فعالية إعطاء جرعة من "فايزر" للأشخاص تلقوا جرعة واحدة من "أسترازينيكا"..
دراسة إسبانية: رصد آثار مزج اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19
رصد القليل من الآثار الجانبية الخطيرة بين المشاركين في الدراسة الاسبانية
قال باحثون الثلاثاء إن دراسة إسبانية بشأن مزج اللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19 خلصت إلى أن إعطاء جرعة من لقاح فايزر للأشخاص الذين تلقوا بالفعل جرعة واحدة من لقاح أسترازينيكا آمن جدا وفعال.
واكتشفت الدراسة التي أجراها معهد كارلوس الثالث للصحة المدعوم من الدولة أن الاستجابة المناعية للأشخاص الذين تلقوا جرعة فايزر يزيد بما يتراوح بين 30 و40 مرة عن المجموعة التي تلقت جرعة أسترا زينيكا فقط.
وقال الباحثون إنه تم رصد القليل من الآثار الجانبية الخطيرة بين المشاركين في الدراسة وعددهم 600.
وفي حين يتمتع لقاح فايزر بسمعة حسنة وتقبل الدول الغنية على شرائه واقتناء كميات كبيرة منه، تتردد بعض الدول لا سيما الاوروبية في اقتناء أسترازينيكا بسبب تورطه في شبهات تسببه باصابات بتجلط الدم والنزيف لمشاركين تلقوا جرعات منه، ومن غير المستبعد ان تعيد الدراسة الاسبانية الثقة الى لقاح أسترازينيكا الذي تعرض الى انتكاسات متتالية.
وستوقف النمسا استخدام لقاح أسترازينيكا متحدثةً عن مشاكل في التسليم وسمعته السيئة، بعد قرارين مماثلين اتخذتهما الدنمارك والنروج اللتان بررتا خيارهما بمخاطر مضاعفات نادرة ولكن خطيرة.
وقال وزير الصحة فولفغانغ ماكشتاين في حلقة تلفزيونية عُرضت في وقت متأخر الاثنين على قناة "بالس 24" الخاصة، "سنواصل على الأرجح استخدام الجرعات الأولى حتى مطلع حزيران/يونيو، هذا كل شيء. سيتمّ التخلي عن أسترازينيكا".
وبالإضافة إلى التأخر المستمرّ في عمليات التسليم التي تسببت برفع المفوضية الأوروبية دعوى قضائية ضد المختبر السويدي البريطاني، أشار الوزير إلى تردد السكان في أخذ اللقاح بسبب حالات تجلط دموي نادرة جداً يمكن أن يتسبب بها اللقاح.
في هذا الشأن، أكد الوزير وهو طبيب أصلاً، أن لقاح أسترازينيكا "آمن ويوفر حماية مرتفعة"، تماشياً مع رأي وكالة الأدوية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية اللتين تعتبران أن منافعه أكبر من مخاطره.
وكانت الدنمارك قررت منتصف نيسان/أبريل الاستغناء عن لقاح أسترازينيكا وأصبحت بذلك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقدم على هذه الخطوة، ثم حذت النروج حذوها في أيار/مايو.
ووضعت معظم الدول الأوروبية التي لا تزال تستخدم هذا اللقاح، قيوداً على استخدامه بحسب العمر.


