محور عتق العسكري يؤكد صحة ما نشرته "اليوم الثامن"..

تقرير: إخوان اليمن.. يحشد عسكريا إلى شبوة ويتوعد بتقسيم الجنوب  

دفع اخوان اليمن بتعزيزات مسلحة من مأرب وتعز بالتنسيق مع ميليشيات الحوثيين - أرشيف

مراسلون
مراسلو صحيفة اليوم الثامن

أكد رئيس عمليات اللواء 30 مشاة في محور شبوة العسكري إن تنظيم الإخوان المصنف على قوائم الإرهاب الإقليمية، والمدعوم قطريا، دفع بتعزيزات عسكرية من تعز ومأرب والأخيرة يحاصرها الحوثيون الموالون لإيران منذ نحو عامين؛ الأمر الذي يؤكد على تغير خارطة التحالفات العسكرية، وتأكيد على تحالف الأذرع القطرية مع الاذرع الإيرانية.

ويعاني تنظيم الإخوان من ازمات عديدة لعل ابرزها تزايد الرفض الشعبي في الجنوب، وطردهم من قبل نظام رجب طيب اردوغان من تركيا، الأمر الذي جعل تحالفهم مع الحوثيين محفوف بالمخاطر، خاصة وان السعودية التي تقود التحالف العربي قد رفعت الغطاء عن التنظيم بعد سحب قواتها من مطار عتق بشبوة.

وكشف مسؤول عسكري رفيع، في محور عتق العسكري، عن استقدام تنظيم الإخوان، تعزيزات عسكرية من محافظتي مأرب وتعز، إلى محافظة شبوة، في تأكيد لما سبق ونشرته صحيفة اليوم الثامن في وقت سابق والمنشور في تقرير: إخوان شبوة.. ثكنات عسكرية جديدة والتحالف "عدوان خارجي".

مسؤولون حكوميون يعلنون تأييدهم لمطالب أبناء المحافظة.. تقرير : " استفتاء نصاب " .. تلاحم قبائل #شبوة يربك حسابات " الإخوان"

وقال العقيد على الخضر محمد رئيس عمليات اللواء 30 مشاة التابع لمحور عتق، في تصريح صحفي مسجل، إن قوة عسكرية تضم 25 طقما قتاليا وصلت قبل أيام من مأرب لتعزيز مليشيا الإخوان محافظة شبوة.

وبالتزامن استقدم تنظيم الإخوان، مجاميع مسلحة، من محافظة تعز التي شبوة، رغم أن مليشيا الحوثي، تفرض حصارا خانقا على الأولى منذ 7 سنوات.

ووفقا للعقيد الخضر، وزعت التعزيزات الإخوانية على ثلاثة أماكن في شبوة، هي مفرق الصعيد ومعسكر القوات الخاصة، ومبنى الإذاعة.

واستغرب المسؤول العسكري في محور عتق، قيام الإخوان بإرسال تعزيزات من تعز لقتال أبناء محافظة شبوة، في وقت يحاصر فيه الحوثيون مدينة تعز من كل الاتجاهات.

كما تحدث العقيد الخضر، في التسجيل المرئي، عن فساد السلطة الإخوانية في شبوة بقيادة محمد صالح بن عديو، مؤكدا أن فساد الأخير أضر بالمحافظة وبكل المواطنين فيها.

من ناحية أخرى، بثت قناة حضرموت الخاصة والمدعومة من إخوان السعودية خبرا عن اجتماع عقده قيادات اخوانية، تزعم اعتزامها اعلان إقليم حضرموت، في أول خطوة مناهضة لدعوات طرد تنظيم الاخوان من شبوة.

ومشروع الأقاليم، هو مشروع اقترحته دولة اقليمية على الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي، لمنع استقلال الجنوب، ويهدف المشروع الى تقسيم الجنوب الى اقليمين شرقي وغربي، بالإضافة الى تقسيم اليمن الشمالي الى أربعة أقاليم.

ويتوعد الاخوان باعلان اقليم حضرموت، الذي يضم محافظات شبوة والمهرة وارخبيل سقطرى، لكن لا يعدو هذه الحديث عن مناورة سياسية تسبق احداث عسكرية يتوقع ان تشهدها شبوة خلال الايام القادمة في ظل استمرار الدفع بميليشيات مسلحة من مأرب وتعز الى المحافظة الغنية بالثروات النفطية.

وكان هذا المشروع احد الأسباب الرئيسية التي فجرت الحرب، بعد ان رفضت "الهضبة الزيدية"، حصرها في إقليم دون منفذ بحري، ونجح الحوثيون في القضاء على المشروع تماما في شمال اليمن، الأمر الذي لم يتبق امام الاخوان الى طرح مشروع إقليم حضرموت كل ما شعروا بتضييق الخناق عليهم جنوباً.

ويستمد اخوان اليمن، الدعم لطرح هذا المشروع بين الفينة والأخرى من اخوان السعودية، خاصة من تعود اصولهم الى محافظة حضرموت، وهم من أبرز رجال الاعمال في تنظيم الإخوان الدولي، الذين يجعلون من إقليم حضرموت ورقة مناورة لك ما شعر الفرع اليمني بتضييق الخناق عليه.

وعبرت مصادر جنوبية في حضرموت عن سخريتها من طرح هذا المشروع في حين لا تزال جزء كبير من محافظة حضرموت محتلاً من قبل قوات الاحتلال اليمني، وفقا لمصادر تحدثت إلى مراسل صحيفة اليوم الثامن.

وقالت المصادر "ان وادي حضرموت وميناء الوديعة البري واقعة تحت قبضة قوات الاحتلال اليمني، ومسألة الحديث عن إقليم حضرموت في حين ان أهم الموارد في المحافظة تذهب إلى مأرب، مسألة سخيفة ومدعاة للسخرية".

وقال مصدر في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بسيئون "ان الاخوان يتحدثون عن مشروع الأقاليم الستة في حين انهم لم يستطيعوا تحرير ربع إقليم في الشمال، مؤكدا ان مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي ورؤية الدولة الجنوبية القادمة قائمة على نظام فدرالي يمنح كل محافظة حق إدارة نفسها، وهو نظام معمول به في معظم البلدان الشقيقة والصديقة".

ولفت الى ان الاخوان الذين اشرفوا على اعداد مسودة دستور لم ير النور بفعل الحرب، جعلوا فيه ثغرة تمنح مأرب حق السيطرة على حضرموت وتحقيق ما فشل في تحقيقه اليمن، منذ عهد الامامة التي فشلت في السيطرة على حضرموت".

وأكد ان حضرموت ظلت منذ قديم الزمن مطمعا لقوى النفوذ اليمنية الزيدية وحاولت هذه القوى احتلالها مرة أخرى، ولكنها في النهاية تخرج منها مهزومة.. مشيرا الى ان الخديعة التي تحضر لأبناء حضرموت سوف تفشل لأنه لا يمكن باي حال من الأحوال ان يقبل أبناء حضرموت والجنوب ان تستمر مأرب او أي مدينة يمنية بالهيمنة على أرض الجنوب.