حوارات وتحليلات

"اليوم الثامن" تنشر تفاصيل مبايعته وفد إخواني للخميني"..

تحليل: إيران والإخوان.. عبدالمجيد الزنداني: "في عُنقي بيعة للخميني"

الوقت الأحد 09 يناير 2022 3:46 ص
تحليل: إيران والإخوان.. عبدالمجيد الزنداني: "في عُنقي بيعة للخميني"

اليوم الثامن سِفاح ملالي إيران، وجماعة الإخوان❝ -الحوثي وحزب الإصلاح- في اليمن- ‏أنموذجًا

كشفت مؤخرًا صحيفة The Intercept الأمريكية بأن اجتماعًا على أرفع مستوى عُقد في تركيا عام 2014م بين "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وجماعة "الإخوان المسلمين" ، وقد كشفت الوثاق بأن التحالف -الإيراني الإخواني- كأن أبرز أهدافهِ إفشالَ الدورَ السعوديَّ في اليمن؛ ثمَّ صرَّح إبراهيم منير -نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأسبق- لـ"عربي21" : أنّ هذا أمرٌ صحيح واللقاء حدث بالفعل عام 2014م.

والحكاية لم تبدأ هنا؛ فالتقارب والتحالف -الإيراني الإخواني- قديمٌ منذو ثلاثينات القرن الماضي؛ يقول الخرباوي -العضو القيادي السابق في الجماعة- في كتابهِ «أئمة الشر» : "في تاريخ الإخوان القديم، ورقة ظلّت مخفيّة لا يعرف أحد عنها شيئًا، أذهلتني حين عرفتُها، كانت مخبّأةً في أحد دهاليز الجماعة، من دون أن يلتفت إليها أحد، أو يشعر بقيمتها التاريخية كانت هذه الورقة تحتوي على خبر زيارة لمقرّ الإخوان في مصر، قام بها سيد روح اللَّه مصطفى الموسوي الخميني عام 1938م، وتشير هذه الورقة إلى أن ثمة لقاءٌ خاصٌ تمّ بين المرشد الأول للجماعة الأستاذ حسن البنا، والسيد روح الله مصطفى الخميني-الذي أصبح في ما بعد الإمام آية الله الخميني، مفجّر الثورة الإيرانية، ولكن مِمّا يؤسَف له، أنّ أحداً من الذين عاصروا هذه.

والحكاية لم تبدأ هنا فالتقارب والتحالف -الإيراني الإخواني- قديمٌ منذ ثلاثينات القرن الماضي؛ يقول الخرباوي -العضو القيادي السابق في الجماعة- في كتابهِ «أئمة الشر» : "في تاريخ الإخوان القديم، ورقة ظلّت مخفيّة لا يعرف أحد عنها شيئًا، أذهلتني حين عرفتُها، كانت مخبّأة في أحد دهاليز الجماعة، من دون أن يلتفت إليها أحد، أو يشعر بقيمتها التاريخية. كانت هذه الورقة تحتوي على خبر زيارة لمقرّ الإخوان في مصر، قام بها سيد روح الله مصطفى الموسوي الخميني عام 1938م، وتشير هذه الورقة إلى أن ثمة لقاء خاصاً تمّ بين المرشد الأول للجماعة الأستاذ حسن البنا والسيد روح الله مصطفى الخميني- الذي أصبح في ما بعد الإمام آية الله الخميني، مفجّر الثورة الإيرانية-، ولكن مِمّا يُؤسَف له أنّ أحداً من الذين عاصروا هذه الواقعة لم يدوِّن أحداثها ووقائعها، على الرغم من أنّ زيارات أخرى قامت بها شخصيات شيعية شهيرة لمقرّ الإخوان في منطقة الدرب الأحمر، وصلت إلينا أخبارها وبعض تفاصيلها".

كما كشف الخرباوي لـ" العربية.نت"  أنّ التنسيق بين الإخوان والإيرانيين ظل متواصلًا حتى العام 1979م عندما قامت الثورة الإيرانية؛ فخرجنا في مظاهرات طلابية حاشدة بتعليمات من قادة جماعة الإخوان؛ لتأييد الثورة الإيرانية، وأضاف أن وفداً من الإخوان التقى بالخميني في مقر إقامته بفرنسا، وقبل عودته لطهران، واتفقوا معه على أن تكون هناك جماعةٌ سنيةٌ في إيران تابعةً لجماعةِالإخوان وهي التي أطلق عليها فيما بعد جماعة الدعوة والإصلاح، ويباح لها أن تعمل وتنتشر في الشوارع الإيرانية.

