في عملية زرع خلايا جذعية صناعية

لأول مرة: إصلاح نسيج عضلة القلب

ارشيفية

وكالات (ابوظبي)

يذكر أنّ علاجات الخلايا الجذعية تفيد في إصلاح الأنسجة التالفة أو ما يعرف بـ"الإصلاح الذاتي" عن طريق إفراز البروتينات والمواد الجينية. ويعتبر زرع نخاع العظم من أكثر الأشكال المستخدمة حاليا على نطاق واسع والتي تجرى في أغلب الأحيان على المرضى المصابين بسرطان الدم أو نخاع العظم.

ويقول العلماء إنّ :"النسخة المصنعة هذه تبنى جزئيا من جزيئات مجهرية محاكية للخلية ومن ثم لا تتكاثر الخلايا بمجرد زرعها في المريض، كما أنها مصممة لتجاوز جهاز المناعة بالجسم لإزالة خطر رفض الجسم للغرسة، مما يعني عدم الحاجة إلى البحث عن قريب للشخص مستعد لأن يكون مانحا"، كما أوضحوا.

هذا، ويحاول العلماء تطوير علاجات آمنة وفاعلة بالخلايا الجذعية لأمراض القلب وحالات التدهور العصبي مثل شلل الرعاش (باركنسون). وفي حين أن الخلايا الجذعية الطبيعية هشة جدا ويحتاج تخزينها إلى عناية كبيرة وإجراءات معقدة قبل استخدامها تعتبر الخلايا الجذعية الصناعية أسهل في الحفظ، ويمكن تحويلها للاستخدام في مختلف أنحاء الجسم.