خوله فريد تكتب لـ(اليوم الثامن):

سياسات مغلقه

السياسة وفكرها،وتحليل مجرياتها هي اصل لفهم الوضع الدائر ،هي اصل لمعرفة الأمور واستنباطها والتيقن بسيناريو المسلسلات الحادثة بلا منتهى.
تدور كل يوم احداث سياسية وتحليل لأحداث جرائم مجهولة معروفة ، وتاتي سياسات عمياء تنطق دون شعور!
ماذا عسانا ان نقول لجرائم تحدث ،وتاتي سياسات عمياء تحلل باستبعاد وضع الحدث الحقيقي ،والمؤسف انها تعلم بذالك؛وكل هذا لأجل احزاب تزيد رفعها بالمستوئ المادي .
ماذا نقول عّن سياسات كاذبة ،هادفة لاحزاب معينه تتوسع انتشاراً ،وتزيد فساداً ،تقتل انفاس خلق يعاديها! .
أليس كل ما يجري من الموت الحربي ،والجوعي،والمجاعي هو سبب سياسات مغلقة بين أفراد مغلقين في التفكير ،اكبر همموم تلك الجماعات السياسية كيف سيزيدوا من أرصدة حساباتهم البنكية ! .
لما لا نصارح أنفسنا بصدق ونوقف ظلم شعوب تعاني من الموت القهري؟!
إننا شعب صامت لانه يخاف حياة اسوئ من الحياة الماره بِنَا ،ولا نخاف من موت ضمائرناً! .
ما ذنب شعب يقتل فكره تدريجاً لتكون نهاية حياته الشارع؟!
مآ ذنب أطفال قتلهم الجوع؟!
ما ذنب امرأه تأرملت ،واطفال تيتموا لأب ذهب لساحة القتال بحثاً للقُمة عيش ،قبل ان يكون جهاد حقيقي ؟!
لماذا يكذبون في تلاعب بفكر شباب جيلهم ويحثوهم بجهاد كاذب ،جهاد أخ يقتل أخيه،وكل الطرفين تقاتل بعضها وهي لا تعرف بعضها ،لأِجل سياسيين يعرفون بعضهم جيداً ،ويتبادلون ابتاسامات وافكار تقتل شعب وتشرده،فيتفقون ببعض الأفكار فيسرقونا،وإذا اختلفوا قتّلونا!
ماذا نقول عَن قادة توهمنا ببوصلة أفكار فأشله ،بخطط لم نرئ نهوضها في أوقات وهمتنا انها ستنهض ،أصبحنا نتبع دويلات لا زلنا لا نعلم انها تعمل لأًجلنا حباً أو طمعاً؟!
أليس كل هذا الوضع المشتت الذي جعلنا أشبه بسكان يعيشون بسفينة لا تمتلك بوصلة قبطان يرشدها،تنتظر حركة الرياح والموج يحركها لتستمر بنومها وتبقئ بين حياة وموت يتنفس! .
ماذنب شعوب تعيش بموت يتنفس ؛بسبب سياسات لا تعمل شيئاً ،كل همها كلمتين توصلها لتحصد تصفية من الجماعة الذي تنتمي اليها .
لماذا لا تنقلب احداث سياساتكم المغلقة لبناء فكر ونهوض شعب؟!
لماذا لا تنموا فكر الشاب المرمي بالشارع ،وذاك الطفل المشرد ،فهم سيكونواقيادات بعدكم، عسئ ان يزرعوا ورداً يكون بديلاً لأشواك حقولكم.
هناك الآف المشاعر تموت تجمد القلوب،وتقتل الفكر..متئ سننهض لنصنع حضارة مخلده؟!
متئ سينهض شبابنا بأفكاره ويتخلئ عّن العادة القاتلة للفكر وأهم هذه العادات القاتلة للفكر القّات ،كيف نتجرئ ونقول نريد نهوض فكري لشعب طول يومه مخدر بالقّات يدمنه من عقلاء السن الئ الأطفال !!
متئ ستخمد كل الاشباح السياسية التي تقتل البشرية وتنزع الإنسانية في نفوسهم ؟!!

سنكون يوما أرقئ الشعوب بفكرنا ،وصنع ذاتنا ، سيأتي ذاك اليوم لتشرق فيه شمس العدل التي يتبخر الفكر السيئ، وتجمع بدلاً عنه غيوم العمل لتكثف فيه الأمل ، لتعلن الغيوم سقوط قطرات المطر المتمثلة بالأمل لتزرع شعيراً وورداً،فيتغذئ الشعب بالاُولئ ويزرع علئ شوارع موطنه الثانية ،وسنجني الحقل بحباًلنثمر في قلوبنا عملاً ينهض فكراً،وفكراً يصنع حضارةً،وحضارةً ستخلد مجداً..ليكتب بتاريخ وطناً..لياتي ابناءنا ويقرأ سطور تاريخية يفتخر بها وينجز أفظل ..لننحت حضارةً بإسم موطننا ونعمر أرضاً خلقنا بتعميرها.

مقالات سابقة