تتضمن توعية مجتمعية صحية متعددة الجوانب..

إعلامية سودانية تطلق مبادرة معا "نتحدى ونتصدى" لكورونا

عايدة القمش

محررو الشؤون الاقليمية
فريق تحرير يرصد الاخبار والتطورات في اليمن والاقليم والصراع الإيراني الإسرائيلي

أطلقت الإعلامية السودانية المقيمة في الإمارات، عايدة القمش، الرئيس التنفيذي لشركة عايدة ميديا في الإمارات، مبادرة توعوية وإعلامية تحت عنوان معا " نتحدى ونتصدى" لفيروس كورونا.. من أجل الإنسان في كل الأوطان ) تتضمن توعية مجتمعية صحية متعددة الجوانب.

ويشارك في المبادرة العديد من المشاهير من الإمارات وعدد من الدول العربية ، من بينهم الدكتور الفنان حبيب غلوم ،والفنان القدير عبد الله بوعابد، وخديجة الخالدي، رئيسة مجلس شورى الشباب في الشارقة، الشيف منال العالم، والإعلامية القديرة فاطمة بن حوحو، والمخرج السينمائي أمجد أبو العلا، والإعلامية السفيرة غادة أبشر" والمساعد أول عبداللطيف القاضي بشرطة الشارقة ، شخصية "الشرطي الصغير وغيرهم، وخلال المرحلة الأولى سيتم إنتاج 30 فيديو، تتضمن رسائل إيجابية تثقيفية ، تبث يوميا عبر العديد من وسائل الإعلام،و منصات وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة في الإمارات العالم العربي.
وقالت عايدة القمش في تصريحات صحافية : انطلقت المبادرة من دولة الإمارات، أرض " زايد الخير" وفي إطار مسؤوليتنا الوطنية والإجتماعية، ونجدد الشكر إلى الإمارات قيادة وشعباً على الجهود الجبارة التي تقدمها للتصدي لهذا الوباء العالمي، وتعد المبادرة كجزء من رد الجميل والعرفان لهذا البلد المعطاء " وطن الإنسانية " والذي وفر أعلى درجات الوقاية وقدم الكثير من الإجراءات الاحترازية لنبقى بأمان.
وأشارت إلى أن المبادرة جاءت تلبية لنداءات الواجب، من أجل خدمة المجتمع ، خلال هذه الفترة التي يمر بها العالم، والتي تحتاج لتضافر كل جهود المجتمع المدني، وأصحاب الرأي والفكر والمؤثرين والأفراد، حيث إن برامج التوعية التي اتبعتها الدول والمنظمات العالمية وغيرها من منظمات المجتمع والأفراد للوقاية ومواجهة أخطر أزمة من فيروس كورونا ، كانت أهم سلاح في مواجهته والحد من انتشاره، انطلاقاً من أنه لا جدوى من وجود علاج طبي إن لم يواكبه تفاعل مجتمعي.
 وأوضحت أن المبادرة تحتوي على نصائح ورسائل بسيطة تشجع الأفراد على تبني سلوكيات وعادات صحية وقائية، بهدف الحد من انتشار فيروس (كورونا) عن طريق التعريف بالمرض والطرق المحتملة لانتقال العدوى به، وكيفية الوقاية منه، ورفع الوعي لدى المجتمع بهذا المرض دون تهويل واقعه، مع التركيز على تعزيز التوجهات والسلوكيات الصحية، وبث الرسائل التوعوية للأسرة وأفراد المجتمع كافة.