-وصرّح  يوسف ندا -المفوض السابق للعلاقات الدولية في تنظيم الإخوان المسلمين- قائلًا : "عندما جاء الخميني إلى باريس ذهب الوفد وقابله هناك؛ ليشجِّعه ويدعمه”.

-وهكذا بعد استلام الخميني السلطة؛ كان الإخوان من أوائل المندفعين بحماسة لتأييد، ومساندة الخميني وذهب وفد من جماعة الإخوان يقوده يوسف مصطفى ندا، وكان الوفد الإخواني ثالث طائرة تهبط في مطار طهران بعد طائرة الخميني وطائرة أخرى!!!

- وقال الخرباوي:" أن الوفد الإخواني طلب من الخميني أن يعلن نفسه خليفة للمسلمين، وأنهم يستطيعون أن يجمعوا له البيعة من فروع الجماعة في العالم، لكنّ الخميني قال لهم: إنها خطوةٌ متعجلةٌ، وطلب منهم الانتظارَ لحينِ إعلانَ الدستورَ الإيرانيَ الجديدَ.!!

 

 وأكد ذلك الباحث السوري محمد سيد رصاص في كتابهِ «الإخوان المسلمون وإيران.. الخميني – خامنئي» قائلاً : أنّ الوفد الإخواني، الذي زار إيران بعد تولي الخميني السلطة قد طرح على الخميني مبايعته "خليفة للمسلمين".!!

- وأضاف الخرباوي : "أن الخميني كان يرى أن إعلان نفسه خليفةً المسلمين قد يلقى معارضةً من المسلمين السنة؛ لذا كان الهدف هو ضم عددا من الدول السنية تحت قيادة إيران حتى يتنسى له إعلان تلك الخطوة لاحقا، مشيراً إلى أنه ولهذا السبب تم إنشاء حزب الله في لبنان، والحوثي في اليمن، والأحزاب الموالية لإيران في العراق، وإثارة النعرات الطائفية في الدول الأخرىومقابل ذلك ساندت إيران جماعة الإخوان في مصر، وليبيا وتونس، والسودان، وغيرها؛ لتقاسم النفوذ والسيطرة والتخادم فيما بينهما".

-وقد صرح بعض قيادات الإخوان المسلمين: أنهم بايعوا الخميني كما في كتاب «الخطوط العريضة لجماعة الإخوان المسلمين» : أنّ عبدالمجيد الزنداني -أحد كبار مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في اليمن- يقول: " إن في عُنقي بيعة للخميني!".

- وكما يقول د.يوسف القرضاوي في كتابه«أمتنا بين قرنين»: "لم تقم للإسلام في هذا الزمان الإ دولتان: الأولى دولة الامام الخميني، والثانية دولة الترابي في السودان".

-وقبل ذلك، ‏وتحديدًا بعد مقتل حسن البنا= قرر الإخوان المسلمون ترشيح رئيس للجماعة بدلاً عنه؛ لاعادة ترتيب صفوف الجماعة، وكان أحد الأسماء المقترحة لقيادة التنظيم المعمم الإيراني- آية الله الكاشاني-.

-ومع تولي الإخوان السلطة في مصر؛ بدأت الزيارات المتبادلة بين الجماعة، ومسؤولي طهران، وهو ما كشفته صحيفة "تايمز" البريطانية عن زيارة قام بها سليماني إلى القاهرة لمدة يومين؛ للتباحث مع مسؤولين كبار قريبين من مرسي بعد أن "طلبت حكومة الإخوان في مصر سرّا المساعدة من إيران لتعزيز قبضتها على السلطة".

-وتزامنت تلك الزيارة مع لقاء أجراه مدير المخابرات الإيرانية مع مستشار مرسي،-عصام حداد- في يناير 2013م.

-وكما ‏قال فتحي يكن -أحد قادة الإخوان المسلمين- في كتابهِ «المتغيرات الدولية والدور الإسلامي المطلوب» : "تنحصر المدارس التي تتلقى منها الصحوة الإسلامية عقيدتها وعلمها ومفاهيمها في ثلاث مدارس: مدرسة حسن البنا، ومدرسة سيد قطب، ومدرسة الامام الخميني."

