في قعطبة..

مصدر ميداني: لغم حوثي يمزق أماً ويصيب طفلتيها في الضالع

الطفلتين نُقلتا لتلقي العلاج في المستشفى الميداني

الضالع

قُتلت امرأة وأصيبت طفلتاها، يوم الاثنين، إثر انفجار لغم أرضي، من مخلفات ميليشيا الحوثي، في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع جنوبي اليمن.

وذكر مصدر طبي، أن لغماً أرضياً، زرعته ميليشيا الحوثي، في منطقة القفلة قبل طردها من قعطبة، انفجر وأسفر عن مقتل أم وإصابة طفلتيها بجروح خطرة.

وأضاف إن الطفلتين نُقلتا لتلقي العلاج في المستشفى الميداني، وحالتهما الصحية حرجة للغاية.

وخلال أقل من عشرين يوماً قتل وأصيب أكثر من 25 مدنياً بينهم نساء وأطفال بانفجارات ألغام من مخلفات الميليشيا الحوثية في الضالع.

في السياق، قالت مصادر ميدانية، إن ميليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، تلجأ لزراعة أكثر قدر ممكن من الألغام والعبوات المتفجرة، في كل منطقة بجبهات الضالع، تتعرض فيها للضغط العسكري من جانب قوات المقاومة الجنوبية المشتركة.

وأشارت إلى أن الميليشيا الحوثية، تعمد لزراعة المئات من الألغام، بمجرد أن تنكسر عسكرياً وتشعر بالهزيمة وقرب خسارة منطقة ما شمالي الضالع.

ونوهت المصادر إلى أن قوات المقاومة الجنوبية عثرت الأيام الأخيرة على العشرات من الألغام زرعتها الميليشيا في طرقات وتلال ومناطق زراعية في "الفاخر"، لافتة إلى أن الفرق الهندسية للمقاومة الجنوبية تبينت أن غالبية الألغام صناعة إيرانية.

تفكيك مزيد من شبكات المتفجرات والألغام الحوثية بضالع

فككت الفرق الهندسية والفنية مزيداً من الألغام مختلفة الأحجام والأشكال في مناطق محررة في قطاعي قعطبة وحجر شمال الضالع، وحيدت شبكات متفجرة زرعتها المليشيات الحوثية الإرهابية في الطرقات العامة والمزارع والقرى وبين المنازل.

وقال  مصدر عامل، إن الفرق الهندسية تكتشف يومياً شبكات ألغام تحت الأرض زرعتها المليشيات الحوثية قبل طردها من مناطق الفاخر وباجة والجب وعشرات القرى والشعاب والمزارع، مشيراً إلى تواجد أشكال مختلفة ومموهة من العبوات المصنعة محلياً، إضافة إلى ألغام مختلفة الأحجام خارجية وبينها إيرانية الصنع.

وتشكل الألغام والمتفجرات مصدراً أولَ للخطر يتهدد حياة السكان والنازحين العائدين إلى قراهم ومناطقهم. وسجلت أعداد الضحايا والإصابات بين المدنيين ارتفاعاً بالانفجارات التي تسببها شبكات الموت والألغام الحوثية.

وكانت أصيبت المواطنة نبأ ناجي مسعد الجبني، من سليم الفاخر، يوم الأربعاء، جراء انفجار لغم أرضي زرعته المليشيات الحوثية قبل دحرها من المنطقة.

انفجر اللغم بينما كانت المرأة تعلف لمواشيها في المزرعة بمنطقة سليم. وتم إسعافها إلى عدن لخطورة الإصابة.

الألغام والمتفجرات التي زرعتها المليشيات تحصد الضحايا وتضاعف أعداد المصابين والمعاقين، حيث تنفجر من 3- 4 ألغام يومياً وفقاً لإحصاءات من الميدان.

ونجا، بأعجوبة، الثلاثاء، رجل وطفله من انفجار لغم حوثي بآلة حراثة شمال غربي الضالع، في وقت شهد عدد ضحايا الألغام من المدنيين تزايداً مع عودة النازحين إلى قراهم المحررة وإلى المزارع التي حولتها المليشيات الحوثية إلى حقول للموت، بينما فرق التطهير تسابق الوقت وتكابد شحة الإمكانات.

وقال مراسل في حجر، إن الحاج عبده عفيف، وولده بدر، في العاشرة من عمره، نجيا من الموت بأعجوبة، بعد أن انفجر لغم أرضي بمركبة (حرّاثة) كانا يستقلانها في "قُليعة" شمال غربي حجر.

وسقط عشرات الضحايا والجرحى من المدنيين، علاوة على أعداد كبيرة من الماشية، جراء الألغام والعبوات الناسفة في مناطق شمالي الضالع.