تحليلات

الحرب اليمنية..

خبيرة: عدم نجاح تشكيل وفد مفاوضات مشترك سيقسم اليمن دولتين

الخبيرة في شؤون اليمن والباحثة في جامعة بون بألمانيا ماري كريستين هاينز

ألمانيا

رأت خبيرة ألمانية، متخصصة في الشأن اليمني، أنّ عدم نجاح تشكيل وفد مفاوضات مشترك بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية، سيؤدي إلى تقسيم فعلي لليمن إلى دولتين شمالية وجنوبية.

وبحسب الخبيرة في شؤون اليمن والباحثة في جامعة بون بألمانيا، ومديرة مركز البحوث التطبيقية (QARPO) ماري كريستين هاينز، في حوار مع موقع "قنطرة" الناطق بالإنجليزية، ترجمه للعربية موقع "سوث24"، أنّ "الحكومة اليمنية الجديدة منقسمة، ومستوى انعدام الثقة بين أعضائها مرتفع بالفعل".

وعبرت هاينز عن عدم أملها الكامل، بعد أنّ "أدت حكومة جديدة اليمين، أواخر كانون الأول (ديسمبر)، حيث تم تمثيل الشمال والجنوب بنفس العدد من الوزراء". وفقا لموقع قنطرة.

وبحسب هاينز لا يمكن للحكومة الجديدة "الاتفاق على القضايا الأساسية. حيث يؤيد بعض الوزراء انفصال الجنوب وآخرون يؤيدون الوحدة. لكن العديد من اليمنيين لا يزال لديهم آمال كبيرة لهذه الحكومة. إنها بالتأكيد خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح حيث تمكّن أطراف النزاع من الاتفاق على حكومة". كما تقول الخبيرة الألمانية.

وتضيف هاينز: "السؤال الكبير لعملية السلام المحتملة هو: هل ستكون الأطراف في وضع يمكنها من تشكيل وفد سلام مشترك يمكنه من التفاوض على حل مع الحوثيين؟ إذا لم ينجح ذلك، فقد يصل الأمر إلى تقسيم فعلي لليمن إلى دولتين شمالية وجنوبية.

ورداً على عدم اهتمام الإعلام الألماني بالأزمة في اليمن، أرجعت الخبيرة الألمانية ذلك إلى أنّ الصراع هناك "صراع شديد التعقيد ويصعب فهمه. وقلة من الصحفيين الألمان على دراية بخلفيته".

وقالت: "اليمن أيضًا بعيد جدًا ويصل عدد قليل جدًا من اللاجئين إلى هنا، لذلك ليس هناك الكثير من الاهتمام بهذا الصراع." وهناك شيء آخر يلعب دور في ذلك، بحسب هاينز "يشعر العديد من الألمان بالتشبّع عندما يتعلق الأمر بالأزمات في أجزاء أخرى من العالم. هذا مؤسف، لأنّ هذه الحرب يجب أن تكون مصدر قلق لنا، لأن الحكومة الألمانية مسؤولة عن شحنات الأسلحة إلى الدول المتحاربة".

شهادات نساء غـ ـزة: تلميحات واشتراطات مهينة مقابل إدراج الأسماء في قوائم المساعدات


محمد بن حمد الشرقي يفتتح الدورة 12 من “بلاتفورم 09” لتعزيز ريادة الأعمال والابتكار


نائب أوروبي: انسحاب الإمارات من الجنوب خلق فراغًا أمنيًا يهدد الملاحة في البحر الأحمر


من الردع إلى الاحتواء: كيف ينعكس التوتر الأميركي–الإيراني على اليمن والعراق؟