تحليلات

بعد الانقلاب العسكري في الجزائر..

هل سيتوقف الكثير عند إستقالة بوتفليقة؟

إسدال الستار على عهد بوتفليقة

قال الكاتب الإعلامي اللبناني خيرالله خيرالله: أن ما حصل في الجزائر، يوم الثلاثاء الواقع فيه الثاني من نيسان – أبريل 2019، انقلاب عسكري بكلّ معنى الكلمة. استظلّ الانقلاب بالحراك الشعبي ردّا على سعي الحلقة الضيقة المحيطة ببوتفليقة إلى ترشيحه لولاية خامسة، بما يسيء إلى الرئيس الجزائري المستقيل أكثر من أي أحد آخر.

أسباب الفشل في ترشيح بوتفليقة:

وأضاف خيرالله :بعد الفشل في ترشيح بوتفليقة، لجأ لأفراد الحلقة إلى تمديد الولاية الرئاسية عن طريق “الندوة الوطنية”. فشل هؤلاء في ذلك أيضا.

تحرّك الجيش عبر نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح وأجبر الرئيس على الاستقالة قبل ثلاثة أسابيع من انتهاء ولايته. ما يؤكد حدوث الانقلاب وصف قايد صالح المحيطين ببوتفليقة بـ”العصابة”. سيلاحق هؤلاء في قضايا مالية.

مؤكدا حديثه عبر مقاله نشرها موقع"العرب" أنه لا بدّ من الاعتراف بأنّ المؤسسة العسكرية ما زالت تعتبر نفسها مرجعية النظام. لذلك اعتبرت نفسها في العام 1988 حامية الجمهورية في وجه “الجبهة الإسلامية للإنقاذ الوطني” وما تفرّع عنها من جماعات إرهابية.

تبيّن في تلك المرحلة أنّ “جبهة الإنقاذ” كانت الحزب الوحيد المنظّم في الجزائر. استطاعت من هذا المنطلق استيعاب الحراك الشعبي في وجه ما يسمّيه الجزائريون “السلطة”.

ظهر ذلك جليّا عندما اكتسح الإسلاميون الانتخابات البلدية واستعدّوا في العام 1991 لتولّي السلطة في ظلّ تراخي رئيس الجمهورية ذي الخبرة السياسية المحدودة. أخذ الجيش الأمور بيده وألغى نتائج الانتخابات البلدية وسعى إلى استئصال الإرهاب من جذوره.

تدخّل واضح للمؤسّسة العسكرية الجزائرية:

هناك تدخّل واضح للمؤسّسة العسكرية الجزائرية على الرغم من وجود تباينات قديمة بين الأجنحة المختلفة في داخل المؤسسة نفسها. إلى الآن، ليس واضحا من كان وراء اغتيال محمد بوضياف في 1992. كان بوضياف أحد القادة التاريخيين للثورة الجزائرية وقد استعان به العسكر بعد إزاحتهم الشاذلي بن جديد الذي لم يستوعب في أيّ لحظة عمق الأزمة الجزائرية من جهة، والأسباب التي أدّت إلى الانتفاضة الشعبية الواسعة في خريف 1988.


إستكمال التحقيق في إغتيال المسؤول عن الأمن العسكري:

مشيرا: ليس هناك من يستكمل التحقيق في اغتيال المسؤول عن الأمن العسكري قاصدي مرباح الذي قُتل مع نجله في العام 1993. كان مرباح وراء استبعاد بوتفليقة من سباق الرئاسة في 1979 ليكون خليفة هواري بومدين. هناك أسئلة كثيرة من هذا النوع، بما في ذلك سؤال هل صحيح أنّ أحداث عنف وقفت خلفها المؤسسة العسكرية وأجهزتها شملت خطف رهبان كانوا في دير تبحيرين المعروف وقتلهم في آذار – مارس 1996… أم أن كلّ ذلك مجرّد روايات مختلقة وأنّ “الجيش الشعبي” لم تكن لديه من مهمّة سوى إنقاذ الجمهورية، على حد تعبير عدد من كبار الضباط النافذين.

وأختتم قوله ب" لن يعود الموضوع الذي سيطرح نفسه في الأيّام المقبلة من سيخلف بوتفليقة بمقدار ما أنّ الموضوع سيكون هل ستقوم الجمهورية الثانية في الجزائر؟ هل يسمح الجيش بقيام نظام الجمهورية الثانية في الجزائر، أم تكتشف المؤسسة العسكرية مرّة أخرى أنّ الحزب الوحيد الذي يمتلك تنظيما حقيقيا هو حزب الإخوان المسلمين الذي فرّخ بطريقة أخرى إثر فشله في مرحلة ما بعد 1988 في تنفيذ الانقلاب الذي كان يطمح إليه"

ورقة بحثية: أهداف التدخل السعودي في اليمن.. إدارة موارد الجنوب في صدارة الأولويات


مهرجان جرش يطلق موقعًا إلكترونيًا جديدًا لتعزيز تجربة الجمهور والتحول الرقمي


شركات مغربية تربط الخصومات المجانية بفوز أسود الأطلس على فرنسا في ربع النهائي


وحدات المقاومة تنفذ 30 عملية في طهران و14 مدينة بالتزامن مع تشييع خامنئي