الأدب والفن

خاطرة..

إرضاء شخصي

عدنان معيتيق / ليبيا

باسم النبريص

الموتُ كالعاطفة: لا يَستنبِط ولا يَفهم. أما الشعْر، عكس الموت: إرضاء شخصي.
الموت قليلُ الشأن ـ لا يحتاجه الشاعرُ سوى مرةٍ. هل يوجد قارئٌ للموت اليوم؟
أرفع علامة نصر لهذا القارئ الذي يسعى ببساطة إلى التمتع بالجمال، ونشوة التجرّد.
إنه القارئ المتجرّد بامتياز.

لكن في أيامنا هذه، قرّاء الموت هم كلهم شعراء، والشعر هو شيء أقلّوي.
ثابت أول: يكتبون الموت، كلما تيسّر.
ثابت آخر: لا يُطيقون لحْمَتَنَا بعده.
ثالث: القهوة ثم القهوة حتى يموتوا.
وقبل أن يفعلوها، يشتهون الاقتران بشجرة.
الهدوء والحياة المنتظمة، بُغْيَتان مهمتان.

مرةً، قال صديق مُحتضَر: أترك لكم كلمات، بعدما تركت لكم الرحلات كلها واستعصمتُ من سشاع الكون بغرفة.
مرة، غير تلك، قال: أُفضّل الملذات الخشنة.
الناعمة لا تناسب روحي.
في ثالثة، قال: أجامل السكون المحيط بدندنةٍ على حين غرة.
كل ميت هو شاعر على فراش الاحتضار.
يشفّ ويرقّ وإنْ يقع في تنافر نغمةٍ لا يستحقها.
إلى الروتين، على مهل، كأن الموت ينتظر، أيها الشعراء؟
هل تخشون من فوران القهوة على الغاز؟
شهرة الواحد منكم؟
تُراها كم ستدوم بعد الموت؟
الموت؟ هذه السعادة غير الهادئة لن تنقطع؟
مُحتضَرون أنتم ولن تتحدثوا لأنكم بحاجة إلى تناول مُنبّهات؟
مع الزمن، حتى شيطان الشعر يموت.
صاحب العمل هذا، يبدو أن الدعوة إلى الإعلان عن وفاته، لا تستحق عناء رفع الصوت

ورقة بحثية: أهداف التدخل السعودي في اليمن.. إدارة موارد الجنوب في صدارة الأولويات


مهرجان جرش يطلق موقعًا إلكترونيًا جديدًا لتعزيز تجربة الجمهور والتحول الرقمي


شركات مغربية تربط الخصومات المجانية بفوز أسود الأطلس على فرنسا في ربع النهائي


وحدات المقاومة تنفذ 30 عملية في طهران و14 مدينة بالتزامن مع تشييع خامنئي