تقرير يكشف عن المواقع النووية الإيرانية المحتملة كأهداف في حال الحرب..
"شيء ما سيحدث": الرئيس الأمريكي يلمح لخيارات غير دبلوماسية تجاه نووي إيران
تسعى إدارة ترامب لفرض اتفاق جديد عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية، لكن إيران ترفض التفاوض تحت التهديد، مما يضع المنطقة أمام خياري الدبلوماسية أو التصعيد.

موقع بارشين العسكري الإيراني
تتصاعد التوترات بين القوى الغربية الكبرى، بقيادة الولايات المتحدة، وإيران بشأن برنامجها النووي، حيث تتهم الدول الغربية طهران بتطوير قدرات سرية لتصنيع أسلحة نووية من خلال تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عالية من النقاء الانشطاري، تتجاوز ما هو ضروري لأغراض الطاقة النووية المدنية. في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص بالكامل للأغراض السلمية، رافضة الاتهامات الغربية.
موقف الولايات المتحدة وإدارة ترامب
تدعو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى التوصل إلى اتفاق جديد يحد من برنامجها النووي ويمنعها من تطوير قنبلة نووية. وقد وجه ترامب رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية بهذا الشأن، معبرًا عن أمله في التفاوض.
وخلال مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، قال ترامب: "آمل أن تتفاوضوا، لأن الأمر سيكون أفضل بكثير بالنسبة لإيران"، مضيفًا أن البديل هو "القيام بشيء" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، في إشارة إلى خيارات عسكرية أو اقتصادية.
في سياق الضغوط، هدد ترامب بفرض عقوبات جمركية ثانوية وقصف عسكري محتمل إذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية. كما أرسلت واشنطن طائرات حربية إضافية إلى المنطقة لتعزيز وجودها العسكري، مما يعكس تصعيدًا في التوترات.
موقف إيران
رفضت طهران التفاوض المباشر تحت الضغط، مؤكدة أنها لن تستسلم للتهديدات. ومع ذلك، أبدت انفتاحًا على المحادثات غير المباشرة، مما يشير إلى رغبتها في تجنب التصعيد الكامل مع الحفاظ على موقفها الرافض للشروط الأمريكية.
تحليل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)
نشرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات تقريرًا يحدد مواقع نووية إيرانية محتملة قد تكون أهدافًا في حالة التصعيد العسكري. ويشمل التقرير المنشآت التالية:
طهران: مركز الأبحاث النووية ومعاهد بحثية مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية.
نطنز: منشأة تخصيب تجريبية وورش تحت الأرض لتطوير أجهزة الطرد المركزي (على عمق 8-100 متر).
فوردو: موقع تحت الأرض (60-90 مترًا) لتخصيب اليورانيوم.
أصفهان: مركز تكنولوجي لتحويل اليورانيوم وتصنيع الوقود مع مخزونات مخصبة.
أراك: منشأة لإنتاج المياه الثقيلة ومفاعلات نووية (IR-20).
مجمع بارشين العسكري: منشآت تحت الأرض يُعتقد أنها تُستخدم في تطوير مكونات نووية.
سانجاريان: موقع نشط محتمل لتطوير الأسلحة النووية.
مريوان: منشأة سابقة مرتبطة ببرامج التسلح.
ساغند: منجم يورانيوم.
أرداكان: منشأة لمعالجة وتركيز اليورانيوم.
غاشين: منجم ومرفق معالجة اليورانيوم.
بوشهر: مفاعل معلن لتوليد الطاقة الكهربائية، لكنه يثير قلقًا دوليًا بسبب إمكانية استخدامه في أغراض أخرى.
يظل الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني نقطة توتر رئيسية بين إيران والغرب. بينما تسعى الولايات المتحدة إلى فرض شروط صارمة عبر الضغوط العسكرية والاقتصادية، تتمسك إيران بموقفها الداعي إلى السيادة الوطنية وحقها في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية. ومع استمرار التصعيد، تبقى احتمالات الحل الدبلوماسي أو النزاع العسكري قائمة، مما يضع المنطقة على حافة تطورات حاسمة.