تحليلات

عرض الصحف الخليجية..

انشقاقات في نظام الدوحة والرياض تعلن موقفها من القدس

الصحف الخليجية

خاص (عدن)

كشفت صحف خليجية صادرة اليوم الأحد عن انشقاقات في نظام تميم بن حمد في دولة قطر، فيما أعلنت السعودية عن موقفها الداعم والثابت لقضية فلسطين وحقها في اقامة دولتها المستقلة على ترابها الوطني وعاصمة القدس.

انشقاقات الداخل تضرب عرش «الحمدين».

وكشف مركز «المزماة» للدراسات والبحوث الخليجي، عن أن بوادر سيناريو سقوط أو تغيير تنظيم الحمدين أصبحت واضحة للعيان مع تصاعد المعارضة القطرية وانضمام رموز وشخصيات سياسية لها تأثيرها داخل قطر، خاصة من هم من أسرة آل ثاني، وأورد المركز خلال تقرير له، أن المعارضة القطرية تمكنت من استقطاب أسماء جديدة من الأسرة الحاكمة في قطر، من بينها: مبارك بن خليفة.. وفقا لما نقلته صحيفة البيان الإماراتية.

شخصيات مؤثّرة

وأوضح المركز أن المعارضة القطرية بدأت في ضم شخصيات مؤثرة وقيادات تعمل ضمن أجهزة ومؤسسات قطر، بعضها لم يعلن صراحة عن معارضته خوفًا من قمع النظام، لكن «المزماة» أكد أنه حال حدوث حركة معارضة داخل الدوحة فإن هذه الشخصيات ستعلن انضمامها مباشرة للمعارضة ورفضها سياسات الحمدين.

وأشار المركز إلى أن وجود مؤيدين للنظام لكن هذا بصورة مؤقتة، نظرًا لأنهم يرون أن النظام سيغرق، لذلك لا يرغبون بالبقاء فيه، وينتظرون قرب نهايته للعودة إلى بر الأمان. وأوضح المركز أن إيران وتنظيم الإخوان الإرهابي زادت من عناد الحمدين، ما جعل أمر عودته إلى عقله صعبًا خاصة بعد فقدانه إمكانية اتخاذ قرارات السيادة فيما يتعلق بالأزمة الراهنة وعلاقاته مع دول المنطقة.

وكانت المعارضة القطرية قد عقدت اجتماعًا تحت عنوان «إنقاذ قطر» تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني الذي ضم أكثر من 20 شخصية من أسرة آل ثاني، وأكدوا جميعًا وجوب تغيير تنظيم الحمدين، والتخلص من سياساته الخطيرة على الدولة والمنطقة، وعودة قطر إلى الخليج وأشقائها العرب.

كما أعرب المشاركون عن غضبهم الشديد من تعلق الحمدين بإيران، ورهن مصير البلاد بالحرس الثوري الإرهابي وأطماع الإخوان الإرهابية. وأكد المركز أن الخبراء والمتابعين وضعوا نتيجة واحدة ستصل إليها الأزمة الراهنة مهما اختلفت الطرق والسيناريوهات، وهي أن قطر ستعود للحضن العربي رغمًا عن الحمدين، وذلك من عدة سيناريوهات أولها خضوع النظام القطري واستجابته لمطالب الدول الداعية لمكافحة الارهاب، أو سقوط النظام وتولي قيادات حكيمة لزمام الأمور.

قطر والإرهاب

وقال المحقق الدولي والخبير الأميركي ستيفين ميرلي، إن قطر مولت جمعيات ومؤسسات جماعة الإخوان الإرهابية بعشرات الملايين خلال 5 سنوات، مشيرًا إلى وجود ارتباط بين الإخوان والإرهاب في العالم. وأوضح المحقق الدولي بحسب ما نقله موقع «بوابة العين»، أن قطر عبر جمعية قطر الخيرية، قدمت أكثر من 140 مليون يورو خلال 5 سنوات لجمعيات ومساجد ومؤسسات تابعة للإخوان، مؤكدًا أن الدوحة تدعم عددًا كبيرًا من أنشطة ومؤسسات تلك الجماعات.

وأفاد تقرير الخبيرين الأميركيين راشيل إهرنفيلد وميلارد بير، المنشور بموقع «أميركان ثينكينغ»، بأن وضع مصر والسعودية والإمارات والبحرين لقطر على قوائم الدول الممولة للإرهاب، أدى إلى حظر الدول للجمعيات الخيرية التابعة للدوحة، والتي كان لها مقرات بها.

وأشار «أميركان ثينكينغ» إلى أنه على رأس هذه الجمعيات «قطر الخيرية»، ففي حين أن النشاط الظاهر نشر تعاليم الدين الإسلامي بالمساجد حول العالم، إلا أنه تبين أنها الممول الرئيسي للجماعات الإرهابية المدرجة ضمن قوائم الإرهاب بالدول الأربع.

