تزويد روسيا بالطائرات المسيرة..

أنصار مجاهدي خلق ينظمون معرض صور والنظام الإيراني يواجه انتقادات داخلية

بمبادرة من الحزب الراديكالي الإيطالي، نظمت مظاهرة دعما لانتفاضة الشعب الإيراني. شارك في هذه المظاهرة جوليو تريتزي، وزير خارجية إيطاليا الاسبق، والسيدة زامباروتي، وهي عضوة سابقة في البرلمان الإيطالي، ومن جمعية ”لا تمسوا قابيل“.

مظاهرات للإيرانيين الأحرار في لندن وميونيخ وروما بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”

طهران

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمريكا في واشنطن أمام الكونجرس الأمريكي معرض صور لشهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وشهداء مجزرة 1988.

كما أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق، مظاهرة بجانب هذا المعرض ونقلوا صوت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم، وكرروا شعارات الثوار في إيران، مثل الموت للدكتاتور والموت لخامنئي.

ويشارك أنصار المنظمة  في جميع دول العالم بفاعلية في أعمال مختلفة متزامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد من أجل جعل صوت الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي مسموعًا في العالم بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام وبالتزامن مع انتفاضة الشعب الإيراني المجيدة ضد نظام الملالي، أقيم معرض في البرلمان الأوروبي بمبادرة من السيدة جيانا جانشا، عضوة البرلمان الأوروبي من إيطاليا وعضوة مجموعة أصدقاء إيران الحرة، من الاثنين 24 اكتوبر إلى الخميس 27 أكتوبر.

وعُرضت في هذا المعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ودور النساء والشباب ووحدات المقاومة في استمرار هذه الانتفاضة.

کما تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية دعما للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في لندن وميونيخ وروما، بشعار “الموت للظالم سواء كان الشاه او المرشد (خامنئي)”. هذه الوقفة هي استمرار لسلسلة التظاهرات التي يقوم بها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في جميع أنحاء العالم دعما لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي. والإيرانيون في مظاهراتهم، بترديد شعارات المنتفضين في إيران، قاموا بإيصال مطلب الشعب الإيراني لاسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم.

وقالت تقارير صحفية  إن روسيا هي المعتدي الواضح في الحرب، ويجب أن يتوقف الإمداد، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

كما لمح سفير إيراني سابق في موسكو إلى أن وزارة الخارجية ربما تكون قد «أُبقيت في الظلام» من قبل الكرملين والجيش الإيراني.

نفت إيران منذ أكثر من شهرين أنها باعت الطائرات بدون طيار إلى روسيا، رغم استخدامها لاستهداف محطات الطاقة والبنية التحتية المدنية، لكنها قالت في نهاية الأسبوع إنها زودت موسكو بعدد صغير من المسيّرات قبل بدء الحرب، وهو تفسير تم رفضه من قبل الولايات المتحدة وأوكرانيا.

وأنهى عبد اللهيان في نهاية الأسبوع أسابيع من المراوغة في إيران بشأن الطائرات بدون طيار من خلال الاعتراف - أثناء وقوفه بجانب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، على هامش مؤتمر دولي - بأنها قدمت عدداً صغيراً من الطائرات بدون طيار قبل الحرب.

تعتقد أوكرانيا أن موسكو حصلت على 2400 طائرة بدون طيار من إيران، بما في ذلك الطائرة بدون طيار «شاهد - 136 - كاميكازي» المميزة بشكل المثلث، وتنفجر عند الاصطدام.

ووصف مهاجيري، في مقالته الصحافية، تغيير موقف وزير الخارجية بأنه «فأل خير». وقال: «لا يزال لديك الوقت لتغيير السياسة بشأن الحرب في أوكرانيا... لا يجب أن تضع كل آمالك في السلة الروسية. هذه الطريقة تتعارض مع سياسة (لا الشرق ولا الغرب) التي تشكل جوهر السياسة الخارجية للبلاد».

وأضاف: «أقل ما يمكن أن تفعله إيران في الحرب في أوكرانيا هو التفاوض أولاً مع الجانبين من خلال تشكيل لجنة وساطة لحملهما على الموافقة على وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. في الأيام الأولى من بداية الحرب، كان بإمكان طهران أن تعلن لموسكو أنه لا يحق لها استخدام الطائرات بدون طيار في الحرب على أوكرانيا».

ورفض روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، اعتراف طهران الأخير. وقال: «الدليل واضح: الطائرات بدون طيار التي بيعت لروسيا تستخدم ضد المدنيين الأوكرانيين. ربما اعتقد قادة إيران أنهم يستطيعون الهروب من عواقب المساعدة السرية للعدوان الوحشي لروسيا، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك».

وقال السفير الإيراني السابق في موسكو، نعمة الله إزادي، إنه يبدو أنه لم يكن هناك تعاون مناسب بين الجناحين العسكري والدبلوماسي للدولة الإيرانية، مما قد يترك وزارة الخارجية في الظلام. قال إزادي إنه يبدو أن قسماً من الحكومة يعتقد أنه من المربح بيع طائرات بدون طيار إلى موسكو لاستخدامها في الحرب أو غير ذلك، و«يبدو أننا استسلمنا لعملية خداع من جانب روسيا، التي، في رأيي، لا تفيد مصالحنا الوطنية على الإطلاق».

وشهدت إيران مؤخراً احتجاجات واسعة ضد النظام التي بدأت بعد وفاة الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، التي احتجزتها الشرطة بزعم انتهاك قواعد اللباس الصارمة في البلاد.
وقال مسعود ستايشي المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية اليوم الثلاثاء إنه تم توجيه أكثر من ألف تهمة مرتبطة بأحداث الشغب التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.

وتشهد إيران احتجاجات منذ وفاة الشابة مهسا أميني في أثناء احتجاز شرطة الأخلاق لها في 16 سبتمبر (أيلول)، في أكبر تحد يواجه حكام البلاد منذ ثورة 1979.

وأعلن رئيس القضاء الإيراني غلام حسين محسني إجئي، أمس الاثنين تأييده لتنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين، فيما توعد قائد «الحرس الثوري» في طهران بمواجهة «حازمة»، وذلك غداة بيان لنواب البرلمان يطالب بالتصدي للمحتجين.
وقالت وكالة ناشطي حقوق الإنسان في إيران (هرانا) على تويتر إن عدد القتلى في صفوف المحتجين وصل إلى 319 قتيلاً، منذ وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في أثناء احتجازها لدى «شرطة الأخلاق» بادعاء «سوء الحجاب» في طهران. 

ولفتت في إحصائياتها اليومية التي نشرت في وقت متأخر الأحد إلى 14 ألفاً و823 معتقلاً في الاحتجاجات، وذلك في 136 مدينة و135 جامعة شهدت احتجاجات.
ونشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظهر اليوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني أسماء 10 شهداء آخرين في انتفاضة الشعب الإيراني. تجاوز عدد شهداء الانتفاضة التي اجتاحت 216 مدينة خلال الأيام الـ52 الماضية تجاوزت 550 شهيدا وتم نشر أسماء وهويات 368 منهم من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أسماء 10 شهداء أخرين من شهداء الانتفاضة:

1. محمد قائمي فر أستركي                                   دزفول                               6 نوفمبر 2022

2. اويس شكر زئي                                            سرباز                               6 نوفمبر 2022

3. محمد حسين سالاري                                       ماهشهر                             5 نوفمبر 2022

4. محمد أمين حشمتيان                                       كرج                                 4 نوفمبر 2022

5. مهدي حضرتي                                             كرج                                 3 نوفمبر 2022

6. محمد رضا سروي                                         شهر ري                            3 نوفمبر 2022

7. محمد رضا بالي لاشك                                     نوشهر                               3 نوفمبر 2022

8. محمد حسين فرجي                                         طهران                              1 نوفمبر 2022

9. علي روزبهاني                                             طهران                              26 اكتوبر 2022

10. نادر كوكار                                                رودسر                              25 سبتمبر 2022