تحليلات

دعم بقوة جهود التحالف العربي للتصدي لأنشطة إيران..

ترامب: واشنطن لن تخذل حلفائها في الخليج العربي

الرئيس الأميركي يؤكد أن مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات تزيد من قدرات البلدين

واشنطن

استخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الثالثة صلاحية تعطيل قرارات للكونغرس مثيرة للجدل تقضي بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات.

وبرر ترامب هذه الخطوة بالتأكيد على عمق العلاقات الثنائية مع حلفاء واشنطن في الخليج، مشيرا إلى أن السعودية والإمارات تشكل "سدا في وجه النشاطات المضرة لإيران وشركائها في المنطقة".

وقال إن مبيعات الأسلحة التي عرقلها الكونغرس تزيد من قدرات البلدين الحليفين على التصدي لتجاوزات إيران وحماية مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة.

وأضاف "لهذه الأسباب من واجبي إعادة (هذه القرارات) إلى مجلس الشيوخ بدون موافقتي".

ويأتي ذلك فيما تصاعد التوتر في الشرق الأوسط على خلفية التهديدات الإيرانية المتواصلة لأمن الملاحة البحرية ودعمها لأذرعها المسلحة في اليمن ولبنان بشكل يقوض استقرار هذه البلدان والمنطقة برمتها.

وأكد ترامب في رسالته إلى مجلس الشيوخ، إن هذه القرارات "تضعف القدرة التنافسية للولايات المتحدة على الصعيد الدولي وتضر بالعلاقات المهمة التي نقيمها مع حلفائنا وشركائنا".

وكان الكونغرس تبنى هذه الإجراءات خلال الشهر الجاري في ما شكل ضربة لترامب الذي بادرت إدارته إلى القيام بخطوة استثنائية عبر تجاوز البرلمانيين والموافقة على هذه المبيعات في مايو الماضي.

من جانبه، دافع وزير الخارجية الأميركي على خطوة ترامب، مشددا على أن الإدارة الأميركية تستجيب بذلك لحالة طارئة تسببت بها إيران.

وقال ترامب إن هذه القرارات "ستضر أيضا بمصداقية الولايات المتحدة كشريك جدير بالثقة عبر توجيه الرسالة التي تفيد أننا مستعدون للتخلي عن شركائنا وحلفائنا في الوقت الذي تتكثف فيه التهديدات ضدهم".

وقال مراقبون إن هناك لوبيات تركية وقطرية في واشنطن تعمل على استغلال قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، التي حسمت بتقديم الجناة إلى العدالة، للتشويش على العلاقات الأميركية السعودية وإضعاف جبهة التحالف العربي الذي يقف بشكل حازم في التصدي لأنشطة إيران في اليمن.

ويرى الرئيس الأميركي أن قرار منع بيع أسلحة إلى الرياض والحد من قدرات شركاء واشنطن، سيؤدي على الأرجح إلى إطالة الحرب في اليمن ومفاقمة معاناة اليمنيين.

ومن المقرر أن يصوت المجلس خلال أيام على ما إذا كان سيتخطى حق الرئيس ترامب في استخدام النقض "الفيتو".

وليس من المتوقع أن تحصل قرارات الرفض الثلاثة على أغلبية الثلثين اللازمة بمجلس الشيوخ الذي يضم مئة عضو لتخطي حق الرئيس في النقض.

ولم يؤيد القرارات سوى عدد قليل من الجمهوريين الذين ينتمي إليهم ترامب عندما تم التصديق عليها الشهر الماضي.

وأيد مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون القرارات الأسبوع الماضي وكان ذلك على أساس حزبي بدرجة كبيرة وحلقة من حلقات الصراع قبيل الانتخابات الرئاسية. ثم أحيلت بعد ذلك إلى البيت الأبيض حيث تعهد ترامب باستخدام حق النقض للاعتراض عليها.

كيف تحوّلت المساواة الدستورية في اليمن إلى منظومة تشريعية تُكرّس التمييز ضد النساء


دراسة تحذر من تدهور بيئي متسارع يهدد البحر العربي وخليج عدن


حيس والخوخة في قلب التفاهمات السعودية الحوثية.. هل تُغلق جبهة الحديدة بتسليم ما تبقى منها؟


ترجمة: مواجهة مصر وإيران في المونديال.. صراع الهوية والسياسة يتقدم على كرة القدم