أنشطة وقضايا
للمناهج الأخلاقية المدرسية..
خبراء يابانيون يمنحون أعلى الدرجات للإمارات في مجال الدمج الشامل
في مركز التنمية الدولي في اليابان
وحسب بيان تلقى 24 نسخة منه، يعتبر هذا المسح الميداني جزءاً من التعاون المستمر بين حكومتى دولة الإمارات واليابان لتعزيز التسامح وغرس المبادئ والقيم العالمية المشتركة بين البشر، ويأتي أيضاً في إطار رؤية الإمارات العربية المتحدة الممتدة لبناء مجتمع مستدام، يقوم على السعادة والعافية والرفاهية الاجتماعية لشعبها. وقد سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة أعلى الدرجات وفقًا للخبراء الذين أثنوا على الدمج الفعال والكفء للتعليم الأخلاقي في مدارس الإمارات.
وقد أعجب الدكتور أتسوشي تسوكي، وهو أحد الباحثين في مركز التنمية الدولي في اليابان، وأحد الباحثين الزائرين بمستوى تدريب المناهج في معهد عجمان لتدريب المعلمين بشكل خاص، وعلق قائلاً:" إنه لمن المذهل أن نرى كيف أدرجت دولة الإمارات نظام تدريب التعليم الأخلاقي بشكل سريع جداً وفي خلال مدة قصيرة، كما أنني أشيد بالموقع الرقمي الذي أدهشنا، والذي يشارك من خلاله المعلمون وأعضاء الكليات في المعهد خبراتهم وتعليقاتهم ومناقشاتهم حول تطبيقهم لمناهج التعليم الأخلاقي في فصولهم الدراسية".
ويأتي هذا المسح الميداني إكمالاً لزيارة وفد من وزارة التعليم بالإمارات إلى اليابان العام الماضي، حيث زار الوفد مدارس يابانية لملاحظة كيفية تعليم المناهج الأخلاقية، كما قابل الوفد عدد من الخبراء في التعليم الأخلاقي، بالإضافة إلى رؤساء عدة معاهد يابانية متخصصة في هذا المجال.
ويعد هذا التعاون بين الحكومتين جزءًا من "مبادرة شراكة استراتيجية شاملة" أوسع نطاقاً، أعلن عنها ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي في أبريل (نيسان) 2018، حيث تم تسليط الضوء على التعليم الأخلاقي في إطار الشراكة تحت التعاون في مجال التعليم.
وعلق المساح د. يوسوكي ناكاجيما، المحاضر في كلية التربية بجامعة أوساكا أوهتاني، قائلاً: "أعتقد أن هناك المزيد من المجالات حيث يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة واليابان زيادة تعميق التعاون لإدراج (تعليم الدرس)، وهي عملية لتحسين التعليم تطبق بالأساس في التعليم الابتدائي الياباني".
كما علق المدير العام لمركز اليابان للتعاون الدولي (جايس) في أبو ظبي، شيجيتو أوكي: "تشترك اليابان والإمارات العربية المتحدة في رموز أخلاقية عالية، ونأمل أن يتمكن البلدان من تحسين جودة التعليم معًا من خلال هذه البرامج التبادلية".