تحليلات
كارثة عدن مبرر لإقالة الحكومة..
معين والزنداني.. فساد ومقهى مختلط بسبارتكولا التركية
الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه هادي مع نظيره التركي رجب طيب - ارشيف
أفتتح رئيس الحكومة اليمنية المؤقتة معين عبدالملك والزعيم الديني لإخوان اليمن، مقهى مختلطا في مدينة إسطنبول التركية.
وكشفت مصادر إعلامية عن شراكة إستثمار بين رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك والقيادي الأخواني محمد عبدالمجيد الزنداني ، حيث دشن قبل أيام أفتتاح مقهى مختلطاً في العاصمة التركية إسطنبول.
وأوضحت مصادر أن مقهى القيادي الإخواني ورئيس الحكومة اليمنية الذي يحمل اسم "سام" افتتح في منطقة "سبارتكولا".. افتة غلى أن المقهى مختلط للرجال والنساء.
ويعد محمد الزنداني نجل القيادي الإخواني البارز عبدالمجيد الزاندي المطلوب لدى أمريكا بتهمة الإرهاب، كما أنه من أكثر القيادات التي تدعو للتشدد والتزمت ويطرح أراء متطرفة تجاه المرأة ويهاجم أي دعوة للانفتاح، غير أن تلك المفاهيم تغيب في مشروعه الاستثماري الجديد في تركيا.
يشار إلى أن الزنداني وقيادات بجماعة إخوان اليمن تمتلك مشاريع سياحية وعقارية في تركيا.
فيما يعد المليادير والقيادي الإخواني حميد الأحمر من أبرز المستثمرين في تركيا، حيث استثمر 112 مليون دولار في بناء برجين سكنيين في تركيا بتمويل من بنك قطر، كما قدم إحدى الشقق الفخمة للقيادي الإخواني عبدالله العليمي شقة فخمة.
وكذلك رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك يعد من اقوى المستثمرين من بين قيادات الأخوان حيث يملك فله سكنية في موبيسيا ومزرعة للشاي وكذلك فله سكنية بالعاصمة القطرية الدوحة .
من ناحية أخرى، تسبح عدن اليوم في بركة مياه كارثية؛ مياه الأمطار والمجاري راح ضحيتها عدد من المواطنين، فيما تدمرت بعض المنازل أو دخلتها مياه الأمطار وأصبح أهلها في العراء، وبالرغم من كون عدن أصبحت اليوم مدينة منكوبة إلا أن كل نداءات الإستغاثة لم تلق أذاناً صاغية او استجابة فورية ولو بنزول ميداني أو مهاتفة المسؤولين على المدينة وحثهم على بذل ما بوسعهم وإنقاذ المواطنين والمدينة.
ما تمر به عدن اليوم من أزمة حقيقية المسؤول الأول عنها هو معين عبدالملك، وهنا ومن سوء حظ عدن وأهلها أن المسؤولية مزدوجة مركبة؛ فهو وزير الأشغال الذي فشل فشلا ذريعاً في مهامه ولم يقدم شيئاً يذكر وما تعانيه عدن اليوم من عدم وجود تصريف للمياه هو المسؤول الأول عنه وعلى وجه الخصوص الشوارع التي تم سفلتتها أو إعادة ترميمها حديثا في عهده والتي لا تمتلك قنوات تصريف للمياه وعادت بالويل على أبناء عدن والمارة والسيارات، كما أنه رئيس الوزراء الحالي والذي لم ير اليمنيون وأبناء عدن خاصة منه أي شيء منذ تعيينه حتى اللحظة.
يموت اليوم أبناء عدن جراء هطول الأمطار لساعات وطفح المجاري وهو ما ينذر بكارثة بيئية لا تحمد عقباها بالإضافة إلى غرق حارات بالكامل فيما معين عبدالملك يتهيأ في معاشيق في هذه اللحظات للسفر غدا إلى دولة عربية تاركاً خلفه مدينة منكوبة دون أدنى مسؤولية.
قبل أشهر أقال الرئيس هادي بن دغر نتيجة فشله - حسب ديباجة القرار- في مواجهة الفيضانات التي ضربت المهرة، وننتظر اليوم من هادي إقالة الفاشل معين عبدالملك نتيجة فشله الذريع في مهامه كليةً وفي مواجهة الأزمات التي تعصف بالبلاد وفي مواجهة الكارثة الحقيقية التي تعانيها عدن، كما ننتظر من الشارع للخروج اليوم في مظاهرات لاقتلاع الفاسدين في معاشيق لإنقاذ عدن والجنوب.