تطورات اقليمية

الحرب تدخل مرحلة جديدة..

واشنطن تعلن استمرار الضربات حتى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث

واشنطن

في تصعيد جديد يعكس اتساع نطاق المواجهة العسكرية مع إيران، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية حتى تصبح طهران غير قادرة على القتال، مؤكداً أن الحرب لا تزال في مراحلها الأولى وأن الحملة العسكرية مرشحة لمزيد من التوسع.

هيغسيث، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، كشف عن حجم العمليات العسكرية الجارية، مشيراً إلى أن أكثر من خمسين ألف عسكري أميركي يشاركون حالياً في عملية تحمل اسم "إيبك فيوري". كما أوضح أن القوات الأميركية نفذت حتى الآن ما يقارب ثلاثة آلاف ضربة داخل الأراضي الإيرانية، في إطار حملة تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية للنظام الإيراني.

التصريحات حملت نبرة واضحة من الحسم العسكري، إذ قال وزير الدفاع الأميركي إن العمليات ستستمر حتى تفقد إيران قدرتها على القتال، مضيفاً أن هذا المسار سيجبر القيادة الإيرانية في نهاية المطاف على القبول بالاستسلام. هذا الطرح يعكس تحولاً في الخطاب الأميركي نحو هدف استراتيجي يتمثل في فرض تغيير جذري في ميزان القوة مع طهران.

وأشار هيغسيث إلى أن القوة العسكرية الأميركية، بالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي، تمثل بحسب وصفه أقوى قوتين جويتين في العالم، ما يمنح الحملة العسكرية قدرة كبيرة على توجيه ضربات مؤثرة للبنية العسكرية الإيرانية. كما لمح إلى إمكانية توسيع العمليات عبر استخدام قنابل تقليدية ثقيلة لاستهداف منشآت عسكرية ومواقع استراتيجية داخل إيران.

وفيما يتعلق بإمكانية نشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية، لم يستبعد الوزير الأميركي هذا الخيار، مؤكداً أن واشنطن لن تعلن حدود عملياتها العسكرية مسبقاً. وقال إن الولايات المتحدة ستتخذ أي إجراء تراه ضرورياً لتحقيق أهدافها في هذه الحرب، في إشارة إلى أن جميع الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة.

كما تطرق هيغسيث إلى التقارير التي تحدثت عن تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران حول تحركات القوات الأميركية، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي يتابع هذه التطورات بدقة. وفي الوقت ذاته شدد على أن الولايات المتحدة تمتلك ما وصفه بأفضل منظومة استخباراتية في العالم، ما يمنحها القدرة على مراقبة التحركات المعادية والتعامل معها.

ورغم التأكيد على التفوق العسكري الأميركي، أقر وزير الدفاع بإمكانية وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية خلال هذه الحرب، موضحاً أن مثل هذه الصراعات لا تخلو من التضحيات. غير أنه شدد على أن وقوع خسائر لن يؤثر في عزيمة الجيش الأميركي، بل سيزيد من إصراره على إنهاء المعركة.

هذه التصريحات تعكس مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في الصراع بين واشنطن وطهران، حيث تتجه المواجهة نحو استراتيجية تعتمد على استنزاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل متدرج. وفي ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد احتمالات توسعها، يبقى المشهد الإقليمي مفتوحاً على سيناريوهات متعددة قد تعيد رسم توازنات القوة في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

"الإخوان اليمنية" تيشد بالضربة العسكرية السعودية على القوات الجنوبية


مريم رجوي: الحكومة المؤقتة راية للديمقراطية ونقل السلطة للشعب الإيراني


مريم رجوي تعلن نهاية نظام ولاية الفقيه وتطرح حكومة انتقالية


لقاء نسوي يمني في القاهرة يعزز التواصل الثقافي والاجتماعي