-وقد ظهر التحالف -الإيراني الإخواني- جليّاً في كثير  من الأحداث أبرزها، حرب صدام ضد إيرانكان الإخوان إلى جانب إيران في حربها ضد نظام صدام حسين- (حرب ثماني سنوات 1980 -1988)-

، وقد أصدر الإخوان بيانًا موجهًا إلى الشعب العراقي هاجم فيه بغداد، وصدام؛ لمصلحة طهران، ومجّد الخميني، وشعبه الفارسي على حساب العراق وشعبه العربي، واتهم البيان النظام العراقي بالعدوان على إيران؛ من أجل ضرب الحركة الإسلامية، وإطفاء شعلة التحرير الإسلامية التي انبعثت من إيران!!، بل وحرض الإخوان الشعب العراقي على الخروج على النظام العراقي، والإنضمام إلى معسكر الثورة الإسلامية في إيران!!.

-وفي مجلة "كرسنت" الكندية، بتاريخ 6 -ديسمبر- 1984م، يقول المرشد العام للجماعة عمر التلمساني: "لا أعرف أحداً من الإخوان المسلمين في العالم يهاجم إيران".

- وهكذا الجانب الإيراني، يقول الدكتور علي أكبر ولايتي، -وزير الخارجية الإيراني الأسبق والمستشار الأعلى لـعلي خامنئي-في تصريح له :"الإخوان المسلمون هم الأقرب إلى طهران بين كافة المجموعات الإسلامية".

، والأعجب من ذلك أنّ تُسمى شوارع في طهران بإسم قاتل الرئيس المصري محمد أنور السادات (خالد الإسلامبولي)، وهكذا شوارع في طهران باسم المؤسس حسن البنا !

-ولم يقف الأمر هُنا .. فقد قام  علي خامنئي- الذي أصبح لاحقًا المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية- بترجمة العديد من كتب سيد قطب- أبرز منظري جماعة الإخوان المسلمين-، وقامت مؤسسة الثورة الإسلامية للثقافة والأبحاث بطباعتهِا، ونشرها!!.

، وفي المقدمة التي صاغها خامنئي للترجمة؛ أثنى على سيد قطب، ووصفه بـ"المفكر المجاهد"، وأن كتبهُ تشكل خطوة على طريق توضيح معالم الرسالة الإسلامية.

(الحوثي) و (حزب الإصلاح اليمني) أنموذجًا وامتداداً للتحالف -الإيراني الإخواني-، وقد برز بكل وضوح التحالف بين الحوثي، والإصلاح في اليمن، وأستطيع أنّ أُلَخِّصَ ذلك ببعض الأحداث، والتي كان أبرزها :

أولًا: ‏في عام 2009م، عندما اقتربت مليشيا الحوثي التابعة لـ إيران من الحدود السعودية، أوشكت القوات ‎السعودية على هزيمة المليشيا الحوثية سارع ‎مهدي عاكف -مرشد الإخوان الأسبق- بإرسال خطاب للملك عبد الله آل سعود -رحمه اللّه- يطلب منه وقف الحرب على الحوثيين حالًا.

، ورفضت القيادة السياسية لحزب الإصلاح الاعتراف بانقلاب الحوثيين على الدولة اليمنية السابقة في الحروب الأولى في صعدة، ووقفوا موقف المُشَغِّب كما ذكر ذلك معالي السفير تركي الدخيل في كتابهِ: " اليمن جوهرة بيد فحام".

ثانيًا: بعد-ماوصفت بالثورة الشبابية عام 2011م- تَوسّع الحوثيون في صعدة، وخرجوا بعدها إلى المناطق المجاورة؛ فاكتسحوا قبائل حاشد، وعلى رأسهم المشايخ المنتسبين للإخوان، ومعسكرات الإخوان؛ فتوعّد حزب الإصلاح الحوثيين لكن لم يحصل من ذلك شيءٌ، وسرعان ما أرسلوا لجنة؛ لإقامة صُلح بينهم وبين الحوثيين، كما صرّح سعيد شمسان -المتحدث باسم حزب الإصلاح- من على قناة الجزيرة.

ثالثًا: زحف الحوثي على صنعاء لم يشترك حزب الإصلاح في معارك حقيقية في صنعاء؛ رغم وجود قوة عسكرية تابعة للإخوان المسلمين، ومع أن "اللواء ثلاثمائة وعشرة- لواء قوي-، ومعظم أفراده من حزب الإصلاح؛ إلا أنه سقط على أيدي الإنقلابيين من دون قتال فعليّ!، وفرّ قادة اللواء من المعركة، وبعد فرار قادة الإصلاح من المعارك مع الحوثيين علّل كبار الإصلاح ذلك بأنهم لن يقاتلوا نيابةً عن الرئيس هادي، ولا عن حكومته.

