينية إزاء العديد من القضايا المتعلقة بتسهيل إجراء الانتخابات، والتي تعد المدخل الرئيسي لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة.
ودعا رئيس البرلمان العربي الفصائل الفلسطينية إلى البناء على الخطوات الإيجابية التي تحققت بهدف التوصل إلى توافق وطني شامل يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني ويوحد كلمته ويعزز موقفه أمام المجتمع الدولي ويدعم جهوده في استعادة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
وفي وقت سابق،أعلن السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي أنه سيعرض على مكتب البرلمان العربي خلال اجتماعه المقبل تخصيص الجلسة العامة القادمة للبرلمان العربي المقرر عقدها بداية شهر أبريل 2021م، بشكل كامل لمناقشة موضوع واحد فقط وهو الحملة الممنهجة لاستهداف الدول العربية تحت دعاوى حماية حقوق الإنسان.
وأضاف رئيس البرلمان العربي أن عدداً من الدول العربية تعرض خلال الفترة الأخيرة لحملة اتهامات باطلة تم خلالها إصدار بيانات وتقارير وقرارات تتضمن أكاذيب وافتراءات حول أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية لا تستند إلى أية حقائق أو دلائل موضوعية وتتجاهل الجهود العربية المبذولة في هذا المجال، منوهاً إلى أن صدور هذه التقارير في توقيت متزامن ومن أكثر من جهة يكشف بجلاء عن وجود مخططات لاستهداف الدول العربية، وهو ما يستدعي وقفة عربية جادة للتعامل مع هذه الحملة البغيضة والمغرضة.
وأوضح رئيس البرلمان العربي أنه انطلاقاً من مسئولية البرلمان العربي في حماية أمن واستقرار الدول العربية ومواجهة كل ما يستهدف أمنها القومي، سيناقش البرلمان العربي في جلسته القادمة سبل التعامل مع هذه الحملة الممنهجة، وآليات التصدي لمحاولات بعض الدول والجهات الخارجية تسييس قضايا حقوق الإنسان في الدول العربية وتوظيفها كأداة للضغط والابتزاز بهدف التدخل في شئونها الداخلية والإساءة إلى مكانتها وسمعتها الدولية.


