البغدادي مجرد رمز..
"نيوزويك": داعش نصب زعيماً جديداً قبل مصرع أبو بكر البغدادي
أبو بكر البغدادي
وكالات
ذكرت صحيفة "نيوزويك" الأمريكية، في تقرير اليوم الإثنين، أن تنظيم داعش الإرهابي، نصب زعيماً آخر قبل مقتل زعيمه أبو بكر البغداداي على يد القوات الأمريكية، فجر الأحد، في إحدى قرى ريف إدلب شمال سوريا.
وقالت الصحيفة، إن عبد الله قردش، أو قرشيش، والمعروف أيضاً باسم حجي عبد الله العفاري، رُشح من قبل البغدادي في أغسطس (آب) الماضي، لإدارة شؤون التنظيم، في بيان وُزع على نطاق واسع كما أوردت وكالة أنباء التنظيم، لكن أعضاء في التنظيم، لم يؤيدوا قرار البغدادي علناً.
البغدادي مجرد رمز
ورغم أنه أنه لا يُعرف الكثير عن الضابط العراقي السابق الذي عمل تحت إمرة الرئيس الراحل صدام حسين، إلا أن مسؤول مخابرات إقليمي طلب حجب هويته، قال لنيوزويك، إن قردش كان سيتولى دور البغدادي، بعد أن فقد الأخير الكثير من دوره وأهميته داخل التنظيم، في الفترة الأخيرة، وأصبح حضوره رمزياً إلى حد كبير.
علاقات مع الجولاني
وقال المسؤول للصحيفة: "البغدادي شخصية بارزة. إلا أنه لم يكن متورطاً في العمليات الميدانية، فكل ما كان يفعله هو أن يقول نعم أم لا، دون أي تخطيط".
وفي انتظار معرفة تفاصيل أكثر عن مقتل البغدادي في قرية باريشا، داخل نفق في أرض خاضعة لتنظيم هيئة تحرير الشام المنافس لداعش، بقيادة زميل البغدادي السابق أبو محمد الجولاني، يُمكن القول إن التنظيم بغياب زعيمه عنصر قوة رئيسي.
النصرة وداعش
استفاد القياديان السابقان من الاضطرابات بعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003، الذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين، لتأسيس شبكة متطرفة قوية ونافذة.
ولكن الجولاني رفض في النهاية دمج مجموعته السورية مع مجموعة البغدادي التي انتشرت في العراق وسوريا، مستفيدة خاصةً من الحرب الأهلية التي اندلعت هناك في 2011.
ولكن الجولاني رفض في النهاية دمج مجموعته السورية مع مجموعة البغدادي التي انتشرت في العراق وسوريا، مستفيدة خاصةً من الحرب الأهلية التي اندلعت هناك في 2011.
داعش.. مستمر
وقال المسؤول لنيوزيك: "حتى بعد غياب البغدادي، ستبقى للتنظيم القدرة الكبيرة على التحرك والتسبب في سفك الدماء عبر العالم، وربما تتصاعد"، مضيفاً "سيضربون سوريا ويعممون الفوضى في العراق وحتى في أوروبا وبالتأكيد الولايات المتحدة، لديهم عدد مهول من الخلايا النائمة، وحتماً ستستيقظ".
ولكن أحد مسؤولي الاستخبارات الأمريكية السابقين يؤكد من جهته، أن موت البغدادي قد يكون له بعض التأثير الملموس على قدرة التنظيم على العمل، مضيفاً "الزعيم مهم. بصراحة، نحن نلاحق القادة الكبار، لأنهم هم الذين يتخذون القرارات".