رابعًا: وبعد سيطرة الحوثيين على صنعاء أعلن حزب الإصلاح تحالفهم مع الحوثي وحلفائهِ، وكان علي صالح حليفاً للحوثي في ذلك اللحين، وفي نوفمبر 2014م ذهب وفد من الإصلاح إلى الحوثيين في صعدة؛ ليعلنوا فتح صفحة جديدة مع الحوثيين، وبناء ثقة وتعاون بينهما، ثم شاركوا في البرلمان الذي دعت إليه مليشيا الحوثي.

خامسًا: انطلقت عاصفة الحزم ففرح بها كل الأخيار إلا حزب الإصلاح؛ فقد كان محتارًا في أول الأمر هل يؤيّد العاصفة، أو ينكرها ؟!،

، وإن أيدوا عاصفة الحزم؛ فقد وافقوا دول التحالف، وهم يكنّون العداوة لبعض حكومات دول التحالف منها: مصر وحاكمها السيسي،-العدوّ التقليدي للإخوان-، وهكذا السعودية-قائدة التحالف-، والتي صفعتهم في عهد الملك عبد اللّه –رحمه اللّه-؛ بأن صنّفت تنظيم الإخوان المسلمين أحد التنظيمات الإرهابيّة، وأيضًا الإمارات والتي كشفت تنظيمهم السري الذي خطّط لانقلاب  وقد كان لدولة الإمارات الدور الأبرز في فضح الإخوان، وتصنيفهم كجماعة إرهابية .

-وهذا التردّد جعل الإخوان المسلمون ينقسمون في العالم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول: وهو السواد الأعظم لتنظيم الإخوان الدولي:- أنكر عاصفة الحزم بشدة، وشنّعوا عليها وعلى التحالف، واعتبروهُعدوانًا.

القسم الثاني: وهو جزء كبير من التنظيم الدولي وشريحة كبيرة في حزب الإصلاح اليمني :- وقف ضد الحوثي والتحالف -كما زعم- يُشغب على دول التحالف ويتناغم مع الحوثي وهم جزء كبير من حزب الإصلاح الذين يقيمون في تركيا وقطر، وعمان، وهذا الصنف قد برز بعد المقاطعة القطرية، وتوكل كرمان وقناة بلقيس  والمهرية أنموذجًا.

القسم الثالث: وهو-(قيادة حزب الإصلاح)-وتردّد في أول الأمر وبقي أيّامًا كذلك، وم ثَمّ أعلن تأييده لعاصفة الحزم على خجل؛ فتأييد قيادة حزب الإصلاح لعاصفة الحزم =نوعٌ من النفاق السياسي .

-دخل حزب الإصلاح جبهات القتال على ضعفٍ، وخجلٍ؛ لأنهم غيرُ مقتنعين بهذا القتال، لولا أن الواقع فرضهُ عليهم، وقد لمسنا ذلك منهم في الجبهات وحزب الإصلاح اليوم بعضه مع التحالف؛ ليحقّق أهدافه من غنائم، ومناصب في الحكومة، بينما بعضه مع الحوثيين.

- وهنا نقف مع القسم الذي أعلن تأييدهُ لعاصفة الحزم، والتحالف العربي، وانخرط في الجبهات والحكومة اليمنية، والحقيقة أنهُ تخادم مع الحوثي تخادمًا واضحًا جليًا، وكان ذلك بعدة أمور :

١/ كشفت مصادر في المقاومة الجنوبية: أنهم عثروا على جثث من مقاتلي حزب الإصلاح يقاتلون في صفوف الحوثيين في البُقع بصعدة على الحدود السعودية.

٢/‏توقّف جبهات حزب الإصلاح عن التقدّم بعد أقل من سنتين من بداية الحرب؛ فلم نسمع للمقدشي، ولا حمود المخلافي أي انتصارات تُذكر في مناطقهم أو تقدّم، بل وبعض الجبهات بعد أن كانت في تقدم كبير تراجعت، وصارت في موقع دفاع كجبهات مأرب، بل وبعض الجبهات سلموها بالكامل بدون أي مقاومة حقيقة-مثل تسليم محافظة الجوف-، وهكذا تسليم مديريات بيحان بدون أي مقاومة مع ما يحصلون عليه من دعم، ويستلمونه من ميزانيات ضخمة من التحالف، ويكفي أن نقول: إن حمود المخلافي الإخواني نهب من التحالف قدر ثلاثمائة مليون ريال سعودي- ‏كما صرّح نائب الرئيس اليمني السابق خالد بحاح-، ويقول قائد التحالف السابق: "سلّمناه ثلاثين مليون ريال سعودي؛

فماذا انجزوا وماذا قدموا ؟!

