تحليلات
المصالحة مع حماس..
الأردن: الإخوان يلوحون بفزاعة الوطن البديل
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
وكالات (أبوظبي)
تعمل جماعة الإخوان الإرهابية في الأردن على توظيف "الخيار الأردني" أو "الوطن البديل" محور مؤتمر عُقد في اسرائيل أخيراً، وقال عنه اليمين الإسرائيلي إنه لـ"المعارضة الأردنية"، ورقة ضغط على القيادة الأردنية لفتح قنوات اتصال مع حركة "حماس" التي تريد العودة إلى مكاتبها في عمان.
وحسب مصادر شاركت في احتفال حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للجماعة الإرهابية في الذكرى 26 لتأسيسها، لـ24، فإن المتحدثين الرئيسين في الحفل "لم ينسوا التطرق إلى ضرورة انفتاح الأردن على حركة حماس".
وبرر المتحدثون ذلك بأن الأردن مطالب بإجهاض "الخيار الأردني" بالانفتاح على جميع تيارات الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حماس، الفصيل الموجود على الأرض.
وأكدوا أن إبقاء العلاقة الأردنية فقط مع تيار فلسطيني وحيد ممثلاً في السلطة الوطنية، سيُبقى باقي التيارات بعيدة عن المشاركة في الهم الأردني، ومواجهة مؤامرات إسرائيل ضد الأردن.
وطالبوا بأن يتعامل الأردن مع الحركة، مثل مصر، لتوظيف العلاقة الأردنية الممتازة مع السلطة الوطنية في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وسُبق هذا التوجه من إخوان الأردن بتحرك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بالحديث في ذات الإطار، في محاولة منه لتبديد المخاوف الأردنية من مشاركة حماس في مؤامرة الوطن البديل، والمبادرة بالاتصال هاتفياً بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأكد هنية "رفض حماس المؤامرات والطروحات عن الوطن البديل" قائلاً إن "فلسطين هي فلسطين، والأردن هو الأردن، ولن نسمح لأي نظريات حول الوطن البديل، بالمرور في الأردن، البلد العربي الأصيل، وذو السيادة".
وأضاف أن حماس تعتبر "أمن الأردن من أمننا، والأمن القومي الأردني محفوظ ومحمي" معبّراً عن "احترامه للولاية الأردنية على المقدسات في القدس".
وجاء في بيان الديوان الملكي الهاشمي عن المحادثة الهاتفية، أن الاتصال بحث أيضاً تطور اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وأكد الملك عبدالله الثاني دعمه الكامل للفلسطينيين، وأهمية العمل المشترك للدفاع عن حقوقهم.
وبرر المتحدثون ذلك بأن الأردن مطالب بإجهاض "الخيار الأردني" بالانفتاح على جميع تيارات الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حماس، الفصيل الموجود على الأرض.
وأكدوا أن إبقاء العلاقة الأردنية فقط مع تيار فلسطيني وحيد ممثلاً في السلطة الوطنية، سيُبقى باقي التيارات بعيدة عن المشاركة في الهم الأردني، ومواجهة مؤامرات إسرائيل ضد الأردن.
وطالبوا بأن يتعامل الأردن مع الحركة، مثل مصر، لتوظيف العلاقة الأردنية الممتازة مع السلطة الوطنية في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وسُبق هذا التوجه من إخوان الأردن بتحرك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بالحديث في ذات الإطار، في محاولة منه لتبديد المخاوف الأردنية من مشاركة حماس في مؤامرة الوطن البديل، والمبادرة بالاتصال هاتفياً بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأكد هنية "رفض حماس المؤامرات والطروحات عن الوطن البديل" قائلاً إن "فلسطين هي فلسطين، والأردن هو الأردن، ولن نسمح لأي نظريات حول الوطن البديل، بالمرور في الأردن، البلد العربي الأصيل، وذو السيادة".
وأضاف أن حماس تعتبر "أمن الأردن من أمننا، والأمن القومي الأردني محفوظ ومحمي" معبّراً عن "احترامه للولاية الأردنية على المقدسات في القدس".
وجاء في بيان الديوان الملكي الهاشمي عن المحادثة الهاتفية، أن الاتصال بحث أيضاً تطور اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وأكد الملك عبدالله الثاني دعمه الكامل للفلسطينيين، وأهمية العمل المشترك للدفاع عن حقوقهم.