أنشطة وقضايا

بالغاز المسيل..

حكومة أردوغان ترحل اللاجئين السوريين من أراضيها

اللاجئين السوريين

وكالات

وصلت حصيلة الترحيل الإجباري، الذي تنفذه السلطات التركية خلال أسبوعين فقط إلى 1700 لاجئ من إسطنبول إلى الحدود السورية، و2600 تم طردهم من تركيا.

ويواجه اللاجئون السوريون في تركيا اضطهادات واعتداءات جديدة، إذ خالفت تركيا القانون الدولي بعد طردهم وإغلاق الحدود أمامهم، بل واستخدمت الغاز المسيل للدموع في ذلك، دون أن تعطيهم صفة اللجوء، واكتفت فقط بإعطائهم حماية مؤقتة؛ للتخلص منهم متى ما أرادات، وحينما انتفت المصلحة منهم واستغلت مساعدات الاتحاد الأوروبي لهم تخلصت منهم.

وكان الرئيس التركي قد أوضح في وقت سابق، أنّ حكومته ستتخذ خطوات جديدة تجاه السوريين في تركيا، تتضمن ثلاثة ملفات، هي التشجيع على العودة، وترحيل مرتكبي الجرائم، واقتطاع الضرائب في المشافي.

وأشارت بيانات دائرة الهجرة التركية لعام 2019، إلى توافد 4 ملايين لاجئ سوري لتركيا، والذين ازدادت معاناتهم مع مرور الوقت، بعدما كانوا محل ترحيب من حكومة حزب العدالة والتنمية، التي دأب مسؤولوها على وصفهم بـ"المهاجرين" ووصف الأتراك بـ"الأنصار"، قبل أن يتبدل الحال.

وبدأ الأتراك مضايقة اللاجئين السوريين والاعتداء على محلاتهم التجارية، سواءً بالنهب أو السرقة أو التخريب، حيث تواطأت الحكومة معهم بتجاهل كل ذلك، بل وأوجدت لهم المبررات على لسان مستشارين ومسؤولين كبار، الذين اعتبروا تلك الأحداث عائدة لارتفاع البطالة؛ بسبب سيطرة السوريين على وظائف الأتراك.

وتكذب الأرقام والإحصاءات هذه الفرضية، إذ أوضح مركز "سمت" للدراسات أنّ نسبة البطالة في تركيا عام 2009 بلغت 14%، وهبطت إلى 11.9% في عام 2010، بينما في عام 2015 وهو العام الذي شهد فيه نزوح اللاجئين السوريين إلى تركيا كان معدل البطالة 9.9%، بينما وصل في العام الماضي 2018 إلى 11%، أي إلى مستوى أقل عما كان عليه قبل نزوح السوريين لتركيا.

وكشفت تقارير لمركز "الغوطة" الإعلامي، أنّ السلطات التركية أقدمت على ترحيل السوريين غالبيتهم من مهجري دمشق وريفها، إلى عفرين مستخدمة القوة مع بعض من رفض التوقيع على أوراق "العودة الطوعية"، موضحةً أنّ الشرطة التركية أوقفت أولئك السوريين في منطقة "أسنيورت" في إسطنبول؛ لتنقلهم بعد التفتيش إلى سجن مجاور لمطار "صبيحة جوكشن" في الشطر الآسيوي للمدينة.

وأشارت التقارير إلى أن غالبية من رحلوا إلى "جنديرس" بمنطقة عفرين، كانوا قد دخلوا الأراضي التركية بعد تهجيرهم من منازلهم في السنوات الماضية على يد النظام السوري.

أنَا وَحْدِي


قرار إماراتي بالانسحاب من أوبك يعيد رسم توازنات الطاقة العالمية


تقرير: إيران بين هدوء الخارج وتصاعد الضغوط من الداخل الشعبي


فعاليات ثقافية بمراكش تدعم القراءة وتنفتح على الأجيال الجديدة