أدمغتهم تنمو بطريقة مختلفة..

دراسة: أطفال المناطق الخضراء يكونون أذكى

ارشيفية

وكالات

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين ينشأون في مناطق خضراء داخل المدن يكون أداؤهم أفضل في المدرسة، لأن أدمغتهم تنمو بطريقة مختلفة.  

وقالت صحيفة الديلي ميل أن الدراسة وجدت أن أدمغة أطفال في الحادية عشرة نشأوا في مناطق حضرية كثيرة الأشجار أغنى بالمادة الرمادية التي لها علاقة بقوة التركيز والقدرة على تعلم الرياضيات.  

وتعني وفرة المادة الرمادية لدى الأطفال ذاكرة عاملة مكانية أفضل مسؤولة عن فهم محيطهم ووعيهم بالمكان.  ويرتبط هذا النوع من الذاكرة بأداء الأطفال في المدرسة، كما قال الباحثون مشيرين الى ان الأطفال الذين ينشأون في مناطق خضراء داخل المدن تكون لديهم أفضلية على أقرانهم الذين لا يعيشون في مثل هذه المناطق من المدينة.  

ويُعتقد ان النباتات تساعد الدماغ على النمو لأنها تتطلب من الجهد الذهني للنظر اليها وسماع اصواتها أقل مما يتطلبه المحيط المصنوع بيد الانسان، وبالتالي فان النباتات لا تتعب الدماغ.  

وقال الباحثون الذين اجروا الدراسة في كلية لندن الجامعية ان نتائج دراستهم تؤكد أهمية المساحات الخضراء التي يجب ان يحرص المعماريون والحكومات على توفيرها في أحياء المدن.  

درس الباحثون الذاكرة العاملة المكانية لـ 4758 طفلا في سن الحادية عشرية يعيشون في مدن مختلفة من انكلترا.  

واظهرت الدراسة ان الذين يعيشون في مناطق مزدحمة بالأبنية الكونكريتية بلا مساحات خضراء تُذكَر لديهم ذاكرة عاملة مكانية أضعف من أقرانهم في المناطق التي تكثر فيها المساحات الخضراء. 
  
والذاكرة العاملة المكانية هي أساساً قدرة الشخص على تسجيل المعلومات عما يستطيع الاحساس به وادراكه من الأشياء المحيطة به.  

وهي تؤثر على قدرته للتكيف مع المحيط الجديد وتذكر ما رآه ومكان وجود الأشياء والعثور على الأماكن وتذكر المعلومات أثناء تنفيذ مهمات أخرى لا علاقة لها بها.  

كما ترتبط ارتباطاً قوياً بالقدرة على الانتباه والتركيز وكذلك المهارة الرياضية وكلها ضرورية لمستوى الأداء المدرسي المتقدم.