ستُطلق الى الكوكب الأحمر في العام 2026..
علماء يصممون المركبة التي ستعود بعينات من المريخ
صورة توضيحية
يشارك علماء بريطانيون في مشروع جريء لإعادة عينات من تربة المريخ الى الأرض يمكن ان تثبت ان حياة وجدت ذات يوم في الكوكب الأحمر.
وستضع وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" عام 2020 مركبة على سطح المريخ مهمتها تنفيذ اعمال حفر لاستخراج عينات من تحته. ولكن مهمة إعادة الشحنة الثمينة أُنيطت بعلماء بريطانيين في فرع شركة ايرباص الاوروبية للصناعات الجوية الفضائية جنوب انكلترا.
وذكرت صحيفة الديلي تلغراف ان فريق العلماء البريطانيين يعملون على تصميم مركبة ثانية ستُطلق الى المريخ عام 2026 لجمع ما استخرجته مركبة ناسا من عينات وتحميلها على صاروخ ثم وضعها في مدار لتتسلمها مركبة فضائية تعود بها الى الأرض.
ومن الأخطار التي تواجه نقل عينات الى الأرض امكانية هروب بكتريا أو فيروسات مريخية. ولذلك يصمم العلماء كبسولة صلبة تتحمل قوة الارتطام بالأرض بسرعة تصل الى 39 الف كلم في الساعة في صحراء ولاية يوتا الاميركية.
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الستير وايمان مهندس المشاريع المتقدمة في شركة ايرباص قوله ان الكبسولة التي تُصمم بالاعتماد على مظلات تخفف قوة الارتطام ثم لا تنفتح المظلات كما حدث في السابق ستنفلع لدى الارتطام بالأرض وتفسد العينات. ولذلك ستهبط الكبسولة التي تُصمم الآن بعد دخولها الغلاف الجوي بقوة على الأرض دون ان تُصاب بضرر. واضاف وايمان "ان هذا صعب لكنه ممكن".
واشار وايمان الى وضع العينات في محجر وبناء منشآت على غرار المختبرات التي تتعامل مع امراض خطيرة مثل انثراكس لأن العلماء لا يعرفون ما ستكون عليه طبيعة هذه العينات.
تنفذ المشروع الذي يكلف 4.45 نليون يورو وكالة الفضاء الاوروبية التي تعمل مع ناسا على مهمة إعادة العينات الى الأرض.
وستكون مهمة المركبة الجوالة المقرر وضعها على سطح المريخ عام 2020 رائدة بأكثر من معنى. فالى جانب الحفر تحت سطح المريخ بأمل العثور على دلائل حياة مجهرية قديمة، ستبحث المركبة عن دلائل ظروف تساعد على العيش في المريخ.
وستتنقل مركبة ناسا بين مواضع مختلفة لجمع عينات وحفظها في أنابيب بحجم القلم في مستودعات معَدة سلفاً على سطح الكوكب الأحمر.
وفي عام 2026 ستُطلق رحلة العودة بعينات التي تتضمن وضع المركبة ذات التصميم البريطاني على سطح المريخ حيث ستغطي مسافة 16 كلم تقريباً لجمع 36 انبوباً من العينات.



