تحليلات
مساعٍ إخوانية لإفشال اتفاق الرياض..
هجوم إخواني دام في أحور والقبائل تجبر المليشيات على الانسحاب
قوات الحزام الأمني في محافظة أبين - ارشيف
قال مصدر قبلي ان 15 جنديا من قوات الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية ورجال القبائل استشهدوا اثر هجوم شنته مليشيات تنظيم الإخوان بقيادة وزير داخلية حكومة المنفى أحمد الميسري، بهدف السيطرة على بلدة أحور، بينهم اسيران تم اعدامهم عقب التسليم، في أول تحرك عسكري يهدف إلى عرقلة الاتفاق الذي ترعاه السعودية بين حكومة المنفى والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكدت مصادر قبلية وفي قوات الحزام الأمني ان "المليشيات الغازية تم دحرها إلى خارج أحور، وان القبائل انضمت إلى القوات الجنوبية لمحاربة العدوان العسكري الرابع على الجنوب".
قال مصدر في غرفة عمليات القوات الجنوبية المسلحة في جبهة شقرة بإن القوات الجنوبية أعلنت حالة الاستنفار ورفعت درجة الاستعداد العسكري والجاهزية القتالية الى أقصى درجة.
وبشر المصدر أن معنويات الابطال عالية والاستعدادات كبيرة لمواجهة إي اعتداء او تقدم مضيفا بإن قوات الوية العمالقة والوية الاسناد والدعم وقوات الحزام الامني والمقاومة الجنوبية في كامل الجاهزية انتظارا لاحتمال اي مواجهه قد تحدث.
وشهدت مديرية احور بمحافظة ابين تصعيد عسكري غير مسبوق من قبل حكومة الإخوان التي تمردت على شروط التهدئة فيما رفضت التوقيع على اتفاق الرياض.
وأكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك جاهزية الجنوب لكل الاحتمالات، في تعليق له على خرق الحكومة الإخوانية لقرار الهدنة الذي اعلنه التحالف العربي.
وقال بن بريك "العالم ينظر لرد التحالف بقيادة السعودية تجاه تحرك جماعات تنظيم القاعدة المتدثرة بثوب الشرعية في أبين، تحرك الجماعات الإرهابية في أبين الهدف منه عرقلة اتفاق الرياض المفترض توقيعه اليوم".
وقال "نائب رئيس المجلس الانتقالي "ان التحرك الإخواني في أبين جاء بالمتزامن مع تحرك الحوثيين في جبهة الضالع وكل ذلك لا يمكن أن يكون محض صدفة".