ترجمة قمة المصالحة الخليجية..

تقرير: "العلاقات القطرية الإيرانية".. هل تحقق تقارب سعودي قطري

علاقة قطر مع ايران لا يمكن ان تشجع على تفعيل المصالحة الخليجية

الرياض

تعمل المملكة العربية السعودية على ترجمة ما تم التوصل اليه في قمة المصالحة الخليجية بالعلا على ارض الواقع وذلك بتوطيد العلاقات مع قطر لكن الكرة الآن في ملعب الدوحة لتقوم بما يجب للعودة بشكل كلي إلى الصف الخليجي.


وقد تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين، رسالة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حول المستجدات الإقليمية والدولية.


وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الرسالة سلمها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، لدى استقباله من طرف أمير قطر، بالعاصمة الدوحة.


وأضافت الوكالة، أن الرسالة "تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها وأبرز المستجدات الإقليمية والدولية".


ونقل الوزير السعودي، تحيات الملك سلمان إلى الشيخ تميم، و"تمنياته لسموه بدوام التوفيق والسداد وللشعب القطري بالمزيد من التقدم والازدهار".


من جانبه، حمل آل ثاني، وزير الخارجية السعودي تحياته للملك سلمان، و"تمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب السعودي الشقيق بدوام التطور والنماء".


وفي 28 فبراير/شباط الماضي، جرى أول اتصال هاتفي بين أمير قطر والعاهل السعودي، منذ إعلان المصالحة الخليجية في 5 يناير/كانون ثان الماضي، بمدينة العلا السعودية.


وأنهت المصالحة، أزمة حادة اندلعت في يونيو/حزيران 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.


ويرى مراقبون ان الرياض تقوم بما عليها لإعادة قطر الى الصف الخليجي وان على الدوحة ان ترد على الجهود السعودية بالقيام ببعض الخطوات الايجابية خاصة فيما يتعلق بالوقوف الى جانب السعودية امام الخطر الإيراني.

وكان مسؤولون قطريون قد تحدثوا عن علاقة بلادهم بايران العدوة الاولى للسعودية عقب المصالحة مؤكدين بان تلك العلاقات ستستمر وقد اتبرت تلك المواقف غير مشجعة.


وقد تعرضت السعودية الى هجمات متتالية بطائرات مسيرة وصواريخ من قبل الحوثيين حلفاء طهران استهدفت منشات نفطية لارامكو في الظهران وميناء راس تنورة لكن التحالف العربي تمكن من إحباط تلك الهجمات.


بل تحدثت بعض المصادر ان بعض الهجمات التي طالت السعودية اتت من الحدود العراقية حيث ترتبط بعض الميليشيات بعلاقات وطيدة مع المخابرات الايرانية ما يشير الى ان الرياض مستهدفة وبالتالي من الضروري ان تتلقى الدعم الكامل من كافة دول الخليج.


وفي خلال الأزمة عمل الإعلام القطري على دعم الحوثيين وتضخيم هجماته لكن بعد المصالحة من الواجب على قطر ان تغير دفتها وان لا يظل الامر مقتصرا على تنديد رسمي.


كما ان قطر مطالبة بالوقوف الى جانب السعودية بعد الاتهامات التي تطال قيادتها من قبل تقرير للاستخبارات الاميركية بخصوص ملف اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في خضم خلافات بين ادارة جو بايدن والرياض.


وعلى الدوحة لالتزام بالقرارات العربية المنددة بالتدخل التركي في أكثر من ساحة عربية خاصة وان الدوحة تحوي قادة عسكرية تركية عمقت الخلافات الخليجية الخليجية السنوات الماضية.