مليونيات الجنوب تحت النار..

إطلاق نار أمام قصر معاشيق يخلّف مصابين بين محتجين في عدن

شهدت مدينة عدن توتراً أمنياً متصاعداً بعد سقوط عدد من المصابين خلال احتجاجات حاشدة قرب القصر الرئاسي معاشيق، حيث تجمع متظاهرون رفضاً لتواجد وزراء في الحكومة اليمنية داخل المدينة.

جانب من الاحتجاجات أمام قصر معاشيق في عدن

عدن

أُصيب 12 متظاهراً، وفق حصيلة أولية أعلنها التلفزيون الرسمي التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، إثر إطلاق نار استهدف محتجين تجمعوا أمام بوابة قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، جنوبي اليمن.

وذكر تلفزيون الانتقالي أن المصابين سقطوا خلال احتجاجات وصفت بالسلمية، نظّمها متظاهرون رفضاً لوجود وزراء في الحكومة اليمنية داخل العاصمة المؤقتة. وبحسب الرواية التي بثها، فقد تعرّض المحتشدون لإطلاق نار من قبل قوات أمنية حكومية أثناء وقفتهم أمام البوابة الخارجية للقصر.

وجاءت هذه التحركات استجابة لدعوة وجهها المجلس الانتقالي الجنوبي للمشاركة في وقفة احتجاجية، عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بسياسات التهميش والإقصاء للشريك الجنوبي، في ظل تصاعد التوتر السياسي بين أطراف المشهد اليمني.

وفي بيان صادر عنه، أكد المجلس الانتقالي أن وجود الحكومة اليمنية في عدن “لا يحظى بقبول سياسي أو شعبي من الحركة الوطنية الجنوبية”، معتبراً أن تشكيلها تم خارج إطار شراكة متوافق عليها، وأن أي حضور رسمي لها في محافظات الجنوب “لا يرتب التزامات سياسية على شعب الجنوب أو ممثليه”.

وأشار البيان إلى أن استمرار وجود الحكومة في عدن مرتبط – بحسب وصفه – بالعودة إلى مسار تفاوضي لإدارة المرحلة الانتقالية استناداً إلى الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير/كانون الثاني الماضي، محذراً من أن أي خطوات خارج هذا الإطار قد تؤدي إلى مزيد من التوترات السياسية والميدانية.

ولم تصدر على الفور رواية رسمية من الجهات الحكومية حول ملابسات إطلاق النار أو طبيعة الإصابات، فيما تتواصل الدعوات المحلية لفتح تحقيق مستقل لتوضيح ما جرى وتحديد المسؤوليات.