تحليلات

الساحل الغربي..

الأمم المتحدة: 144 مليون دولار للاستجابة لأزمة خزان صافر النفطي

خزان صافر

الحديدة

اعتبرت الولايات المتحدة ناقلة النفط "صافر" العائمة قبالة السواحل الغربية لليمن، تهديدا كارثيا للبحر الأحمر، وأن ثمة فرصة لتفادي ذلك. وجاءت التحذيرات الأميركية قبل أيام من اجتماع للمانحين يهدف إلى تأمين الأموال اللازمة لحل الكارثة العائمة.

وقال مبعوث واشنطن إلى اليمن تيم ليندركينغ "تشكل سفينة صافر تهديدا اقتصاديا وبيئيا جديا للبحر الأحمر، بل أبعد من ذلك". لكن المبعوث الأميركي أشار إلى أنه "لدى المجتمع الدولي والجهات الفاعلة فرصة لتلافي وقوع تسرب كارثي (للنفط)، ويجب استغلالها". وشدد ليندركينغ على أن "الولايات المتحدة تدعم بقوة جهود الأمم المتحدة للتعامل مع هذا التهديد".

وأعلنت مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في تقرير، نشر في الخامس والعشرين من أبريل الماضي أنها بحاجة إلى 144 مليون دولار للاستجابة لأزمة خزان "صافر" النفطي غربي اليمن.

وكشف التقرير عن اجتماع للمانحين بهدف حشد الدعم اللازم لعملية حل أزمة الناقلة، ستستضيفه هولندا في الحادي عشر من مايو الجاري. و"صافر" سفينة عائمة لتخزين النفط وتفريغه، ترسو على بعد 8 كيلومترات إلى الشمال الغربي من ميناء “رأس عيسى" في الحديدة غربي اليمن، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

وكانت تستخدم قبل الحرب لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (وسط). وتحمل السفينة أكثر من 1.1 مليون برميل نفط، وهي عرضة لخطر تسرب أو انفجار أو حريق، وتصفها الأمم المتحدة بأنها "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة".

"أيام في خليج عدن".. سردية الجنوب بين الوجع ومشروع الدولة


تحركات إماراتية مكثفة لإعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط


تقرير: الجيش والدعم السريع.. صراع مفتوح يهدد بتفكك الدولة السودانية


تقرير: واشنطن تقترب من القرار الأصعب.. صفقة مع طهران أم مواجهة عسكرية