أخبار عربية وعالمية

ولي عهد ابوظبي يدعو للخروج بمواقف تعزز المواجهة الجماعية..

السعودية: دور مجموعة 20 محوري في التصدي لآثار وباء "كورونا"

الوقت الخميس 26 مارس 2020 4:55 م
السعودية: دور مجموعة 20 محوري في التصدي لآثار وباء "كورونا"

اليوم الثامن الملك سلمان يتراس القمة عبر الانترنت

اليوم الثامن الرياض

طالب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قادة مجموعة العشرين في افتتاح قمة طارئة عبر الفيديو الخميس باتخاذ تدابير "حازمة ومنسقة" في مواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.


كما دعا الملك سلمان الذي تترأّس بلاده مجموعة العشرين لسنة 2020، إلى "مد يد العون" للدول النامية.


ويشارك الرئيسان الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في القمة الافتراضية التي تنعقد بعدما تسبّب الفيروس بوفاة أكثر من 21 ألف شخص وأجبر أكثر من ثلاثة مليارات شخص على ملازمة بيوتهم.


وقال الملك سلمان "نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة".


وأكد على الدعم الكامل لتنسيق الجهود مع منظمة الصحة العالمية وقال "يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة".


وأضاف انه "في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة".
وتابع "لذلك لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي".


وتوقّعت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني الأربعاء أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي في دول العشرين مجتمعة بنسبة 0,5 بالمئة، على أن ينكمش اقتصاد الولايات المتحدة بنسبة 2 بالمئة والاقتصاد الاوروبي بنسبة 2,2 بالمئة.


وكانت الدول الكبرى وبينها الولايات المتحدة تقدّمت بحوافز مالية ضخمة، إنما من دون أن تطرح معا خطة عمل مشتركة، في وقت تتصاعد المخاوف في الدول الفقيرة التي تفتقد للمال والرعاية الصحية المناسبة.


وقد دعا صندوق النقد الدولي قادة الدول العشرين إلى دعم مطالبته بتجميد ديون الدول الفقيرة، بينما حثّت منظمة الصحة العالمية دول مجموعة العشرين على تقديم الدعم "للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل".

وفي المقابل قال الكرملين إنه لن تجري مناقشة أسواق النفط خلال القمة مزمعة لمجموعة العشرين إذ أن انتشار فيروس كورونا هو الموضوع الرئيسي للمناقشة وفق ما هو مخطط.


وبسؤاله إذا كان من المقرر مناقشة أسواق النفط خلال اجتماع قادة الاقتصادات الرئيسية العشرين في العالم، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "النفط.. لا.. لكن على الأرجح ستجري مناقشة التداعيات الاقتصادية من فيروس كورونا."
وأضاف أنه لا يوجد حاليا وباء فيروس كورونا في روسيا، وأن الوضع أفضل كثيرا منه في العديد من البلدان الأخرى.

وتتركز المحادثات التي من المتوقع أن تبدأ عند الساعة 12,00 ت غ على كيفية حماية أهم اقتصادات العالم من تبعات الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بينما يلوح في الأفق شبح ركود اقتصادي.
وتوقعت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني الأربعاء أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي في دول العشرين مجتمعة بنسبة 0,5 بالمئة، على أن ينكمش اقتصاد الولايات المتحدة بنسبة 2 بالمئة والاقتصاد الاوروبي بنسبة 2,2 بالمئة.
وحثت منظمة الصحة العالمية دول مجموعة العشرين على تقديم الدعم "للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل".
ودفعت باريس وبكين باتجاه عقد القمة الطارئة لمجموعة العشرين بهدف مناقشة الحد من تأثيرات الوباء.
وقالت مصادر رئاسية فرنسية إن الاجتماع الافتراضي سيركز على "التنسيق على المستوى الصحي" وكذلك إرسال "إشارة قوية" إلى الأسواق المالية بشأن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

خطة عمل


في ظل انقسام قادة العالم، يتناقض الاجتماع مع مؤتمرات قمة مجموعة العشرين التي تلت الأزمة المالية لعام 2008، عندما تحوّلت المجموعة إلى خلية عمل لتعبئة المساعدة للبلدان الضعيفة.


وقال إيان بريمر رئيس ومؤسس مجموعة أوراسيا الاستشارية إن "مجموعة العشرين تبدو غائبة اليوم على عكس عام 2008".


وما يعزز هذا التباعد هو السياسة الانعزالية التي يتبعها ترامب.


وهاجم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء الصين، قائلاً إن كبار الدبلوماسيين في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اتفقوا معه على أن بكين تشن حملة "تضليل" بشأن الوباء.


وفي محادثات مجموعة السبع، قبل يوم واحد من قمة مجموعة العشرين، اتهم بومبيو بكين بالمشاركة في حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت نظريات مؤامرة مفادها أن الولايات المتحدة كانت وراء الفيروس الذي تم اكتشافه لأول مرة في ووهان الصينية.


وقال بومبيو بعد الاجتماع الافتراضي الذي عقده مع نظرائه في المجموعة، إن "الحزب الشيوعي الصيني يمثل تهديدا كبيرا لصحتنا ولأسلولب حياتا كما أظهر الوباء بشكل واضح". وتضم مجموعة السبع إلى جانب الولايات المتحدة، المانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا واليابان.


وقال ماركوس إنجلز من مؤسسة "غلوبال سوليوشنز اينيشييتف" لوكالة فرانس برس "إذا استطاع قادة مجموعة العشرين وضع السياسة جانبا والتوصل إلى اتفاق جماعي، فإن هذه الدول لديها فرصة أفضل للنجاح مقارنة بتقديم حوافز منفردة".


وأضاف أن "التنسيق بين مجموعة العشرين يبعث برسالة وحدة وثقة قوية، وكلاهما مطلوب بشكل عاجل الآن".


ومن المتوقع أن تكون مسألة أسعار النفط المتراجعة عل خلفية قلة الطلب وحرب الأسعار بين السعودية وروسيا، في قلب المناقشات.


وتواجه الرياض ضغوطا من واشنطن للتراجع عن قرارها برفع الإنتاج وعرض أكبر تخفيضات للأسعار في عقدين، ردا على رفض روسيا تمديد اتفاق لخفض الانتاج.


وحث بومبيو الأربعاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على "طمأنة أسواق الطاقة والأسواق المالية العالمية".


وقالت الرياض إن أعضاء مجموعة العشرين سينضم إليهم في قمتهم قادة من دول أخرى متضررة مثل أسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا.


كما سيشارك قادة من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة