ويشمل برنامج الصين الفضائي ايضا، خطة لتشغيل "محطة فضاء الدولية" في عام 2024، واستكشاف المريخ.
وتصمم الصين صاروخا فضائيا شديد القوة تتوقع أن يكون جاهزا للاستخدام مع حلول العام 2030 يتفوّق على الصورايخ الأميركية في الحمولة التي يمكنه أن يحملها إلى الفضاء، بحسب ما نقلت وسائل إعلام حكومية.
وسيكون الصاروخ "مارش 9" بارتفاع 93 مترا ومجهّزا بأربعة محركات، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن لونغ ليهاو المسؤول في الأكاديمية الصينية لتقنيات الصواريخ.
ويمكن للصاروخ أن يضع في مدار الأرض المنخفض، أي حيث يوجد عدد كبير من الأقمار الاصطناعية، حمولة وزنها 140 طنا.
وسيكون الصاروخ بذلك أقوى بكثير من الصاروخ الأوروبي "أريان 5" (20 طنا)، والصاروخ الأميركي "فالكون هيفي" (64 طنا) الذي أرسل سيارة إلى الفضاء في شباط/فبراير.
ويتفوّق هذا الصاروخ بقوّته أيضا على الصاروخ الأميركي "أس ال اس" الذي يمكنه أن يحمل 130 طنا إلى الفضاء، والذي يتوقع أن تكون رحلته الأولى في العام 2020.
أنشطة وقضايا
خطط طموحة للصين لغزو الفضاء..
إطلاق قمرا اصطناعيا ينير الليالي الحالكة
خطط طموحة للصين لغزو الفضاء
تنوي الصين إطلاق قمر خاصّ بها إلى الفضاء ليتوهّج في السماء منيرا ليالي مدنها بطاقة أقلّ تكلفة من عواميد الإنارة.
تقع مدينة شنغدو في مقاطعة سيشوان جنوب الصين، وهي تعمل على تصميم قمر اصطناعي مضيء ينير لياليها بالتوازي مع القمر الحقيقي.
لكن هذا القمر المنير سيكون مشعّاً أكثر بثماني مرات من القمر الحقيقي لينير أحلك الليالي.
ومن المقرّر أن يُطلق في العام 2020 على أن تتبعه ثلاثة أقمار أخرى بحلول العام 2022، بحسب ما نقلت صحيفة "تشاينا ديلي" عن وو شونفينغ رئيس مؤسسة "تيان فو نيو إيريا ساينس سوسايتي" المسؤولة عن المشروع.
وعلى غرار القمر الحقيقي، سيعكس هذا القمر ضوء الشمس على المناطق المظلمة ليلاً، على أمل أن يحّل بذلك محلّ عواميد الإنارة وتوفير ما كلفته 170 مليون دولار سنويا في المدينة.
ويُتوقّع أن تبلغ المساحة التي سينيرها 50 كيلومترا مربعا.
ويمكن أن يكون هذا الاختراع مهما أيضا في حالات وقوع الكوارث حين لا يكون ممكنا استخدام التيار الكهربائي.
وخطط الصين الطموحة لغزو الفضاء تترجم تتدريجيا على أرض الواقع.
ونقل إعلام الدولة في الصين عن مسؤول رفيع بمجال الفضاء قوله إن استعدادات "أولية" تجري لإرسال إنسان إلى القمر وهو أحدث هدف في برنامج الصين الطموح لاستكشاف القمر.
وأصبحت الصين في 2003 ثالث دولة ترسل إنسانا إلى الفضاء بواسطة صاروخها الخاص بعد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.
وروجت الصين لخططها لاستكشاف القمر وفي أواخر 2013 أنجزت أول "هبوط سلس" على القمر منذ 1976 من خلال المركبة شانغ-3 المزودة بمسبار أطلق عليه اسم جيد رابيت.
كما تخطط الصين لإرسال أول مسبار للجانب المظلم من القمر في 2018 فيما يعد خطوة كبيرة أخرى.
ورغم التقدم الذي تحرزه في برنامجها الفضائي لأهداف عسكرية وتجارية وعلمية فإن الصين ما زالت متأخرة كثيرا عن القوتين الفضائيتين الأكبر الولايات المتحدة وروسيا.
لكن المهمة قد تضع ضغطا على الولايات المتحدة التي تفتقر لخطة طويلة الأمد للسفر البشري إلى الفضاء.