الرياضة

للمونديال..

غاريث ساوثغيت يرفض الانشغال بغير القرارات الصعبة

جاءت ركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب الإيطالي

د ب أ (لندن)

 جاءت ركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب الإيطالي من خلال نظام حكم الفيديو المساعد ومنحته التعادل 1/1 مع نظيره الإنكليزي، لتستحوذ على عناوين الصحف الإنكليزية، لكن المدرب غاريث ساوثغيت يرفض الانشغال بغير القرارات الصعبة التي من المفترض أن يحسمها بشأن القائمة التي يخوض بها نهائيات كأس العالم بروسيا.


ويفترض أن يعلن ساوثغيت قائمة نهائية من 23 لاعبا في موعد أقصاه الرابع من حزيران/يونيو، لكنه يجب أولا أن يعلن قائمة أولية قبل يوم 14 أيار/مايو. وترجح التوقعات أن تضم القائمة العناصر التي برزت في الفريق خلال المباراة أمام هولندا يوم الجمعة الماضي وكذلك مباراة إيطاليا. لكن لاعبين آخرين لم يعد أمامهم سوى وقت قصير للغاية لمحاولة إقناع ساوثغيت، حيث كانت المباراة الأخيرة للمنتخب الإنكليزي قبل الودية أمام المنتخب النيجيري في الثاني من حزيران/يونيو، قبل يومين من إعلان القائمة النهائية. وأشار ساوثغيت إلى أن العديد من العناصر أثبتت بالفعل جدارتها بالتواجد ضمن قائمة الفريق، لكن الأمر الأكثر أهمية أمامه هو الخيارات البديلة لكل مركز في حالة مواجهة أي مشكلة. 


وأضاف ساوثغيت: «نجرب أشياء ونتعلم من ذلك الكثير.

وما أشعرني بالسعادة حقا هو أن اللاعبين يتمكنون من حل المشاكل على أرض الملعب بأنفسهم، ومنها التعامل مع تغيير الفريق المنافس لمراكزه، وكذلك تغيير تكتيك الضغط.» وتشير التوقعات بشكل كبير إلى أن هاري كين، الذي يخضع للعلاج من إصابته، وديلي ألي زميله بتوتنهام، سيكونان ضمن التشكيل الأساسي لإنكلترا في مباراتها أمام تونس في بداية مشوار المونديال، رغم غيابهما عن الوديتين الماضيتين.


لكن العديد من العناصر سيكون عليهم انتظار وترقب قرار ساوثغيت الذي يدرس خياراته بعناية قبل إعلان قائمته للمونديال.

وبعد استعادة التوازن من البداية البطيئة، أبدى ساوثغيت رضاه عن أداء الفريق، رغم حالة خيبة الأمل التي أثارتها رحلة الجزاء المتأخرة للمنتخب الإيطالي.

تفاهم دمشق و"قسد": مهلة أربعة أيام لخطة الدمج وتثبيت ترتيبات أمنية بالحسكة


غوتيريش يدعو إسرائيل لوقف هدم مقر الأونروا بالقدس الشرقية


"أوال" و"محاورات" في دورتهما الثامنة: دار الشعر بمراكش تحتفي برأس السنة الأمازيغية


اتهامات الريان و”السجون السرية”.. رسائل ضغط سياسية أم كشف أمني موثوق؟