حقوق وحريات

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة..

رسالة السجناء السياسيين من داخل سجون الملالي

الوقت الخميس 03 يناير 2019 6:55 م
رسالة السجناء السياسيين من داخل سجون الملالي

اليوم الثامن السجين السياسي سهيل عربي من سجن طهران الكبير

في الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة قام السجناء السياسيون بالتزامن مع معاقل الانتفاضة من داخل سجون نظام الملالي معرضين أنفسهم لكل أنواع المخاطر ومتضامنين مع المقاومة الإيرانية المنظمة بمخاطبة الشعب الإيراني والعالم من خلال رسالة وجههوها لهم وسوف نذكر قسما منها فيما يلي:

نحن جمع من السجناء السياسيين في سجن اروميه المركزي نحيي شهداء الانتفاضة في ذكراها السنوية الأولى ونفتخر بعظمة الشعب الإيراني واستمرار النضال المشروع لجميع طبقات الشعب وندعم مطالبهم.

السجين السياسي ابو القاسم فولادوند من سجن غوهردشت

عاشت الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني البطولية والهادفة مع معاقل انتفاضة ديسمبر 2017 التي ستستمر ضد الحكومة الدينية اللإنسانية حتى الوصول للحرية وسيادة الشعب.

في الذكرى السنوية لانتفاضة ديسمبر 2017 البطولية تخليدا لذكرى شهداء الانتفاضة وجميع معتقلي الانتفاضة منذ اليوم الأول وحتى الوقت الحاضر، بما في ذلك العمال والمعلمين وسائقي الشاحنات والطلاب، نقف متحدين جميعنا مرة أخرى أمام دماء الشهداء وألم وتعذيب المعتقلين.

ولن نستكين حتى الوصول لجميع حقوقهم المشروعة وتحرير الوطن المغتصب من قبل الملالي المعادين للإنسانية ودعونا لا ننسى بأن السبيل الوحيد للانتصار على هذا النظام اللاإنساني هو في التضامن والاتحاد المتزايد لجميع طبقات وشرائح الشعب وكنا قال الأخ مسعود: الحرب المضاعفة مئات المرات والثورة والتمرد لأقصى حد هو ضمانة لتقدم معاقل الانتفاضة وضمانة ليتمكن جيش التحرير الوطني من سحق قوات الحرس المتخلفة وجرائم العدو اللاإنساني. وكونوا مطمئنين بأننا نستطيع ونتعهد بأن ننجز هذه المهمة.

السجين السياسي مهدي فراحي شانديز من سجن كرج المركزي

إن انتفاضة ديسمبر 2017 لن تنطفئ وسوف تستمر في المجتمع بأشكال جديدة. عمال وطننا الشجعان انتفضوا خلال الأشهر الماضية في كل فرصة متاحة من أجل إحقاق حقوقهم.

بصفتي سجينا سياسيا أدعم جميع هذه الحركات الاحتجاجية وأحيي الصرخات الصاخبة لطلاب وطننا الأبطال الذين قالوا "لا" مرة أخرى للدكتاتورية والاستبداد الديني لولاية الفقيه في ذكرى ٧ ديمسبر وأدعو جميع أبناء وشعب وطننا لتوسيع الاحتجاجات.

نحن يجب أن نصنع إيران الجديدة التي لا يعدم فيها الأطفال.

نحن يجب أن نصنع إيران الجديدة التي لا يقمع فيها أبناء وطننا العرب والأهوازيين بسبب لغتهم وثقافتهم.

نحن نتطلع لإيران الحرة والعظيمة وهذا الأمر لن يتحقق إلا بإسقاط ولاية الفقيه.

وهذا اليوم ليس ببعيد وسيأتي قريبا.

السجين السياسي مجيد اسدي من سجن غوهردشت

قبل عام واحد في ديسمبر 2017 انتفض جيش من الجوعى والمواطنين المنهوبة  أموالهم دفعة واحدة على الوضع المزري والظالم ثم قدم جيل جديد إلى المشهد الاجتماعي. وكان صوت انكسار سلاسل الاستغلال والعبودية يسمع من كل جهة. وكل شيئ كان يبشر ببدء مرحلة جديدة على الساحة السياسية للشعب الإيراني.

وفي هذه الأثناء كانت معاقل الانتفاضة بمثابة عنصر إبداعي ودافع وريادي وتقدم للانتفاضة ومليئ بالحيوية حيث أن المرتبطين والمستفيدين من هذا النظام كانوا يسعون بلاهوادة إلى التنظير بشكل مخادع على أن استمرار وتداوم الوضع الثوري في إيران اليوم سيفضي في النهاية للفوضى والحرب الداخلية كما يتوهمون وكانوا يخيفون الشعب الإيراني منها. ولكن نواة المقاومة هذه كانت قد زرعت بذور العصيان والحرية في مختلف مدن الوطن.

في هذه الفترة تسمع صيحات الاحتجاج ودعوات الإضراب ومساعدة أبناء وطننا والطبقات المظلومة من كل ناحية.

إن مهمتنا الوطنية الملحة ورسلتنا والتزامنا الإنساني والتاريخي هو أن نقف جميعنا في هذا الميدان بكل عزيمة وإصرار وبدون خوف أو وجل وقلوبنا مع هذا البحر المضطرب من هذه الانتفاضة ومتحدين مع بعضنا البعض وبنفس واحد مع هذا الشعب في سلاسل الحرية.

السجين السياسي سهيل عربي من سجن طهران الكبير

وهذا ما حصل انتفض الشعب

لن تعود السلاسل لتقيد أبنائه.

الجميع انتفض من مشهد وقم وسبزوار وكرمنشاه حتى أبطال دورود وايذه ودزفول واصفهان

إيران أصبحت نارا محرقة

الدكتاتور انهار على نفسه.

لن تصمت مدينة أخرى.

انتفاضة ديسمبر 2017 تكرر في كل شهر

المدن تتسابق في الثورة والانتفاضة

من اراك حتى كازرون ومن شوش حتى الأهواز ومن إيران حتى القلوب الكبيرة التي تنبض فيها

السلاسل تقطعت.

كيف لا تسمع هذه الثلة أصوات سقوط السلاسل؟ من ايفين حتى غوهردشت وطهران وقرتشك ورامين حتى زابل ووكيل اباد وشيبان وديزل اباد

لا. لقد انتهى الأمر.

انتفاضة ديسمبر 2017 طوى فصلا جديدا.

أيها الظالمون وعباد الظلام لقد انتهى زمنكم.

تحذير

تحذر صحيفة (اليوم الثامن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بأي وسائل النشر ورقية او الكترونية ما لم يتم الاشارة الى المصدر.

التعليقات

 

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة