الفن والفنانون

عروض الأداء الراقصة والموسيقية..

ضمن «تراكيب الرنين».. الشارقة للفنون تستضيف 3 عروض يابانية

الوقت السبت 25 يناير 2020 7:45 م
ضمن «تراكيب الرنين».. الشارقة للفنون تستضيف 3 عروض يابانية

اليوم الثامن عرض أوبرا «جمال مخيف»

تستضيف مؤسسة الشارقة للفنون ضمن معرض «تراكيب الرنين: فن الصوت والأداء الياباني»، الذي يقام في الفترة بين 20 ديسمبر/ كانون الأول 2019 و 15 فبراير/ شباط 2020، مجموعة من عروض الأداء الراقصة والموسيقية التي تستلهم التقاليد اليابانية، وتحاول أن تطرح أسئلة حول الصلات والتأثيرات غير المرئية بين الآلة والإنسان.

يجمع المعرض الذي تقيّمه يوكو هاسيكاوا، المدير الفني لمتحف الفن المعاصر في طوكيو، أعمال ستة فنانين هم: مين تاناكا، ميراي مورياما، توموكو سوفاج، يوكو موهري، إيتيتسو هاياشي، وكييتشيرو شيبويا.

ويقدم الفنان إيتيتسو هاياشي يوم الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني 2020، عرضاً موسيقياً للعزف على الطبول اليابانية التقليدية بعنوان «أنغام الطبيعة: نبضات قلب من اليابان»، في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.

يتميز هاياشي بأسلوبه الفريد في العزف على مجموعة من الطبول من مختلف الأحجام والأنواع، حيث يرتقي بفنه فوق الأساليب التقليدية لقرع الطبول اليابانية بهدف إبداع أسلوب جديد يتطلب مستويات عالية من البراعة والاتقان، مما مكنّه من إبداع عالم موسيقي جديد محرراً الطبول من دورها الإيقاعي التقليدي، ومانحاً إياها حياة جديدة كأي آلة منفردة معاصرة.

فيما يقدم الفنان مين تاناكا عرضاً بعنوان «لوكاس فوكاس»، يومي 30 و31 يناير/ كانون الثاني 2020، في ساحة المريجة، يبحث خلاله دور ووظيفة الرقص في المجتمعات المعاصرة.

«لوكاس فوكاس» عرض راقص ارتجالي، يعيد عملية الرقص إلى الطبيعة في المكان الذي يحدث فيه، ويتماهى مع بيئته المحيطة، متحدياً الأعراف الحديثة في الرقص ودورها في المجتمع المعاصر.

أما الفنان كييتشيرو شيبويا فيقدم يوم الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني 2020 في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، أوبرا آلية بعنوان «جمال مخيف»، يؤديها روبوت يطلق عليه «آلتر3»، رفقة الأوركسترا السمفونية الوطنية، حيث يستكشف الأداء العلاقة بين الإرهاب والجمال وخوف البشرية من أن تصبح زائدة عن الحاجة في المستقبل.

يتميز عرض الأداء «جمال مخيف»، بروبوت مؤنسن مع ذكاء اصطناعي يقود أوركسترا بشرية، ويغني بجانب الفرقة الموسيقية، وعلى الرغم من أن شيبويا ألّف الموسيقى، إلا أن الروبوت «آلتر3»، مسؤول عن تحديد وقيادة التعبير الغنائي، وحجم الصوت، وسرعة الأداء.

كلمات الأوبرا هي مزيج من عدة نصوص هي: أغنية حب لميشيل هويلبيك، ونصوص مقتطعة لويليام بوروز، ومقتطفات من آخر أعمال لودفيغ فيتغنشتاين «عن اليقين»، وغيرها.

وفي استعارة من الطبيعة الانتقالية للعلاقة بين البشر والتكنولوجيا، يُظهر الأداء الجانب القاتل من المستقبل، حيث لا يمكن للبشر أن يعيشوا دون التكنولوجيا التي يخلقونها.

تم إجراء نموذج أولي للأوبرا مع نسخة سابقة من الروبوت في أستراليا عام 2017. ثم عرض العمل عالمياً لأول مرة مع روبوت محدث يسمى «آلتر» في «ألايف» 2018، وهو مؤتمر دولي عن الحياة الاصطناعية في ميريكان، طوكيو. تم إنشاء «آلتر 2» من قبل عالم الروبوتات هيروشي إيشيغورو الذي استخدم فيه برنامجاً مستقلاً للذكاء الاصطناعي طوّره عالم الحياة الاصطناعية تاكاشي إيكيجامي، ويعدّ «آلتر 3» أحدث نسخة للروبوت، تم تطويره من قبل العلماء مع مساهمات من شبكة «ميكسي» وشركة «وارنر للموسيقى اليابانية».

 

عن مؤسسة الشارقة للفنون

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.

التعليقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5973a5b41ca45.jpeg

الاعداد السابقة