تحليلات

بعد غياب 67 عامًا..

أصحاب القمصان البيض ينتفضون بالعراق

أصحاب القمصان البيض ينتفضون بالعراق

وكالات
 لأول مرة منذ أخر احتجاج طلابي تشهده البلاد منذ العهد الملكي قبل نحو 67 سنة،  انتشر أصحاب القمصان "البيض" البيضاء، شباب وفتيات، بأعداد هائلة ومليونية، في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب العراقي، منظمين اعتصاما مفتوحا تحت شعار: ماكو وطن، ماكو دوام وتزايدت أعداد الطلاب والطالبات، الإثنين، في اليوم الثاني على اعتصامهم الداعم للتظاهرات، لتمتد من بغداد إلى أقصى الجنوب والوسط، لتعلوا أصواتهم منذ ساعات الصباح الأولى لأجل الحرية ضد الفساد والأحزاب مطالبين بتغيير النظام.

وانعكس ضوء شمس أكتوبر/تشرين الأول الدافئة على القمصان البيضاء التي تأنق بها طلاب وطالبات كبرى جامعات البلاد، ليرافقهم طلبة المدارس للبنات والبنين في ثورات شعبية لم تشتهدها البلاد منذ أخر ثورة طلابية ضد النظام الملكي في 20 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1952.

وأفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية، بأن الملايين من الطلاب، والطالبات الجامعات، والمعاهد، والمدارس، في عموم محافظات الوسط، والجنوب، أضربوا عن الدوام لليوم الثاني على التوالي رغم القرارات الصادرة عن وزارتي التعليم، والتربية اللتان توعدتا بفصل المشاركين في العصيان، داعيتان إياهم للعودة إلى صفوفهم.

وقاد المعلمين والمعلمات طلاب المدارس المتوسطة والثانوية والإعدادية، في الاعتصامات التي نفذها الطلبة البنين والبنات أمام مدارسهم، بالزي الموحد والعلم العراقي الذي رفرف بأيديهم عاليًا.

واستنكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، في بيان، اليوم الإثنين، تعرض طالبات أثناء مشاركتهن بالإعتصام في ساحة النسور وسط، بغداد، للضرب بالهراوات، على يد أجهزة أمنية قامت تفريقهن من الساحة.

وارتفعت حصيلة ضحايا المظاهرات في ساحة التحرير، وسط العاصمة العراقية بغداد، والتي تشهد تصاعدا بوتيرة الاعتصامات المستمرة حتى الآن منذ ليلة الخميس الماضي، 24 أكتوبر/تشرين الأول، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتغيير النظام، والقضاء على الفساد.

وتشهد بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب في العراق حركة احتجاجية يطالب فيها المتظاهرون، إقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وحل البرلمان، وإعلان حكومة إنقاذ وطني، وانتخابات جديدة بإشراف دولي أممي.

الهجمات الإيرانية على الإمارات كشفت عن أمة تستند مرونتها إلى التنوع


أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب