تحليلات

بمتابعة ولي عهد ابوظبي..

أبوظبي تجلي 215 من رعايا الدول في مقاطعة هوبي الصينية

نجاح إماراتي منقطع النظير في إجلاء عالقين من ووهان

أبوظبي

تطوعت دولة الإمارات العربية المتحدة باجلاء طلبة عرب تقطعت بهم السبل ولم يستطيعوا مغادرة مدينة ووهان الصينية بؤرة مرض كورونا الذي انتشر عالميا.
واعلنت الامارات الأربعاء انه تم إجلاء 215 من رعايا عدد من الدول من بينهم رعايا دول عربية من مقاطعة هوبي وفق طلب تقدمت به حكوماتهم حيث تم نقلهم إلى "المدينة الإنسانية" في أبوظبي.
ويأتي قرار الإمارات في التطوع لنقل الطلبة السودانيين واليمنيين العالقين كجزء من جهود لا تتوقف لمساعدة الأشقاء العرب وذلك بعد ان تعذر على حكومة البلدين إعادة رعاياها نظرا لصعوبات عديدة.
كما تأتي هذه المبادرة امتثالا لتوصيات مقدمة من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وذلك وفق توجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في تقديم يد العون للاشقاء العرب وتقديم كل التسهيلات لعودة الطلبة والمبتعثين.
وتابع الشيخ محمد باهتمام عملية اجلاء العالقين من اقليم هوبي في الصين حيث كتب في تغريدة على تويتر "تابعت باهتمام إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات، سيحظون برعاية صحية شاملة للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم، نشكر الحكومة الصينية على تعاونها ونثمن جهود أبنائنا المتطوعين في هذه المهمة، إيماننا راسخ بوحدة المصير الإنساني".

وافادت وكالة أنباء الإمارات ان طائرة مجهزة ومزودة بخدمات طبية متكاملة قامت بعملية الإجلاء، وذلك بمشاركة فريق الاستجابة الإنساني الذي تضمن فريقا من المتطوعين شمل الطيارين والمضيفين والفريق الطبي والإداري.
وقامت السلطات في أبوظبي بتجهيز "المدينة الإنسانية" بكافة التجهيزات والمستلزمات الضرورية لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعاية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم وذلك في اطار اجراءات السلامة.
كما تم وضع الرعايا الذين تم اجلاؤهم تحت الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يوماً، حيث ستوفر لهم منظومة رعاية صحية متكاملة طوال فترة الحجر، وفق معايير منظمة الصحة العالمية إلى حين التأكد التام من سلامتهم.
ونسقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات وسفارة الإمارات لدى الصين مع سفارات الدول المعنية، بتنظيم عملية الإجلاء في اطار جهود وتنسيق اماراتي متواصل مع الحكومة الصينية في محاولات احتواء فيروس كورونا.

واقليميا شاركت الامارات في جهود احتواء فايروس كورونا بإيران وذلك من خلال مساعدتها منظمة الصحّة العالمية على إيصال إمدادات طبيّة لهذا البلد الذي اصبح يشكل بؤرة للفيروس ما شكل خطرا على الدول المجاورة.
ومثلت جهود الامارات بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة مثالا على التعاون الانساني وهو ما دفع ريتشارد برينان، مدير الطوارئ الإقليمي بالإنابة في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق البحر المتوسط، إلى القول لان أن المنظمة لم تكن تستطيع القيام بمهمة إيصال الدعم الطبي لإيران دون دعم دولة الإمارات.
وعززت ابوظبي من جهود احتواء كورونا حيث افادت وزارة الصحة الإماراتية في نبأ نشرته وكالة أنباء الإمارات الخميس المواطنين والمقيمين على تجنب السفر بسبب انتشار فيروس كورونا في عدة دول.
وقالت الوكالة نقلا عن بيان من وزارة الصحة إنه في حال السفر "فإنه سيتم اتخاذ الإجراءات الوقائية عند العودة من خارج الدولة وفق تقدير السلطات المختصة متمثلة في الفحوصات الطبية في المطار ومن ثم الإبقاء في الحجر الصحي المنزلي لحين التأكد من سلامة المسافر، وفي حال التأكد من الإصابة بالفيروس فإنه سيتم تطبيق إجراءات العزل الصحي في المنشآت الصحية وذلك ضمانا لسلامته وتجنب مخالطة الآخرين".
وقالت الإمارات التي أغلقت المدارس والمؤسسات التعليمية لأربعة أسابيع إنه ينبغي على الطلاب والعاملين في المنشآت التعليمية القادمين من السفر "عمل الفحص الطبي اللازم والتزام الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً للتأكد من خلوهم من المرض، حيث لن يُسمح لهم بدخول المنشآت التعليمية قبل ذلك".

وامام الجهود الكبيرة للإمارات ثمن عدد من المسؤولين السودانيين واليمنيين جهود الامارات في اجلاء الرعايا حيث شكر محمد الحضرمي وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قبل اسبوعين دولة الإمارات العربية المتحدة على التعاون والمساعدة في عملية إجلاء الطلاب اليمنيين في مدينة ووهان الصينية التي ينتشر فيها فيروس كورونا المتحور الجديد .
وقال وزير الخارجية اليمني ان الإمارات وضعت الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلاب اليمنيين ووضعهم في الحجر الصحي المؤقت قبل إعادتهم إلى البلاد.
وقبل اعلان ابوظبي استعدادها لترحيل الطلبة ناشد عدد من اليمنيين الحكومة بضرورة إجلاء العالقين لتتقدم دولة الإمارات للقيام بهذه المهمة وتوفير كل الامكانيات لانجاحها ما دفع بالطلبة الى تثمين هذه الجهود.
وبخصوص الطلبة السودانيين أفادت السفارة السودانية في بكين في بيان الاسبوع الماضي انه تم تحديد موعد إجلاء الطلبة السودانيين بمدينتي ووهان وجو بي بيوم الأحد، مؤكدة اكتمال إجراءات عملية الإجلاء.
واكدت السفارة حينها ان الاجلاء سيتم وفقا للمبادرة الإماراتية تنفيذا لتوجيهات سامية ولفتة إنسانية من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان" مشيرة الى ان المهمة ستتم عند الساعة الرابعة من فجر الأحد، وسيتم نقل الطلاب ومعهم طلاب من جنسيات أخرى إلى دولة الإمارات التي ستتكفل بالحجر الصحي لمدة 25 يوما.
واكدت السفارة انه سيتم نقل الطلاب السودانيين إلى الخرطوم، بعد انتهاء فترة الحجر وفق تقديرات المسؤولين عن الصحة في الإمارات.

زعيمة المعارضة الإيرانية: نظام طهران يعيش مأزقاً داخلياً بعد الانتفاضة الأخيرة


تقرير: تحرك إماراتي سعودي قطري ينجح في احتواء التصعيد الأمريكي الإيراني


الراب المغربي يدخل مرحلة جديدة مع مشروع STORMY الموسيقي المرتقب


مسرح العرائس بالمغرب يواجه تحديات النصوص الدرامية الموجهة للأطفال