مدين القحطاني يكتب لـ(اليوم الثامن):
الى وزير الداخلية نظرة الى اولادك الجامعيين
يقول الله تعالى (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون )) صدق الله العظيم
وقال رسولنا الكريم (( وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضى بما صنع ))
ويقول الشاعر
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس اخو علم كمن هو جاهل
وان كبير القوم لا علم عنده
صغيرا اذا التفت عليه المحافل
بداية وعرفانا منا نحن الجامعييون بوزارة الداخلية لن نغض الطرف عن الانجازات التي حققها معالي الوزير إبراهيم حيدان وسعيه في بناء مؤسسات الوزارة بعد ان تهدمت نتيجة العوامل السياسية والتي سبقتها وخصوصا اقامة العدالة والانصاف واعطاء الضباط والافراد المستحقين حقهم بلا تمييز او اقصاء بعد ان ووقفت منذو العام 2015 وبعد ان طغى على الترقيات اصحاب الوساطات والمحسوبيات وتهدم النظام الاداري والهيكلي بالوزارة واستهين بالرتب العسكريه بحيث تعطى بدون لوائح ولا قوانين ولمن هب ودب بمجرد انتماء حزبي او قبلي او اسري.
وبعد ان اعطينا الحق لاصحابه واعطينا المجهود الجبار لمعالي الوزير حقه بالشكر والعرفان لما قام به، وهذا ليس من باب المجاملة والاستعطاف بل لاجل التنوية بامتناننا لكل عمل وطني مبني على نظام وقانون وانصاف
معالي الوزير حيدان.. سنتحدث بعيدا عن الحق القانوني وبعيدا عن اولويته من غيره كونه درس واجتهد وناظل واخذ مستواه العلمي بجداره للحصول على هذه الدرجة العلمية وهذا دليل انه جدير بتحمل المسؤولية عن غيره ، وبعيدا عن حقه بالمواطنة المتساية وعدم تهميشه او اقصاءه مادام يحمل الجنسية لهذا البلد بعيدا عن السياسة وبعيد عن شعوره بهذا الغبن والحرمان والنقصان بحق مواطنته وبعيدا عن ان كان ذلك التهميش متعمد لاسباب سياسية للجامعيين بوزارة الداخلية وتهميش للتعليم والثقافة وتشجيع المواطنين على الخروج من المدارس والجامعات وسلوك الطرق المختصرة والاسهل من البحث عن الوسيط ودفع المال والرشوة بدلا من الاجتهاد والمثابرة والاحساس بالمسؤولية تجاه الشعب والوطن وبعيدا عن امور سلبيه افرزتها اقصاء الفئة المتعلمة المثقفة الواعية واستبدالها بالعكس منها
سيدي الوزير تلك الحقبة قد طويتها انت منذو اول وهلة توليت فيها الوزارة وهذا ان دل فانه يدل على وطنيتك واخلاصك لهذا العمل ولذلك قدمنا ونزيد بالشكر والعرفان لك ولجهودك
سيادة الوزير... فبعيدا عن تلك الحقبة المؤسفة من تاريخ الوزارة تنطلق عدة تساؤلات موازية، وهي، الا يحق للوطن اناس متعلمين ذوو مؤهلات علمية عليا ليستفيد من فيضهم وخبرتهم كلا في مجاله بالوزارة
الا يستحق الشعب ان يكون المسؤول عنه والذي يتعامل معه شخص درس وتعلم واجتهد ليستطيع التخاطب معه باسلوب علمي حضاري مثقف،
الا يحق للشعب والوطن ان يكون الشخص المناسب للمكان المناسب؟
الا يحق للدولة ان يكون هذا الشخص المتعلم على راس مؤسساتها ليساعد في ثباتها و بناءها البناءو التركيب الأمثل؟
الا يحق للشعب ان يامن على حياته وماله وعرضة بيد شخص يعي معنى المسؤولية ويراعي حقوقه وواجباته؟
معالي الوزير.... نصع كل امالنا على الله ثم عليك انت في اجابات تلك التساؤلات وغيرها مما يهم الوطن والشعب والموظف والوظيفة واثقين من جدارتك ووطنيتك وعدالتك
سائلين الله ان يهلم قلبك العدالة والانصاف
قال تعالى (( ذلك لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد)) صدق الله العظيم
السلام
مدين القحطاني
رئيس اللجنة الفنية للجامعيين بوزارة الداخلية



