تحليلات

بدا متناقضاً في تليين موقفه من المظاهرات..

عون يستعرض قوته ويلجأ لخيار الحشد الطائفي

الرئيس اللبناني ميشال عون

وكالات

في مشهد ينم عن استعراض القوة، ظهر الرئيس اللبناني مجدداً اليوم (الأحد) أمام حشد من أنصاره، بعد مرور ثلاثة أيام فقط على خطابه السابق، الذي لم يبد فيه أي تفهم لمطالب المتظاهرين، الذين أدت احتجاجاتهم إلى الإطاحة بحكومة سعد الحريري، لكن ما يلفت الانتباه هو التناقض الشديد الذي بدا فيه "عون".

ففي حين تخلى "عون" عن جمود موقفه السابق في التعاطي مع المظاهرات ومعارضتها، بالإصرار على أن التغيير الذي تطالب به لن يكون من خلال الشارع، وتبنيه لمطالب المتظاهرين بالتعهد بتحقيق مطالبهم في محاربة الفساد وتحسين الاقتصاد وبناء دولة مدنية، فإنه من ناحية أخرى لجأ إلى خيار الحشد الطائفي بحشد أنصاره في مواجهة المظاهرات الوطنية التي تشهدها ربوع لبنان، متفقة على أجندة وطنية واحدة تتمحور حول إسقاط الحكومة والنظام وتأسيس دولة مدنية بعيدة عن المحاصصة.

وتناقضات "عون" التي ظهرت للعيان، تعكس محاولة للمناورة السياسية في تهدئة سخط اللبنانيين من خلال الاقتراب من مطالبهم، وليس مسعى جدياً لتحقيق مطالبهم، فلو كان عون جاداً في تعهداته في محاربة الفساد وتحسين الاقتصاد وبناء دولة مدنية؛ لتجنب الظهور بمظهر طائفي يكرس الانقسام، ولحرص على توجيه خطابه إلى المواطنين اللبنانيين كافة دون الاستقواء بأنصاره.

الهجمات الإيرانية على الإمارات كشفت عن أمة تستند مرونتها إلى التنوع


أرض الصومال تتحول إلى ساحة تنافس إقليمي ودولي متصاعد بالقرن الأفريقي


خمسة ملايين يمني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي


تقرير: قطاع الطاقة اليمني بين الاحتياطيات الضخمة والانهيار الإنتاجي المزمن منذ الحرب