تحليلات
الأزمة اليمنية..
الأمم المتحدة تحذّر من انفجار خزان صافر الراسية في الساحل الغربي
خزان صافر العائم
قال الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان، الجمعة، إن خزان صافر العائم لم يتلق أي صيانة تذكر منذ عام 2015، مما يعرّض الخزان لخطر وقوع تسرّب نفطي هائل، أو خطر الانفجار أو الحريق، معرباً عن قلقه الشديد حول حالة ناقلة النفط صافر الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن.
وأوضح البيان أن تسرب النفط الذي يحمله الخزان إلى البحر الأحمر “سيلحق الضرر بالمنظومات البيئية للبحر الأحمر التي يعتمد عليها 30 مليون شخص في المنطقة”.
وأضاف البيان أن تحقق أيٍ من هذه المخاطر سيؤدي إلى عواقب بيئية وإنسانية كارثية بالنسبة لليمن وللمنطقة.
كما سيؤدي تسريب النفط إلى إغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر، مما سيفاقم من سوء الأزمة الاقتصادية التي يمر بها اليمن، كما سيحرم ملايين اليمنيين من قدرتهم على الوصول للغذاء وغيره من السلع الأساسية.
كما دعا الأمين العام إلى تمكين فريق من الخبراء الفنيين المستقلين من الوصول إلى خزان دون شروط مسبقة لتقييم حالة الخزان، وعمل أية إصلاحات أولية ممكنة.
وحث الأمين العام في البيان على إزالة أية عوائق تعترض الجهود المطلوبة لتجنب التهديد الذي يمثله خزان صافر العائم دون تأخير.
ومن المتوقع أن يوفر هذا التقييم الفني أدلة علمية مهمة لتحديد الخطوات القادمة من أجل تجنب الكارثة.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد حذّر الشهر الماضي من الكوارث المحدقة من تسرب النفط من ناقلة “صافر” إلى مياه البحر الأحمر.
وأضاف بومبيو في تغريدته “ندعو الحوثيين إلى الوفاء بالتزاماتهم، وتسهيل عمل الأمم المتحدة لتقييم وضع ناقلة النفط صافر”.
وقال بومبيو في تغريدة له على تويتر “تخيل أكثر من مليون برميل نفط يتسرب إلى البحر الأحمر، ستصبح الموانئ غير صالحة للعمل، وستدمر مصايد الأسماك، وسيصبح الشعب اليمني دون مساعدة، وستقطع الواردات”.
والناقلة “صافر” التي بنيت قبل 45 عاما وتستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، وهي لم تخضع لأي صيانة منذ 2015، ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.
وفي 27 مايو تسربت مياه إلى غرفة محرك السفينة “الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدّي إلى كارثة” لو لم تتم السيطرة على الوضع يومئذ، بحسب بيان سابق للأمم المتحدة.
المصدر| وكالات