أنشطة وقضايا

وجه عدني..

أماني عبدالرحمن.. اقتحمت التسويق الالكتروني واحترفت الجرافيك

تصميم من اعمال أماني عبدالرحمن - ارشيف

أماني عبدالرحمن شابة جنوبية من مواليد المملكة العربية السعودية "مدينة جدة"، تصف نفسها بالفتاة البسيطة، عاشت ودرست في جدة، وعملت مع عدة جهات صحفية سعودية عام 2013، ومن ثم انتقلت إلى عدن عقب زواجها، واحترفت الجرافيك واقتحمت مجال التسويق الالكتروني.

تقول أماني لـ(اليوم الثامن)" في عدن اتجهت لهوايتي المفضلة "التصميم" وبدأت بتطوير نفسي ذاتياً من خلال اليوتيوب، وتعلمت الغرافيك والمونتاج ولله الحمد ومازلت قيد التعلم .. لأني أضع نصب عيني المقولة (كلما توقفت عن العمل فأنني أبدأ بالاحتضار)، ومن بعد ذلك دخلت بعالم التسويق الالكتروني وأشرفت على عدة صفحات تجارية لمؤسسات وشركات عبر تويتر والفيس بوك وتلقيت عمل مع منظمة ولكن لظروف خاصه تم الرفض".

وعن سر اختيارها لتصاميم الجرافيك، وطموحاتها المستقبلية، قالت "اخترت التصميم ك عمل الآن لأنه هوايتي ومتعتي تكمل به، وطموحي وشغفي أن تتحسن بلادي طموحي ان اعتز بجوازي لمن اسافر اي بلد طموحي ان يكون لنا اعتبار بين الدول لأننا بالأصح اصبحنا مهمشين ، طموحي ان يرتاح زوجي (محمد العقربي ) بعمله ولا يتم استغلاله او محاربته من قبل الحاقدين والحسوديين لأمانته بالعمل، لأننا اصبحنا في زمن الأمانة نادرة جدا وبالذات من مدراء الشركات اساسا مدير (أُمي ومش متعلم) كيف اصبح مديرا... لا أعلم؟".

وأكدت أماني عبدالرحمن وجود تقصير من قبل الجهات الرسمية في الاهتمام بالشباب وخاصة الفتيات اللواتي دخلن سوق العمل، قائلة "هناك تقصير كبير، اصبحت الشهادة تعلق بجدران البيوت او مرمية بالأدراج، اصبح فقط من لديه واسطة ومعرفة قادر ان يشتغل في احسن المؤسسات الحكومية والخاصة.

وشددت أماني على ضرورة دعم الشباب والشابات في الدخول الى سوق العمل، من خلال دعمهم بفتح لهم المجال بالعمل، الشاب العدني قادر على ان يشتغل اي شغل حتى لو طباخ واكبر مثال معنا (احمد الاسد)، الذي يعمل من بيته ويصنع الحلوى العدنية المشهورة (فوفل ملبس) ومن ثم انتقل لحرفة النحت على الاساور، مثل هذا الشاب يجب على الجهات الرسميه دعمه اقل شي بمحل يترزق فيه، ولكن مع الاسف الى الآن لم يلق تجاوب منهم".

وحول وجود الفتاة في سوق العمل والوظيفة، أكد أماني عبدالرحمن مقدرة الفتاة على تحمل جميع الظروف لانهم اقدر من الرجال على مواجهة الظروف وتحملها، والصمود في اسوء الأوقات، ولا يمكن لرجل ان يعيش دون امرأة، ومن وجهة نظري ايضاً المرأة قادرة على تولي مناصب سياسيه عالية .. لربما تتصلح البلاد بيد امرأة!".

وحول ماذا حققت أماني عبدالرحمن خلال عام 2019م، من نجاح على الصعيد الشخصي والمجتمع، قالت "عام 2019 كان عاما رائعاً بمعرفتي برئيس تحرير هذه الصحيفة الموقرة الأستاذ صالح ابو عوذل، ومعرفتي بإعلاميين كُثر ولم انس معروفهم حينما وقفوا معي لمساعدة الشاب احمد الاسد  منهم : (سليمان الطحطوح، جمال الردفاني، أ/صلاح العاقل ، أ/فتحي بن لزرق، وغيرهم الكثير لم يسعني ذكر اساميهم اتوجه بخالص شكري وتقديري للجميع".

وعن أمنية "أماني" اليت ترغب في تحقيقها بالعام 2020م؟ "امنيتي أن ارى زوجي وأبنتي بأتم صحة وسلامة وراحة.. امنيتي أن ارى الأمن بعدن .. الأمن الذي اصبح شبة معدوم مع الاسف .. واي شخص يستطيع لبس الزي العسكري ويتبلطج".

ودعت محترفة الجرافيك أماني عبدالرحمن الإعلام الى الاهتمام بقضايا المجتمع أكثر من السياسة الذي اعتبرته عالم لا ينتهي.. مشددة على ضرورة وجود برامج لدعم الاسر الفقيرة والمحتاجة.

 واختتمت حديثها بتوجيه رسالة للمسؤولين في عدن "كونوا أوفياء لوطنكم وساهموا في إعماره وازدهاره بأمانه".

شيماء سيف: الصداقة بلا مصالح أصبحت نادرة… والجمهور يحن للبساطة


الإمارات: ثلاثة أفلام تفوز بمنحة منصة الشارقة للأفلام في دورتها الثامنة


إعدامات سياسية في إيران.. رسائل داخلية في توقيت إقليمي معقّد


تقرير: تطبيب إيران الجريحة أولوية سعودية.. مسؤول سعودي يشرح أسباب عدم الانخراط في الحرب