بحوث ودراسات

"قراءة في الجذور"..

ورقة بحثية تفكك مسار التوسع السعودي في جنوب اليمن وحدود المفهوم التاريخي

تفكك مسارات ترسيم الحدود ومناطق النفوذ

قالت ورقة بحثية صادرة عن مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات إن التوسع السعودي في جنوب اليمن لا يمكن فهمه بوصفه تطورًا طارئًا مرتبطًا بالتحولات الراهنة، بل هو امتداد لمسار تاريخي طويل تشكّل عبر تداخل الدين والسياسة والتحالفات الإقليمية، وكرّسته تفاهمات وحدود رُسمت في ظل موازين قوة غير متكافئة.

وأوضحت الورقة، التي أعدّها الباحث المقيم عباس حسن الزامكي، أن غياب الحدود السياسية الواضحة في جنوب الجزيرة العربية خلال مراحل التكوين الأولى للدولة السعودية أسهم في نشوء مفهوم “مناطق النفوذ” بدلًا من الحدود السيادية، وهو ما انعكس لاحقًا على طبيعة العلاقة مع اليمن شمالًا وجنوبًا.

وبيّنت الدراسة أن اتفاقيات ترسيم الحدود، بدءًا من معاهدة الطائف عام 1934 وصولًا إلى اتفاقية جدة عام 2000، لم تكن مجرد تسويات قانونية، بل جاءت نتيجة سياقات سياسية وأمنية معقدة، لعبت فيها القوى الدولية والاستعمارية دورًا مؤثرًا، خاصة في ما يتعلق بجنوب اليمن الذي خضع آنذاك لتفاهمات غير مباشرة بين بريطانيا والسعودية.

وخلصت الورقة إلى أن الترتيبات الحدودية التاريخية تركت فراغات قانونية وسياسية لا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، وأسهمت في إعادة إنتاج أزمات النفوذ والتدخل، خصوصًا في المحافظات الشرقية والجنوبية من اليمن، حيث تتقاطع الجغرافيا مع المصالح الأمنية والاقتصادية.

وأكد الباحث أن أي مقاربة مستقبلية للاستقرار في جنوب اليمن تتطلب فهمًا معمقًا لهذا الإرث التاريخي، والتفريق بين منطق السيادة ومنطق النفوذ، محذرًا من أن تجاهل جذور الإشكال الحدودي سيُبقي المنطقة رهينة دورات متكررة من التوتر وعدم الاستقرار.

- التمدد السعودي في الحدود اليمنية والدول المجاورة.. قراءة تاريخية تحليلية
🔗 https://alyoum8.net/files/022026/698b6a8dd49c3.pdf

قراءة في رؤية مريم رجوي لجمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة


ولي العهد السعودي يؤكد احترام سيادة إيران ورفض استخدام الأجواء في أي هجوم


حزب الإصلاح يحصد الوزارات السيادية في الحكومة الجديدة.. إلى أين تتجه المرحلة المقبلة؟


تقرير: مضيق هرمز.. سيناريو الإغلاق وتداعياته على أسواق الطاقة