بعد تصريحات الجبير..
نامق الدوحة يجدد دعوته للرباعي لإجراء حوار غير مشروط
جدد نامق الدوحة دعوات دويلته الجوفاء لإجراء حوار غير مشروط مع الرباعي
بعدما قضى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، على آمال تنظيم الحمدين الحاكم في قطر، في إجراء حوار مع دول الرباعي العربي بعد دخول المقاطعة عامها الثالث، إلا بعد تغيير سياساتها الداعمة للإرهاب، عادت أبواق تميم العار لإطلاق الأكاذيب، والتطاول الفج على تصريحات المسؤول السعودي.
ونشر المحتال القطري أحمد بن سعيد الرميحي، التي يتحصن بمنصب مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، تصريحا لوزير خارجية دويلته، النامق محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ردا على التصريحات التي أدلى بها عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية حول ملف الأزمة الخليجية والحوار مع الدوحة.
وجدد نامق الدوحة دعوات دويلته الجوفاء لإجراء حوار غير مشروط مع الرباعي، متطاولا على دول المقاطعة بالقول: "إذا كانت المسألة مبنية على الاحترام فأهلا وسهلا وإذا كانت المسألة مبنية على الإملاءات فلكم دينكم ولي دين".
وأكد عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، أنه لا حوار مع قطر ما لم تغير سلوكها، مشيرا إلى أن المقاطعة العربية لها ستستمر كما كانت قبل شهر وقبل عام.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في لندن، أشار الجبير إلى أن العلاقة مع دولة قطر "كما كانت قبل شهر وكما كانت قبل عام.. نطلب منها وقف دعم الجماعات المتطرفة والتدخل في شؤون الدول الأخرى.. فاض الكيل منها وعليها أن تغير سلوكها إذا أرادت أن نعمل معا".
وتطرق الجبير في تصريحاته إلى الملف التوتر المتصاعد مع إيران، حيث قال: "المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لا تريدان الحرب مع إيران.. الأمر يرجع حقًا للإيرانيين، لقد أوضحنا أن لا أحد يريد الحرب، لا نريد الحرب، الولايات المتحدة لا تريد الحرب، لقد أوضحنا أيضًا أن سلوك إيران العدواني يجب أن يتوقف".
وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فسيؤدي ذلك إلى رد فعل "قوي جداً جدا"، مضيفا: "نحتاج للتهدئة في المنطقة لكن لا نستطيع ذلك مع تسبب إيران بالكثير من الأذى".
وأكد الوزير السعودي أن بلاده تتشاور مع الحلفاء لتأمين الممرات المائية، وتبحث في خيارات متعددة، مشيراً إلى أن هناك أدلة كافية على أن إيران تقف وراء الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط، وأن اعتداءات طهران على طريق الملاحة البحرية تؤثر على العالم، لافتاً إلى ما تعرضت له أربع ناقلات نفط قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي، وناقلتان في خليج عُمان، لهجمات تخريبية في حادثين منفصلين، وأشارت أصابع الاتهام إلى إيران في تلك الهجمات، مطالباً إيران بتغيير سلوكها العدواني ووقف دعم الإرهاب، وأن "تعود دولة طبيعية".
وتقاطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، نظام الحمدين الحاكم في قطر، منذ 5 يونيو 2017، على خلفية دعم الأخيرة للإرهاب وتدخلها في شؤون دول الجوار.
وتطال الاتهامات، الدوحة بدعم جماعات متطرفة عدة "من الإخوان إلى الحوثيين، مرورا بالقاعدة وداعش"، فضلاً عن تأييدها لإيران في مواجهة دول الخليج، بالإضافة لعملها على زعزعة أمن هذه الدول وتحريض بعض المواطنين على حكوماتهم.
وقدمت الدول الأربع قائمة مطالب للدوحة من أجل عودة العلاقات، ولكن قطر رفضت الانصياع لتلك المطالب.



