تطورات اقليمية
توتر إقليمي متصاعد..
الإمارات تعلن اعتراض موجة ثانية من الصواريخ الإيرانية دون أضرار
وزارة الدفاع الإماراتية اعترضت موجة ثانية من الصواريخ الإيرانية
قالت وزارة الدفاع الإماراتية إنها اعترضت بنجاح موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت باتجاه الدولة، مؤكدة أن عملية التصدي تمت بكفاءة عالية ومن دون وقوع أضرار.
وذكرت الوزارة في بيان أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الصواريخ فور رصدها، مشيرة إلى أن شظايا الصواريخ التي جرى اعتراضها سقطت في مناطق متفرقة من إمارة أبوظبي، شملت جزيرة السعديات ومدينة خليفة ومنطقة بني ياس ومدينة محمد بن زايد ومنطقة الفلاح.
وأكدت عدم تسجيل أي إصابات في المواقع المذكورة، مشددة على أن القوات المسلحة في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
واعتبرت الوزارة أن الاستهداف يمثل “انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي”، مؤكدة احتفاظ الدولة بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
ودعت الوزارة الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قدّ أدانت ما وصفته بـ“الهجمات الصاروخية الإيرانية السافرة” التي استهدفت أراضيها وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وخروجاً واضحاً على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان تضامن الدولة الكامل ودعمها الثابت للدول المتأثرة بهذه الهجمات، مشددة على أن أمن دول المنطقة “غير قابل للتجزئة”، وأن أي مساس بسيادة أي دولة يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وجددت الإمارات رفضها القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية النزاعات أو توسيع رقعة الصراع، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمنين الإقليمي والدولي، وعلى الاستقرار الاقتصادي العالمي وأمن الطاقة.
ودعت إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد باعتبارهما السبيل الأكثر فاعلية لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على الاستقرار.
وأكدت الإمارات احتفاظها بحقها المشروع في الرد بما يحفظ سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، وفقاً للقانون الدولي، مشددة على أنها لن تتهاون في حماية أمنها تحت أي ظرف.
كما أعربت عن خالص تعازيها لأسرة المواطن الباكستاني الذي قُتل جراء الهجمات، مؤكدة أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية مدان بشكل قاطع ومحظور بموجب القانون الدولي والمبادئ الإنسانية.
من جهتها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن عدد من الدول الخليجية والعربية، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً لسيادة تلك الدول وتهديداً لاستقرار المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان إن الاعتداءات طالت المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأعرب لبنان عن تضامنه الكامل مع هذه الدول، مؤكداً رفضه وشجبه لأي انتهاك لسيادتها أو المساس بأمنها وزعزعة استقرارها، مشدداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.