٤/‏تكديس المعونات، والأسلحة التي تأتي من التحالف، وادخارها، وعدم توصيلها للمقاتلين  وما أن يتقدم الحوثي إلا وتكون له تلك الأسلحة المخزونة والمعونات المدخرة لقمةً صائغة-كما حصل في الجوف، وبعض جبهات مأرب وغيرها-

٥/ ‏قام حزب الإصلاح في إب مع جمعية الحكمة - بقيادة الدكتور محمد المهدي - بإقامة ندوة للتنديد بالعدوان، والمقصود بالعدوان دخول طيران التحالف لضرب الحوثيين المعتدين، والغريب أن ابن الدكتور محمد المهدي-وهو مذيع في "قناة الرشد"-  مع التحالف.

٦/‏بما أن حزب الإصلاح هو المسيطر على وزارة الخارجية؛ فإن التقارير الحقوقية التي ترفع من تلك الجهة إلى المنظمات الدولية كانت تصدر لمصلحة الحوثيين؛ حيث يقوم حزب الإصلاح بالتستّر على الانتهاكات التي قام بها الحوثيون،ولاسيما في المناطق الجنوبية،وقد كشف عن ذلك المحامي يحيى غالب الشعيبي.

٧/‏ تسلّط حزب الإصلاح على كثير من المواد الإغاثية التي تأتي من دول التحالف؛ فإن كثيرًا من المواد الإغاثية لم تكن تصرف للمستحقّين من أفراد المقاومة، والمواطنين في المناطق المنكوبة، بل كانت تصرف على حسب انتماءاتهم الضيّقة -غير مكترثين بما يعانيه الناس-.

٨/‏ وجود خطاب تحريضي من حزب الإصلاح يؤدّي نفس الخدمة التي يؤدّيها الحوثيون؛ لأنه بنفس الأسلوب التحريضي كتخوين التحالف، وشيطنة كل من يقاتل الحوثي- كالمقاومة الجنوبية، ودولة الإمارات خصوصاً-.

٩/ ‏وجود صلة قويّة مكشوفة بين الإرهابيين، وحزب الإصلاح، وقد قام الإرهابيون بالدور الذي عجز عنه إخوانهم الحوثيون وذلك بالاعتداء على أماكن، وأشياء تابعة للتحالف منها اغتيال أحد موظّفي الهلال الأحمر، والاعتداء على حكومة بحاح في فندق القصر، والاعتداء على مقرّ التحالف في البريقة، وغيرها الكثير.

١٠/ ‏حاول حزب الإصلاح تحويل المعركة جنوبًا، وترك الحوثي في الشمال؛ للتشويش على التحالف، وأقل ما يُقال لتأخير تحرير صنعاء؛ لأنهم يعتبرون التحالف هو العدو الحقيقي فأنزل الإخوان جيوشًا لغزو الجنوب تهتف بهتافات تكفيرية إرهابية؛ فوقف لها التحالف بالمرصاد.

؛ فحزب الإصلاح الإخواني اليوم بعضه مع التحالف ليحقّق أهدافه من غنائم ومناصب في الحكومة، وهكذا ليتخادم مع حليفه الحقيقي التقليدي.

، ولهذا لن تجد نصرًا حقيقًا قط للإخوان المسلمين في اليمن،و إنما هو تخادم -إيراني إخواني- ويكون ذلك إستنزافًا للمملكة العربية السعودية؛ كما أثبتت الوثائق المسربة ذلك.

- ومتى ما أردنا حسم المعركة وتحرير صنعاء؛ فيجب أولًا إزاحة الإخوان عن المشهد تمامًا، وخير شاهد ما حصل في شبوة؛ فبعد إزاحة سلطة الإخوان، ودخول قوات العمالقة الجنوبية جاء النصر وهزمت ودحرت مليشيا الحوثي.

، والأبرز من ذلك أنّ الجنوب تحرر خلال أشهر قليلة بعد إنطلاق عاصفة الحزم، بينما الشمال مرت عليهِ سبع سنوات، وكل يوم تمر وهم من هزيمة إلى هزيمة والسر يتلخص أن جبهات الجنوب لم يكن فيها إخوان قط بينما جبهات الشمال كانت القيادة إخوانية ..

التعليقات

الصورة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر

الصحيفة الورقية |

5e85af3b6fb37.png

الاعداد السابقة