غسل سجل العار القطري..
لماذا يسعى نظام تميم لاسترضاء الإدارة الأمريكية؟
معهد قطر أمريكا تذلل الحمدين المفضوح
يسعى نظام الحمدين القطري بكل ما يملك حاليا لاسترضاء الإدارة الأمريكية التي أغضبها نتيجة أفعاله الخبيثة، فالحاشية القطرية تتحسب جيدا من انكشاف مخططاتها الإرهابية أمام الرئيس ترامب أكثر من ذلك، خاصة أنها قد سبق وفجرت غضبه عقب قضية التجسس على مساعديه وأبرزهم إليوت برويدي جامع تبرعات حملته الانتخابية.
لجأ تميم إلى خطة خائبة ومكررة ومعروف نتائجها سلفا، حيث هرول إلى حملة علاقات عامة لغسل سجل العار القطري، ولم يجد أفضل من معهد QAI الخاص بالتنسيق الأكاديمي والسياسي بين خبراء ومراقبون من الدوحة و واشنطن، في محاولة بائسة للتقارب مع الرئيس ترامب.
المعهد يعد مؤسسة للتواصل بين أكاديميين قطريين وأمريكان، يستضيف شخصيات مشبوهة تجيد تزييف الحقائق، حيث صوروا قطر كدولة مسالمة لا تمت بصلة للإرهاب، ليناقضوا بذلك حقائق عالمية مثبتة عن جرائم الحمدين.
الخنوع التام كان شعارا للمعهد، حيث استمات في مناقشة سبل إرضاء الدوحة للإدارة الأمريكية، و نقل رغبة قطرية بضخ 45 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، وأعاد التذكير بتواجد قاعدة العديد الأمريكية بالدوحة، والتي تضم 10 آلاف جندي مع مخططات جادة لتوسعتها، بخلاف مجمع للجامعات في الدوحة يخدم مئات الطلاب الأمريكيين.