كما أوضح المحلل السابق لشؤون تمويل الإرهاب بوزارة الخزانة الأميركية جوناثان شانزر، أن قطر مستمرة في تقديم مقر لجماعات متطرفة مثل طالبان، مشيرًا إلى أن ممولي القاعدة في سوريا مستمرون في عملهم من داخل قطر دون عقاب. وقال المحلل خلال مقال بصحيفة «وول ستريت غورنال» الأميركية، إن قطر متهمة بالتدخل في سياسات الدول المضطربة، مثل: ليبيا والصومال، مؤكدًا أن الدوحة لاتزال راعيًا كبيرًا لجماعة الإخوان الإرهابية.

واشنطن والدوحة

وطالب نواب بالكونغرس الأميركي إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن تصبح أكثر صرامة مع الدوحة. وقال الكاتب والمحلل جوش روجين، لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية، إن إدارة جورج دبليو بوش كانت لديها مشاكل مع «الجزيرة»، مشيرًا إلى أن أول رحلاته خلال إدارة بوش عندما كان وزيرًا للدفاع كانت إلى قطر، حيث طلب منه الذهاب إلى الدوحة والتحدث مع تميم بشأن المشاكل معهم. وتابع: «حتى منذ عقد مضى، كانت لدينا مشاكل مع ما يعرضوه عبر شاشة الجزيرة، فقد كانوا يقدمون الفرصة لمن كنا نقاتلهم في العراق للدعاية عبرها، كما كان هناك مشكلة مع تمويل الإرهابيين».

السعودية.. مواقف ثابتة لدعم القضية الفلسطينية

أعلنت السعودية عن موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية، حيث أوردت صحيفة عكاظ في تقرير لها ان "أن المملكة بذلت وما تزال تبذل جهوداً كبيرة من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ولم تدخر جهداً في تقديم كل الدعم السياسي والمادي والمعنوي، انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية والتاريخية، بحكم كونها مهبط الوحي وقبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وظلت تحث المجتمع الدولي على ضرورة القيام بمسؤولياته التاريخية والأخلاقية حيال رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الإطار جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدى لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء الماضي في الرياض، موقف المملكة الثابت الداعم للقضية الفلسطينية ورؤيتها للحل العادل والشامل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

ولم يتوقف هذا الدعم وهذا التأكيد منذ عهد الملك المؤسس وحتى اليوم تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، والذي يردد دائماً حتى في ظل هذه الظروف والمرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة «يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا والسعي لإيجاد حل لها على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

وفي يوليو الماضي أغلقت السلطات الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى، ومنعت دخول الفلسطينيين إليه، وعمدت إلى تركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، ولم يتمكن المصلون من دخول باحته، فاضطروا للصلاة خارج الحرم القدسي.

يومها بذل الملك سلمان جهودا مشهودة مع الإدارة الأمريكية، توجت بإزالة البوابات الإلكترونية من محيط المسجد الأقصى، واحتل هاشتاق «الأقصى في قلب سلمان» صدارة تريندات موقع التدوين المصغر «تويتر» عالميًا.

وعندما تسربت معلومات عن عزم الرئيس الأمريكي إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليها، بادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاتصال هاتفيا بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، طالبا منه تدخل المملكة العاجل لما لها من مكانة على المستويين العربي والدولي، من أجل حماية القدس.

وأكد ولي العهد للرئيس عباس خلال الاتصال أن هذا الموضوع يحظى بأولوية خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين، ولديه شخصيا، ولدى المملكة العربية السعودية.

وبرؤيته ونظرته الثاقبة وقراءته الواضحة للتداعيات المستقبلية، حذر الملك سلمان، الرئيس الأمريكي من العواقب الوخيمة التي ستنتج عن اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، لافتا إلى أن ذلك يعتبر استفزازا كبيرا لمشاعر أكثر من 1.5 مليار مسلم حول العالم، مضيفا أن هذه الخطوة ستنسف عملية السلام برمتها، وستؤدي إلى عرقلة أي تسوية نهائية، إضافة لتزايد الإرهاب الذي تعمل المملكة والمجتمع الدولي على محاربته.

وشدد خادم الحرمين الشريفين في اتصاله بالرئيس ترمب، أن السياسة السعودية كانت ولا تزال داعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، مضيفا أن أي خطوة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تخالف جميع القرارات الدولية، التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني.

وستمضي السعودية في سياستها الداعمة للشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة بإستعادة أراضيه المغتصبة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، غير آبهة بأبواق الحاقدين المأجورين، المدفوعين من دول معروفة تحاول أن تداري تقاعسها عن نصرة الشعب الفلسطيني، بل وعلاقاتها المشبوهة بالكيان الصهيوني

زعيمة المعارضة الإيرانية: نظام طهران يعيش مأزقاً داخلياً بعد الانتفاضة الأخيرة


تقرير: تحرك إماراتي سعودي قطري ينجح في احتواء التصعيد الأمريكي الإيراني


الراب المغربي يدخل مرحلة جديدة مع مشروع STORMY الموسيقي المرتقب


مسرح العرائس بالمغرب يواجه تحديات النصوص الدرامية الموجهة للأطفال