أنشطة وقضايا

وتجربة المخدرات

الأطفال المعرضون للتخويف هم أكثر عرضة للاكتئاب

تدخين الاطفال

وكالات
نتائج جديدة وخطيرة كشفت عنها دراسة علمية حديثة حيث أفادت بأن الأطفال الذين يتعرضون للتخويف فى الصف الخامس هم أكثر عرضة للاكتئاب وتجربة المخدرات والكحول خلال سن المراهقة من نظرائهم الذين لم يكونوا ضحايا من الأطفال الآخرين.
 
ووفقًا للموقع الطبى الأمريكى “Medical Xpress”، تابع الباحثون فى الدراسة 4300 طالب مع بدء دراستهم فى الصف الخامس، أى الذين يبلغون من العمر 11 عامًا، وعند وصول هؤلاء الطلبة إلى الصف العاشر تبين أن 24% منهم شربوا الخمر و15% دخنوا الماريجوانا و12% دخنوا التبغ.
 
وأوضحت الدكتورة فاليرى إيرنشو، كبيرة الباحثين فى الدراسة، وهى باحثة فى دراسات التطور الإنسانى بجامعة ديلاوير فى نيويورك، أن هذا يعنى أن الناس يلجأون إلى تعاطى المواد المخدرة لمحاولة التخلص من الشعور بالألم أو السيطرة على مشاعرهم.
 
وأشارت "إيرنشو" إلى أن من يتعرضون للاعتداء أو الشعور السيئ أو يصابون بأعراض اكتئاب، فإنهم ربما يتعاطون المواد المخدرة فى سعيهم للشعور بتحسن.
 
وأضاف الباحثون أن هناك اعتداءات تؤدى إلى مشكلات نفسية إذ يلجأ المراهقون الذين يشعرون بالاكتئاب والضيق إلى العزلة عن أقرانهم ويفقدون الاهتمام بمعظم الأشياء.

التدخل السعودي في اليمن.. كيف انتهت الحرب على الانقلابيين إلى شرعنة الذراع الإيرانية وتهيئة بيئة لعودة القاعدة؟


قتلى وجرحى في هجوم استهدف قاعدة لقوات العمالقة الجنوبية بعدن


دراسة: الحرب والانهيار المؤسسي عمّقا هشاشة المرأة اليمنية وأضعفا الرعاية الصحية


اليمن.. من المستفيد من اغتيال يحيى وحيش وإضعاف المقاومة الوطنية؟